أقوال الصحف الروسية ليوم 21 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12915/

نستهل جولتنا بصحيفة "فريميا نوفوستيه" التي تنشر مقالة عن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لسوريا، وتركز بوجه خاص على اللقاء الذي أجراه المسؤول الروسي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل. وتنقل الصحيفة عن لافروف قوله إن مباحثاته مع مشعل تناولت الوحدة الفلسطينية، باعتبارها منطلقا أساسيا للتسوية وتحقيق الأمن لجميع دول المنطقة بما فيها إسرائيل. وفي مقابلة مع مراسلة الصحيفة أعرب مشعل عن ترحيبه بكل مبادرة تهدف إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية، وأكد استعداده لاستئناف المفاوضات مع الطرف الآخر دون شروط مسبقة. كما أعلن قبول حماس بالذهاب إلى الانتخابات المبكرة التي تدعو لها السلطة، وتشكيل حكومة إئتلافية بناء على نتائج الانتخابات. وأشاد مشعل بمساعي روسيا وسياستها المتوازنة، معتبرا أن روسيا تتصرف كما يليق بدولة عظمى.
أما الذين ينتقدونها بسبب علاقتها مع حماس فيتجاهلون أن حماس حركة جماهيرية قوية، من غير المنطقي مقاطعتها.
وأبرزت المراسلة أن مشعل رحب باقتراح موسكو الداعي إلى عقد مؤتمر دولي للتسوية في الشرق الأوسط.

وتسلط صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الضوء على الكلمة المسجلة، التي وجهها للاتحاد الأوربي الإرهابي الدولي رقم واحد أسامة بن لادن، والتي تأتي ردا على ما قامت به بعض الصحف الدانماركية من إعادة نشر الرسوم الكاريكتورية المسيئة للنبي محمد عليه السلام.
وتلاحظ الصحيفة أن زعيم تنظيم القاعدة انهال على الاتحاد الأوروبي بسيل من التهديدات، واعتبر أن ما يقوم به الغرب جزء لا يتجزأ من "حملة صليبية" ضد الإسلام والمسلمين. ويبرز كاتب المقالة أن الدانمارك كانت من أكثر الدول الأوربية تساهلا مع المهاجرين، ولكنها بدأت في السنوات الأخيرة تتخذ مواقف متشددة إزاء الوافدين من البلدان الإسلامية. ويلفت إلى أن الدانمارك تكبدت خسائر سياسية واقتصادية كبيرة عقب نشر تلك الرسوم لأول مرة. حيث تعرضت معظم بضائعها للمقاطعة في العديد من بلدان العالم الإسلامي. وهذا ما أدى إلى تقليص العديد من الوظائف.
وينبه الكاتب إلى أن العالم الإسلامي يشهد في الآونة الأخيرة موجة عارمة من الاحتجاج الشديد ضد الدانمارك وبلدان أوروبية أخرى.

وتبرز صحيفة "نوفيه إزفيستيا" أن الرئيس بوش حضر مؤتمرا عقده العاملون في محطات الإذاعة والتلفزة الدينية في أمريكا، وألقى كلمة أكد من خلالها أنه شن الحرب على أفغانستان والعراق استجابةً لإرادة الله. ويلفت كاتب المقالة إلى أنه ليس من قبيل الصدفة أن يتواجد  سيد البيت الأبيض في مثل هذا المحفل، إذ من المعلوم أن الرئيس بوش رجل مؤمن ويؤدي صلواته يوميا، ويعتقد بسذاجة أنه ينفذ ما يأمره به الخالق.
ويضيف الكاتب أنه بعد أن أصبح بوش رئيسا أخذ يفاخر بأنه أصبح أحد أقرب المقربين من الرب. ويعيد الكاتب للذاكرة مقتطفات مما قاله بوش في مناسبات متفرقة، منها: " لقد قال لي الرب: ياجورج إذهب وقاتل أولئك الإرهابيين في أفغانستان! فذهبت. ثم قال لي الرب إذهب إلى العراق وخلِّص الناس من القمع والديكتاتورية! فذهبت." ويذكر الكاتب أن الرئيس بوش قال منذ أربع سنوات "إنني مقتنع بأن الرب هو من يحرك شفتي فتنطق بما يريد، ولولا توفيقه لي لما تمكنت من إنجاز ما أنجزته."

ونختم بصحيفة "راسيسكايا غازيتا" التي تنقل عن تقرير اللجنة الدولية للرقابة على المخدرات أن عدد من يتعاطى المخدرات في العالم، يناهز اليوم مائتي مليون شخص. ويلفت التقرير إلى أن عدد هؤلاء يشهد تراجعا في أوربا الغربية، لكنه يزداد باضطراد في بلدان أوربا الشرقية وآسيا وأفريقيا. ويبرز التقرير أن تجارة المخدرات تدر أرباحا طائلة، وهو ما يجعل من الصعب على الدول، وخاصة الفقيرة منها، مكافحتها. ومع ذلك يشدد التقرير على ضرورة أن تبذل كل دولة ما بوسعها للتقليل من أخطار هذه الآفة.
وتذكر المقالة على سبيل المثال أن سلطات لوكسومبورغ قررت منح كل مدمن مبلغ ألف ومائتي يورو شهريا لكي لا يلجأ لسرقة الآخرين أوقتلهم للحصول على ما يلزمه من المال لشراء المخدرات. وتركت له حرية تقرير ما إذا كان يرغب في مواصلة السير نحو حتفه أم لا.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "فيدوموستي" مقالا تحت عنوان "تقدم البنوك الحكومية" ذكر أن أضخم بنكين حكوميين في روسيا تمكنا من مضاعفة حصتيهما في السوق المحلية للإقراض السكني لتصل إلى ثلاثين في المئة، وأن البيانات سجلت ثلاثمئة وسبعة عشر ألف قرضا سكنيا في البلاد عام ألفين وسبعة، منها إثنان وخمسون في المئة قروض رهن عقاري.

كتبت صحيفة "كوميرسانت" وتحت عنوان "هيئة مكافحة الإحتكار الفدرالية تقترح حشو الفم بالإسمنت" أن هيئة مكافحة الاحتكار الفدرالية وجهت تنبيها رسميا للمدير العام لشركة "بازل تسمنت" لمحاولته التآمر على تحديد الأسعار. وترى الهيئة أن مخالفة قوانين مكافحة الإحتكار قام بها المدير في مقابلة صحفية من خلال تنبؤه بارتفاع أسعار الإسمنت صيف العام الحالي، وهذا ما تعتبره القوانين الأمريكية التحضير للجريمة، أما في روسيا فيعاقب بالغرامة.

أما صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" وتحت عنوان "أزمة البنوك لا تهدأ" كتبت أن الأحداث الأخيرة في بنك بريطانيا وبنك "كريديت سويس" صعدت الأزمة وأن البيانات الإيجابية للبنوك الأمريكية اعطت انطباعا وهميا، بأن قطاع البنوك يتعافى. فقد اضطر بنك بريطانيا إلى ضخ 11مليار جنيه إسترليني قروضا، أما "كريديت سويس" فتعرض إلى خسائر بحجم مليارين و800 مليون دولار نتيجة تلاعبات وسطاءه. والمستفيد الوحيد من حالة عدم الإستقرار في الأسواق هم المضاربون.