أقوال الصحف الروسية ليوم 16 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12687/

صحيفةُ "روسيسكيا غازيتا"، تناولت في عددهَا الأسبوعي، اللقاءات التي تمّت في الثامن من مارس/آذار في موسكو، بين المستشارةِ الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس  بوتين والفائز بالانتخابات الرئاسية مدفيديف.
وتُعلّق الصحيفةُ بالقول، إن هذه اللقاءات، تؤكدُ ثباتَ السياسةِ الخارجية الروسية، بغضِ النظر عن حلولِ رئيسٍ جديدٍ مكانَ آخر... وتورد الصحيفةُ كلماتِ الرئيس بوتين أثناء اللقاء،
والتي جاء فيها، "أن الحوارَ بالنسبة للشركاء الغربيين مع الرئيس المقبل دميتري ميدفيديف لن يكون أسهل.
إذ أنه سيُدافعُ عن مصالحِ روسيا على الساحةِ الدُولية على أكمل وجه"... ومع ذلك، فإنَ وسائل الإعلام الغربية، وانطلاقاً من الخلفية العامة للغربيين في صياغةِ علاقةٍ أكثرَ تناسقاً مع روسيا، ترى أن دولَ الإتحاد الأوروبي وألمانيا، ينظرونَ إلى وصول ميدفيديف إلى السلطة، على أنه فرصةٌ جديدة لتعزيزِ التعاون الأوروبي الروسي.
صحيفةُ "تريبونا" الأسبوعية، نشرت مقالاً للخبير السياسي، يوري سولوزوبوف، جاء تحت عنوان"جسرٌ مِن أوروبَا وحتى الصين".
يقول الكاتب، إن إعلانَ الإستقلال في كوسوفو، أيقظَ مشاريعَ الغرب الإنفصالية في العالمِ أجمع... ويُشير إلى أن الخبراءَ في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يتوقعونَ وبلاَ كللٍ انهيارَ وتَمزّقَ روسيا في العام 2015  إلى ما بين 6 و 8 دول. وبهذَا الصدد، يُذكِّر الخبيرُ السياسي بتجربةِ سقوطِ الإتحاد السوفييتي المُحزنة... ويرى أن من الضروري اليوم، وضعُ مشاريع جديدة، تؤدي إلى ترابطٍ وثيقٍ ومضمونٍ في روسيا... ويُشير الكاتبُ، إلى أن أقصرَ الطرقِ بين آسيا وأوروبا، يُمكنُ أن تمرَّ عبر روسيا... وهذا بحدِّ ذاته، يُعتبر تفوقاً استراتيجياً، يَسمحُ بربطِ العديدِ من كبرياتِ الأسواق العالمية فيما بينها... ويُضيف أن البضائعَ ما زالت تُنقَل من الصين والدولِ الآسيوية الأخرى في الغالب عن طريقِ البحر.
إلا أنهم في أوروبا وآسيا، يُفكّرون بِجسرٍ بريّ آمنٍ لعبور البضائع... وعدَا عن الخطِ الممتدِ من الشرق إلى الغرب، يُمكنُ أن يكون مفيداً أيضاً، الخطُ الشمالي الجنوبي، المؤهل لنقل جزءٍ من بضائع المرور/الترانزيت/ العالمية... وبهذا، فإن حجمَ البضائع العابرة، يَسمَحُ بتطويرِ البُنيةِ التحتية الوطنية، وبنهضةِ عددٍ من الأقاليم الصناعية... وستصبحُ وَحدةُ أراضي البلاد، شرطاً لازدهارِ الإقتصاد العالمي.
مجلةُ "إيتوغي" الأسبوعية، نشرت نصَ المقابلة التي أجرتها مع مديرِ مُتحفِ الإرميتاج الحكومي ميخائيل بياتروفسكي.
تقولُ المجلةُ، إن بياتروفسكي، تناولَ بالشرحِ عدداً من المواضيع، من بينها الحياةُ في المدينةِ المُتحف.  
وحسب رأيه، فإن الحياةَ في المدينةِ المُتحف ممكنة... إلاّ أن الحديثَ لا يدورُ هنا حولَ مركزِ صناعةِ السياحة البُدائية.
إن سانت بطرسبورغ يجبُ أن تكونَ قبل كل شيء، مكاناً لتلقيح الثقافة ولتنميةِ وتربيةِ الذّوق السليم واحترامِ الوطن.
وللحفاظِ على هذه المدينة التّحفة من المخاطر، يقترحُ بياتروفسكي بناءَ بطرسبورغ أخرى.... بطرسبورغ عصرية مزدهرة بقطاعاتِ الأعمال وبعيدة شيئاً ما عن الأولى القديمة، مضيفاً أن بيتربورغ التاريخية مدينةٌ رقيقةٌ هشّة بشكلٍ استثنائي، بحيثُ يمكنُ تحطيمُ سحرِها وفتنتِها ببساطةٍ متناهية... إنها ليست مركَّبة من التحف، فَرَوْعَتُها تكمنُ في مجموعِها وتكاملها،  كجوقةٍ موسيقية متناسقة...  وهنا لا يجوزُ للبناءِ الحديث أن ينالَ من تناغمِ واتساقِ المدينةِ العتيقة.
وللفنِ المعماري الحديث مكانُهُ وفضاؤه المناسب الذي يجبُ أن يُْفرَدَ له، على أن يُترَك خيالُ الفنِّ المعماري القديم.
مجلةُ "روسكي نيوزويك" الأسبوعية، أفادت بأن التّعلق بالمخدرات والكحول والسجائر، سيتمُ القضاءُ عليه جذرياً بواسطةِ الحبوب واللُّقاحات.
فقد توصلَ العلماءُ إلى بعضِ الوسائل الفعّالة والمُريحة لمواجهةِ هذه التّسلية الخطيرة. 
وتُضيفُ الصحيفة أن العلماءَ باتوا متأكدين الآن فقط من حيثياتِ التركيب الكيماوي الذي يُسببُ الإدمانَ.
والتّعلقَ بتلكَ المواد...  وذلكَ بعد أن اعتُبر خطأً،  أن السببَ يكمُن في ضعف إرادة المُدمنْ.
واليوم يُعرِّفون التّعلق الشديد او الإدمان، على أنه خلل بيولوجي ونفسي واجتماعي وروحي.
ويدلُّ هذا التعريف، على كثرةِ وتعددِ الجوانب في هذهِ المشكلة، والنفقاتِ المالية الضخمة الضروريةِ لحلّها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)