أقوال الصحف الروسية ليوم 9 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14694/

صحيفة "أرغومنيتي إي فاكتي" الأسبوعية، أبرزت على إحدى صفحاتها كلماتِ الرئيس دميتري ميدفيديف حول عيد النصر والتي قال فيها:

"إن هذا عيدنا الأساس.

وفي هذا اليوم بالذات، قمنا بالدفاع عن استقلالنا وحافظنا على البلاد تماماً كما حافظنا على قوميتنا.

وهذا ما لا يجب نسيانُه أبداً. وأنا هنا لا أتحدث عن الثمن الغالي الذي تم دفعُه للوصول إلى النصر.

لكن واجبَنا بشكل خاص يدعونا للإحتفال في كل عام بهذا العيد، والتحدثِ إلى أطفالنا حول ما سمعناه من أهالينا. وهذا هو بالذات ما يشكِّل أساساً لتطور القومية".

صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" الأسبوعية كتبت حول عرض النصر في هذا العام.

وأشارت إلى أن العرض الأخير في الساحة الحمراء، وباشتراك المعدات العسكرية، جرى فى السابع من نوفمبر تشرين الثاني عام 1990.

أما الأعوام الممتدة ما بين 1991 و1994 ، فإنها فلم تشهدْ أي عروض عسكرية. إلا أنه وفي عام 1995، وإحياءً للذكرى الـ50 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، مرّ المحاربون القدماء في الساحة الحمراء، وسارت على تلة بوكلونَّيا غَورا الآلياتُ العسكرية.

ومنذ عام 1996، إنتعش من جديد تقليدُ العروض بإشراكِ قواتِ حاميةِ موسكو. أما في هذا العام، فإن العرض سيجرى بمشاركة المعدات العسكرية. وفي هذه المناسبة، وعشية يوم النصر، وأثناء لقائه أعضاء الحكومة ورئاسة إدارة الكريملين، قال  بوتين:

 " نحن لا نهدد أحداً ولا ننوي فعل ذلك، كما أننا لا نفرض على أحد شيئاً.

إن كلّ شيء متوفرٌ لدينا. وما هذا إلا استعراض لإمكانياتنا المتصاعدة في مجال الدفاع. إننا في وضع يمكِّنُنا من الدفاع عن الأهل والمواطنين والدولة وثرواتها".

وحول  الموضوع ذاته، نقلت صحيفة "روسيّا" الأسبوعية عن جنرال الجيشفالينتين فارينِّيكوف قولَه، إن العرض هو مظاهرةٌ لإبراز إمكانية الدفاع عن الناس. لقد تبدلت روسيا، ولم تعد تلك التي كانت عام 1995.

وأضاف الجنرال، أن خطابات فلاديمير بوتين فى ميونيخ وبخارست، أظهرت أن روسيا لا تهدد أحدا، وفي الوقت ذاته،  لا تسمح لأحد بالتدخل فى شؤونها الداخلية.

وما هذا العرض، إلا تأكيد لكلمات الرئيس بوتين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مرورَ المعداتِ العسكرية في الساحة الحمراء، وتحليقَ الطائراتِ الحربية في سماء العاصمة أثناء العيد، يمنحُ المواطن شعورا ًبالثقة  في دفاعِ الدولةِ المضمون، ويُولِّدُ احتراماً للقوات الروسية المسلحة.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا"، ذكرت في عددها الأسبوعي، أن المشاركين في العرض العسكري في الساحة الحمراء، لم يشحذوا خطواتهم أثناء الاستعدادات للعرض فحسب، بل إنهم تعرّفوا أيضاً على العاصمة وعقدوا العديد من اللقاءات. ومن الطبيعي أن يكون في مقدمتها،لقاءٌ المشاركين في الحرب الوطنية العظمى.

وتتحدث الصحيفة عن لقاء المحاربين القدامى  من القوات البحرية الخاصة، بممثلي القوات البحرية الخاصة لأسطول البلطيق. حيث روى ممثلو المحاربين القدامى للشباب بشكل خاص، عن الفِرَق السَّبع التي أرسلها الأسطول البحري الحربي للدفاع عن موسكو. أما رجالُ البحرية الذين يؤدّون خدمتهم اليومَ في الأسطول، فقد تحدثوا إلى المحاربين عن أيام العمل العادية وأعلنوا أمامهم، عن إستعدادهم للعمل والخدمة وتمتين القدرة الدفاعية للدولة الروسية. كما تعهدوا أمام المحاربين القدماء بمواصلة عملهم العظيم، وأعربوا عن سعادتهم في تنفيذ أي مهمات تعود بالخير على الوطن.

صحيفة "مير نوفوستيه" الأسبوعية، كتبت تقول:

"حوله، نُسِجَتْ دوماً الأساطير، إنه الإنسانُ الذي عرضَتْ القيادةُ الألمانية مقابل رأسِه مئتي ألف مارك ألماني، إنه أحدُ الأوائل الذين حصلوا على وسام النصر، مع أنه لم يشارك في المعارك العسكرية، إنه العدو الشخصي لهتلر وغيبلس. أولُ مذيع في الإتحاد السوفييتي ينال لقب الاستحقاق، ومن ثم فنان الشعب. وهو الذي أعلن للبلاد عن بدء الحرب. وعلى مدى 4 سنوات، أطلَّ من مكتب الإعلام السوفييتي.إنه الإنسان الذي أعلن للعالم، أن الحرب الوطنية العظمى التي خاضها الشعب السوفييتي ضد المحتلين الفاشيين قد تُوجت بالنصر المؤزر، إنه يوري ليفيتان، صوت العصر العظيم".