اقوال الصحف الروسية ليوم 27 مارس / اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13139/

صحيفة "روسييسكيا غازيتا"، نشرت رأي نيكولاي ْزلوبين، مدير البرامج الروسية- الآسيوية لمركز واشنطن للمعلومات الدفاعية في الولايات المتحدة، الذي يعتبر أن روسيا والولايات المتحدة تقتربان في الوقت الحاضر  من التوصل إلى حل وسط، حول منظومة الدرع الصاروخية.
ويتمسك الكاتب برأيه القائل، إن الأمريكيين، سيوافقون على حل وسط من خلال اللقاءات والمشاورات العديدة مع الجانب الروسي، .
ويضيف زلوبين، أن الثقة بين روسيا والولايات المتحدة تمتْ استعادُتها الآن، وأصبح من الممكن الحديثُ عن مسألة إنشاء إتفاقية إطار حول منظومة الدفاع المضادة للصواريخ. ويلفت زلوبين الانتباه إلى أن السنة القادمة، ستشهد انتهاء مدةِ سريان مفعول معاهدةِ الأسلحة الإستراتيجية الهجومية، وإذا لم تُتّخذ الإجراءات حول الترتيبات القانونية للتحديات الجديدة، فإن سباق التسلح سيصبح بدون مراقبة بشكل كامل، وسيسبب مشاكل ً لروسيا والولايات المتحدة.
مجلة "فلاست" الأسبوعية، كتبت تقول، إن العلاقات بين روسيا والغرب لا يُقِيمها القادةُ السياسيون فقط .
وأفادت بأن إدوارد لوكاس،  الصحفي البريطاني، المتخصص بالقضايا الدولية،أشار في كتابه الذي صدر مؤخراً، إلى أنه وجد أثناء تقويمه للنشاطات السياسية الخارجية لروسيا المعاصرة، علاماتٍ على بداية الحرب الباردة.
إلا أن الكاتب ُسارع فوراً إلى التنبيه،بأن الحرب الباردة الحقيقية لن تعود. فقد أصبحت-كما يقول- في طيات  الماضي.
ويضيف قوله إنه إذا كانت الدول قد هدّدت بعضها البعض في ما مضى بالقنابل والفولاذ والسلاح النووي، فإن سلاحَ الحربِ الباردةِ اليوم، هو المالُ والمواردُ الطبيعيةُ والدعايةُ والدبلوماسية.
ومع ذلك، فإن الصحفي البريطاني، لا يرى ضرورةً لدخول الشركات الغربية في خلافات مع مثيلاتها الروسية، لما يُحدِثُه ذلك من أضرارٍ وخسائر إقتصاديةٍ للغرب.
ويلفت لوكاس أيضاً، إلى أن تجاربَ فرضِ عقوباتٍ إقتصادية على بعض البلدان، دلّتْ على أن هذه العقوبات، تفسحُ المجال فقط أمام تفشي الفساد، وتزيدُ من إنغلاق النظام الحاكم، وتجعلُ من التغيير أمراً غيرَ ممكن.
صحيفة "برلامنتسكايا غازيتا"، تناولت أحد المواضيع الهامة في حياة المجتمع الروسي. ففي لقاءٍ مع ممثلي النُّخبة من المبدعين في البلاد، قال رئيس مجلس الدوما الروسية بوريس غريزلوف، إن الثقافة تشق طريقَها وتنبتُ حتى في الصخر. ومع ذلك، فإن من الضروري أن تُهيء السلطاتُ الحكومية الظروفَ المناسبةَ لتطورها. وأشارت الصحيفة، الى أنه تمّ التأكيدُ في اللقاء على أن التطورَ الإقتصادي في البلاد لا يُمكن تحقيقُه بعيداً عن التطور الثقافي، وعلى الدولة أن تكون مُمولاً، يمدُّ الثقافةَ بما هو ضروري لها، باعتبارها أداةً فعّالةً للتطور الإجتماعي والإقتصادي.
وإذا تعذَّر فهمُ ذلك، فإن الإقتصاد المزدهر، سيكون من نصيب مجتمعٍ كسيحٍ ومشوَّه. إن الثقافة، وكما الإيمان- هما دعامتان  روحيّتان أساسيتان للدولة الروسية، لذا فإن علاقة  الدولة  بالثقافة، يجب أن تكون ذاتَ قيمةٍ عاليةٍ وكاملة.
صحيفة "غازيتا"، كتبت حول آفاقِ تدريسِ مادةِ تاريخِ الديانات في المدارس الروسية بشكل إلزامي. تقول الصحيفة، إن المتخصصين يُجمعون على أن أي إنسان مثقف، يجب أن يكون مُلِمّا بماهية العقائد الدينية، وأن يُدرك أُسسَ معظمِ المذاهب الدينية.
ويروْن أن تاريخ الديانات، يجب أن يُقدَّم للتلاميذ بوداعة ولطف كبيريْن. ويُضيفون، أن من الضروري في بلاد مثل روسيا، التي تنتشر فيها العديدُ من الديانات، أن لا يُهان أثناء عملية التدريس، ابناء الاقليات الدينية
كي لا تُزرعَ وتنموَ الأحقادُ في نفوس التلاميذ.
مجلة "إيتوغي" الأسبوعية، وفي اليوم الدولي للمسرح،الذي يُحتَفل به اليوم، نشرت الحديثَ الصحفيَّ، الذي أجرته مع فاليري فوكين، أحد أبرز المخرجين  المسرحيين فى روسيا.
تقول المجلة، إن فوكين تعرض لموضوع الإصلاح الإبداعي المُلِح في المسارح الوطنية، انطلاقاً من أن المسرح، يجب أن يرتقي بالجمهور إلى مستواه الكلاسيكي الهام، وأن لا يكون مكاناً للتسلية الرخيصة.
كما شدّد فوكين على ضرورة استعادة  الهيبة للمسرح والمهنة بشكل عام.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
تحت عنوان "الاموالُ الكثيرة - شيءٌ سيئ" قالت صحيفةُ "فيدوموستي" إن النقصَ في الاموال ليس العيب الوحيد عند البنوك ، وانما ايضا فائض الاموال يمكن أن يضر بها. وبهذه النظرية فسرت الصحيفةُ سببَ هبوطِ قيمة اسهم بنك "في تي بي" الذي جنى ثمانية مليارات دولار من اكتتابه العام الاولي الذي اجراه في العام الماضي.
وقالت الصحيفة إن المستثمرين غير راضين عن انخفاض العائدات على رأسمال البنك في العام الحالي والتي بلغت نسبة تسعة وعُشرين في المئة، في حين أن مصارف اخرى مثل  مصرف "سان بطرسبورغ" شكلت عائداتُه نسبةَ خمسة عشر وتسعةَ اعشارٍ في المئة ، و بنكي  "النهضة" و "اوراسيا" حوالي واحدٍ وعشرين في المئة. ورأت الصحيفة أن السبب في انخفاض ربحية بنك "في تي بي" يعود لوجود فائضٍ من الاموال لديه. مقترحة لزيادة كفاءة رأسماله الى اعادة شراء اسهم المستثمرين.
أما صحيفة "كومرسانت"  فنشرت مقالا تحت عنوان "غازبروم تبدأ التسيل" ذكرت فيه أن مجلس ادارة "شركة غازبروم" الاحتكارية للغاز وافق في اجتماع له امس على استراتيجية جديدة لإنتاج وتوريد الغاز الطبيعي المسال. وتنص هذه الاستراتيجية على استثمار خمسة واربعين مليار دولار لتنمية قدرات الشركة في مجال الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2030. وبينت الصحيفة أنه اذا نفذت الشركة هذه الخطط ، فان مبيعاتِها من الغاز الطبيعي المسال قد يدر عليها ارباحا تعادل ارباحها من تصدير الغاز عبر خطوط الانابيب.
واخيرا قالت صحيفةُ "إر بي كا ديلي" في مقال تحت عنوان "هيئة الرقابة المالية تشير الى انفاق غير مبرر" إن مجلس ادارة البنك المركزي الروسي نظر يوم امس في تقرير هيئة الرقابة المالية بعد الاجراءات التدقيقية لنشاطات البنك المركزي الروسي للفترة ما بين 2004 و 2006. واشارت الصحيفة الى أن المشرفين على التقرير من قبل الهيئة وجدوا عددا من المخالفات في بنود الانفاق المسمى "الاستثمار الرأسمالي" ، ووجدوا انفاقا غير مبرر يتعلق بتقديم معاشاتٍ تقاعدية اضافية لموظفي البنك بمقدار واحد وثلاثين مليارا وسبعمئة مليون روبل. وذكرت الصحيفة أن اجراءات التدقيق حددت المخالفات في الوثائق التنظيمية للبنك المركزي وضبطت مخالفة للقواعدَ الداخلية المتعلقة بالاوراق المالية.