أقوال الصحف الروسية ليوم 18 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12780/

نقلت صحيفة "فريميا نوفوستيه" عن الرئيس محمود عباس أن فكرة عقد مؤتمر دولي خاص بالشرق الأوسط في موسكو ربيع العام الجاري، ستكون موضع بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أثناء زيارته للمنطقة الأسبوع الجاري. وتنشر الصحيفة نص مقابلة مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قال فيها "نحن نتمنى على روسيا ألا تترك الشرق الأوسط للأمريكيين . ونتمنى كذلك أن يكون دورها في المنطقة أكثر فعالية. ونأمل في الوقت نفسه أن تعود الرباعية الدولية لممارسة مهامها كوسيط". ولدى تطرقه للعلاقة بين روسيا وحماس تمنى المالكي على روسيا أن تقيم علاقاتها مع السلطة الشرعية، وأن تقدم لها كل أشكال الدعم الممكن. أما المشاكل بين الفصائل فهي مسائل داخلية يمكن للفلسطينيين أن يحلوها بأنفسهم.
وفي معرض تعليقها على جولة نائب الرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط ، تقول صحيفة "كوميرسانت" إنه على الرغم من الاهتمام الاستثنائي الذي توليه إدارة بوش لمنطقة الشرق الأوسط فإن سياساتها هناك غالبا ما تمنى بالفشل. وتنقل الصحيفة عن مصادر مقربة من البيت الأبيض أن تشيني سيلتقي كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني في محاولة منه لإصلاح ما أفسدته كوندوليزا رايس أثناء زيارتها الأخيرة للمنطقة. وتوضح هذه المصادر أن رايس خاطبت الإسرائيليين بلهجة أوامرية، وحاولت دفعهم لقبول المبادرة السعودية للتسوية في الشرق الأوسط، بما في ذلك تقسيم القدس. وتضيف الصحيفة، استنادا إلى المصادر ذاتها، أن تصرف رايس أدهش الإسرائيليين وأثار امتعاضهم، وتؤكد أن رايس نفسها تعرضت بعد عودتها إلى واشنطن لنوبة عصبية، واعتكفت عن العمل بضعة أيام.
وتناولت جريدة "روسيسكايا غازيتا" أخبار المحادثات التي تجري في موسكو بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين ونظيريهما الأمريكيين، وتعرب عن شكها في إمكانية أن تحقق هذه الجولة من المباحاثات حول نشر الدرع الصاروخي الأمريكي في أوربا أيَّ تقدم ملموس. يرى كاتب المقالة أن لهذا التشاؤم ما يبرره؛ فقد صدرت عن وزير الدفاع الأمريكي هفوةٌ جاء فيها أن بلاده ترغب في إنشاء منظومة قادرة على التصدي للصواريخ الروسية والصينية. ولهذا فإن ما تعلنه الإدارة الأمريكية من أن الدرع الذي تنشره في أوربا مخصص لدرء الأخطار القادمة من الشرق الأوسط لا يمكن أن يخدع أحدا. خاصة وأنه ليس لدى أيٍّ من دول تلك المنطقة، بما فيها إيران، صواريخ  قادرة على الوصول إلى القارة الأمريكية.
وتؤكد صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أن روسيا تمتلك حوالي ربع الاحتياطي العالمي من المياه العذبة، ولهذا فإن موسكو تدرس جديا إمكانية تصدير المياه العذبة، التي قد تغدو في المرتبة الثالثة من حيث العائدات، بعد النفط والغاز. يرى كاتب المقالة أنه من الأفضل للسلطات الروسية أن تبادر إلى تحسين نوعية المياه المقدمة لمواطنيها قبل التفكير بتصديرها. ذلك أن 15% من المياه التي يستهلكها الروس تشكل خطرا على صحتهم. ويستشهد الكاتب بما يؤكده الأطباء من أن تناول المياه عالية الجودة  يطيل عمر الإنسان 7 سنوات على أقل تقدير. وإذ يشدد الكاتب على رورة تحسين الأوضاع في هذا المجال، يرى أن الأمل معقود على البرنامج الفدرالي الجديد الذي ستفرغ وزارة التنمية الإقليمية من إعداده قريبا.
وتتناول صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" الأحداث التي تعصف بمنطقة التيبت، والتي أودت بحياة العشرات من المواطنين. وتلفت الصحيفة إلى أن هذه الأحداث الدامية تأتي في وقت تستعد فيه الصين لاستضافة الألعاب الأولمبية بعد بضعة أشهر. لكن خبيرا بشؤون شرق آسيا أكد لمراسل الصحيفة أن اضطرابات التيبت لن تترك آثارا ملحوظة على الوضع في الصين عامة. وتنقل الصحيفة عن الخبير المذكور أن هذه الأحداث المؤسفة نتيجةٌ حتميةٌ لما تعرَّض له النظام العالمي من زعزعة أثناء تناول قضية كوسوفو. وتنبأ الخبير بأن السنوات القليلة القادمة ستشهد اندلاع المزيد من أعمال العنف في كل مكان تقريبا. خاصة وأنه يوجد في العالم حاليا أكثر من 2500 من النزاعات العرقية الهامدة، التي يمكن أن تستيقظ وتتفجر في أية لحظة.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
نشرت صحيفة "كومرسانت" تحت عنوان "وصلت إلى أذهان الجميع".المستثمرون لايعرفون سبيلا للهروب من الأزمة" أن أسواق المال العالمية شهدت أمس موجة بيع واسعة وانخفاض مؤشرات البورصات حتى 5%. نتيجة جولة جديدة من الأزمة الإقتصادية الأمريكية. ويرى المحللون أنه في السابق لجأ المستثمرون إلى تحويل أموالهم من أسواق المال إلى أسواق البضائع أما أزمة اليوم فقد أوقعتهم في حيرة.
وتحت عنوان "الإقتصاد المنفتح" كتبت صحيفة "فيدوموستي" أن المسؤولين الروس مستعدون لفتح الأبواب أمام رؤوس الأموال الأجنبية للإستثمار في قطاعاتٍ كانت سابقا ممنوعةً عليهم. وذلك حسب استطلاع أجراه المركز الروسي لدراسة الرأي العام ويشير المركز الى أن هذا الموقف تمت مراعاته خلال إعداد نص قانون "مشاركة الأجانب في القطاعات الإستراتيجية" على أن لا تزيد حصتهم عن 25%.
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" وتحت عنوان " غازبروم نفط  يرتفع سعرها" ذكرت أن الشركة تخطط لمضاعفة رأسمالها أربع مرات وذلك بزيادة الإستخراج هذا العام بعد التراجع الذي شهدته العامَ الماضي. وتعتزم الشركة رفع قدرتها الإستخراجية إلى 100 مليون طن من النفط سنويا بحلول 2020 ولذلك يتوجب عليها حتى ذلك الوقت رفع رأسمالها أربعَ مراتٍ ليصل إلى 100 مليارِ دولار.