أقوال الصحف الروسية ليوم 19 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13967/

نبتدأ الجولة مع صحيفة "كوميرسانت" التي لاحظت أن العلاقات الروسية الفلسطينية ليست في أحسن حالاتها. فثمة إنطباع لدى البعض بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس متحمسا لفكرة عقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط في موسكو ويلاحظ هؤلاء أنه يجري حاليا الإعداد لعقد لقاءات دولية دون مشاركة روسيا. علما أنه كان بإمكان عباس أن يصرعلى إشراك روسيا. ويلفت كاتب المقالة إلى أن روسيا كانت ولا تزال تقدم الدعم السخي للفلسطينيين؛ فقد قدمت لهم في العام الماضي معونة مالية قدرها 10 ملايين دولار، وخصصت في موازنة العام الجاري معونة مالية بنفس الحجم.
ولقد قامت وتقوم بتدريب أعداد من قوات الأمن الفلسطيني، وقدمت لهم الأسلحة والأعتدة والآليات التي تسمح بها الاتفاقيات الدولية.
ويختم الكاتب مقالته مبرزا أن واشنطن تسعى للحيلولة دون دخول أي طرف آخر على خط تسوية النزاع في الشرق الأوسط ، ويساعدها على ذلك الموقف الإسرائيلي.
لكن من حق موسكو أن تعول على تمسك الفلسطينين بمنح روسيا دورا أكبر في هذه العملية.

ونبقى مع الشأن الفلسطيني لنقرأ في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نص مقابلة مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس.
يقول السيد عباس إنه على ثقة تامة بأن من الضروري عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط في موسكو. ويوضح السيد عباس أنه يتمسك بموقفه هذا إنطلاقا من قناعته بأن روسيا الاتحادية دولة عظمى، ولهذا فإن من حقها وواجبها أن تلعب دورا هاما في التسوية السلمية لهذا المشكلة المزمنة. ولفت الرئيس عباس إلى أن مؤتمر أنابوليس شكل إنطلاقة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن من المنتظرأن يتطرق مؤتمر موسكو الى كافة جوانب مشكلة الشرق الأوسط، بما في ذلك مشكلة الأراضي السورية المحتلة، وبقية الأراضي اللبنانية المحتلة.
وأكد محمود عباس أنه لا توجود أية تناقضات بين الدول العظمى بشأن القضية الفسطينية. ولعل ما يثبت ذلك هو إجماع كافة القوى العالمية على تأييد "خارطة الطريق".لكن هذا الإجماع - والكلام لعباس - لم يحل دون وجود تناقضات مستعصية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتقول صحيفة "نوفيه إزفيستيا" إن مجموعة من علماء الإجتماع الأمريكيين حاولت تلمس العلاقة بين الدين والاقتصاد.
فأجرت لهذا الغرض استطلاعا للرأي شمل 45 ألف شخص ينتمون إلى 47 بلدا.
 وتذكر الصحيفة أن الاستطلاع كشف عن وجود علاقة عكسية بين مستوى الرفاه ودرجة التدين، فقد احتلت أفريقيا المرتبة الأولى من حيث نسبة المؤمنين، تلتها أمريكا اللاتينية، ثم أوروبا الشرقية، فأوروبا الغربية. وأظهر الاستطلاع كذلك أن الولايات المتحدة تشكل استثناء، حيث تبين أن الأمريكيين أكثر تمسكا بالدين من مواطني أوروبا وإسرائيل واليابان، بل ومن سكان المكسيك وتشيلي والأرجنتين.
ويرى كاتب المقالة أن هذه النتائج لا تتمتع بمصداقية علمية. ويستشهد بما قاله أحد الاقتصاديين الروس من أن بلدانا عديدة تعاني اليوم من ركود اقتصادي. فهل يعني ذلك أن مستوى التدين لدى مواطني تلك الدول إرتفع بشكل مفاجئ ؟
وأعرب الخبير الروسي عن قناعته بأن انتشار القيم الدينية في ميدان البزنس من شأنه أن يسرع نمو الاقتصاد.

ونختم مع صحيفة "نوفيه إزفيستيا" التي التفتت إلى الواقع المأساوي الذي يعاني منه قطاع الآثار في العراق، منذ بداية الغزوالأمريكي.
تقول الصحيفة إن القوات الأمريكية حرمت بلاد الرافدين من أية صلة مع ماضيها العريق.
علما بأن كل بقعة من ذلك البلد تعج بموروث حضاري فريد، ويؤكد كاتب المقالة أن أعدادا هائلة من علماء الآثار الطفيليين تعيث في أرض العراق فسادا، فهم يقومون بعمليات الحفر والتنقيب عن الآثار دون رقيب أو حسيب.
وبلغ عدد المواقع الأثرية التي يمارس فيها هؤلاء المهربون أنشطتهم حوالي 12 ألف موقع. ويلفت الكاتب إلى أن القانون الدولي يلزم القوات الأمريكية بحماية آثار العراق. لكن هذه القوات لم تول هذا القطاع أي اهتمام منذ بداية الحرب.
وتورد الجريدة ما قاله الناطق باسم وزارة الآثار والسياحة العراقي من أن القوات الأمريكية عمدت منذ دخولها إلى العراق لتوفيرالحماية الكافية للحقول والمنشآت النفطية فقط، أما المورث التاريخي والحضاري لهذا البلد العريق فتركوه ليواجه قدره المحتوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)