أقوال الصحف الروسية ليوم 4 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14471/

لاحظت صحيفة "كوميرسانت"  أن لدى إدارة قناة "الجزيرة" خططاً طموحة لتطوير تواجد القناة على الساحة الروسية، والارتقاء بتغطية الأحداث هنا إلى مستوى جديد نوعيا. وينقل مراسل الصحيفة عن المدير العام لقناة الجزيرة السيد  وضاح خنفر أن مؤسسته تولي روسيا اهتماماً متزايداً نظرا لتعاظم دورها السياسي والاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط. وعن الإجراءات العملية التي تزمع إدارة القناة اتخاذها لتحقيق هذا الهدف، يقول السيد خنفر إنه تم توسيع ملاك مكتب موسكو بما يتناسب وطموح الإدارة لجعل القناة جسراً ثقافياً بين روسيا والمنطقة العربية. وكشف خنفر عن أن الدورة البرامجية الجديدة تتضمن سلسلة تحت عنوان "نظرة إلى روسيا"، وعدداً من الأفلام الوثائقية والمواضيع الثقافية، بالإضافة إلى زيادة المساحة المخصصة لتغطية الأحداث الروسية في نشرات الأخبار. وتخلص الصحيفة إلى أن التدابير التي اتخذتها إدارة الجزيرة سوف تعزز مواقع القناة ليس في روسيا فحسب بل وفي الفضاء السوفيتي السابق بشكل عام.
 وننتقل إلى مجلة "بروفيل" التي تتحدث عن حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، واصفة إياها بالصراع الأطول والأكثرة حدة في تاريخ هذا البلد. 
 وتلفت الصحيفة إلى أن هذه الحملة استحوذت لدى انطلاقها باهتمام الجميع، ذلك أن هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها على رئاسة الولايات المتحدة رجل أسود وامرأة. لكن بريق المنافسة خبا عندما تحولت إلى تحدٍ شرس يثير الاشمئزاز.
فقد ظهر فيها المرشحان بمظهر وضيع ومبتذل. وتحولت هيلاري في نظر الناخبين من سيدة تحظى بالإعجاب إلى عجوز شريرة لئيمة. أما أوباما الذي دأب على تقديم نفسه كمنقذ للأمة، فيبدو الآن أشبه بخادم بائس على باب كنيسة.
يرى كاتب المقالة أن أيا من هذين المرشحين سيكون في وضع لا يحسد عليه أمام المرشح الجمهوري. إذ سيكون كافيا بالنسبة لـ ماك كين أن يردد ما قالته هيلاري عن أوباما، أوما قاله أوباما عن هيلاري. ويخلص إلى أن سلوك كلينتون وأوباما يساهم في تقليص فرص الحزب الديموقراطي بالفوز في الانتخابات القادمة.
وتعرج مجلة "إكسبرت" على الصومال، فتقول إن هذا البلد يُشكل اليوم إحدى النقاط الأكثر سخونة في العالم، حيث تمزقه حربٌ أهليةٌ دامية يشنها الجميعُ ضد الجميعِ ، شأنه في ذلك شأن العديد من دول القارة الأفريقية بعد رحيل الاستعمار. يرى كاتب المقالة أن انتشال المجتمعات الأفريقية من هذا الوضع الكارثي يتطلب وجود قوة محلية متحضرة تتمتع بدعم غالبية السكان، ويكون همها الحقيقي تشكيل كيان الدولة. وينوه الكاتب بتجربة الصومال الذي شهد قبل بضع سنوات محاولةً من هذا النوع عندما برز اتحادُ المحاكم الإسلامية كقوةٍ حقيقية قادرة على ضبط الأمور في البلاد.
ويرى الكاتب أنه من الطبيعي أن تتخذ هذه القوة من الشريعة الإسلامية مرجعاً وحيداً نظراً لغياب القوانين المدنية.
ويعزو الكاتب فشل تلك التجربة إلى الغزو الإثيوبي الذي قضى على الأمل باستتباب النظام المأمول، وأعاد الصومال إلى سياق السياسة الأفريقية التقليدية، وجعله يغرق مجدداً في الفوضى والاقتتال المرير.
وتلفت صحيفة "إن. في. أو." مقتطفات من مذكرات العقيد البحري فلاديمير زابورسكي الذي كان شاهداً على  أحداث "أيلول الأسود" عام ألف وتسعمائة وسبعين. جاء في المذكرات أن الأسطولين السوفيتي والأمريكي المرابطين في مياه المتوسط كانا على شفا المواجهة. ذلك أن الأمريكيين خططوا لتنفيذ عملية إنزال في ميناء حيفا الإسرائيلي بحجة تحرير الرهائن الأوربيين المحتجزين لدى الفلسطينيين. وكان متفقاً عليه أن تستغل إسرائيل هذه البلبلة فتقوم باحتلال جنوب سوريا والأردن ولبنان. ويؤكد زابورسكي أن القيادة السوفياتية اكتشفت حقيقة النوايا الأمريكية والإسرائيلية، فسارعت إلى التنسيق مع السوريين لاستقدام مجموعة من سفن الإنزال السوفيتية من ميناء بور سعيد المصري إلى ميناء طرطوس السوري، وتنفيذ عملية إنزال فيه. ويعتقد الضابط المتقاعد أن الأمريكيين التقطوا البرقية الصادرة عن القيادة السوفيتية، أو أن استطلاعهم الجوي كشف تحرك السفن السوفيتية، فتخلوا عن خطة الإنزال في حيفا، وسحبوا سفنهم إلى عرض البحر.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
تحت عنوان "البنوك تتعرض للخسائر" كتبت "كوميرسانت"  أن أزمة السيولة المالية في روسيا تسببت بزيادة عدد المؤسسات الائتمانية الخاسرة. وأوضحت أن البيانات المالية للمصارف الصغيرة والمتوسطة  كانت سلبية نهاية الربع الاول، في حين اكتفت البنوك الضخمة بتراجع أرباحها.
وحسب الصحيفة فإن متابعة الحكومة دعمها للبنوك بشكل إنتقائي، ستؤدي حتماً إلى تقليص عدد البنوك والمؤسسات المشاركة في النظام البنكي الروسي.
ونبقى مع "كوميرسانت" حيث كتبت مقالاً آخر تحت عنوان "ارتفاع سعر الدولار كفيل بوقف ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية" قالت فيه أن مسألة ارتفاع الأسعار وسبل التصدي لها أضحت حديث الساعة منذ مطلع الشهر الجاري.
وتشير الصحيفة إلى أان الأمم المتحدة والبنك الدولي والحكومة الأمريكية، يراهنون على  تقديم العون للفقراء ودعم الانتاج  الزراعي، لكن بعض الدول كالاتحاد الأوروبي ترى أن علاج هذه المعضلة يكمن في فرض قيود على انتاج الوقود الحيوي من المنتجات الزراعية.
وتختم بالقول أان الوسيلة الناجعة للحد من ارتفاع الأسعار هو رفع قيمة الدولار.
ونختتم مع صحيفة "إر بي كا" التي كتبت تحت عنوان  "الصناديق السيادية تحت السيطرة" أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يسعى إلى توسيع صلاحياته، بهدف تنظيم الاقتصاد، وتجنب الوقوع في أزمات ائتمان جديدة في المستقبل.
فالبنك الاحتياطي يربد أن يضع المؤسسات الإئتمانية تحت الرقابة، وأن يتمكن من مطالبة المؤسسات الإئتمانية والصناديق السيادية بالتخلي عن سياستها الاستثمارية التي قد تؤدي إلى زعزعة الاقتصاد.