أقوال الصحف الروسية ليوم 13 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12590/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" وكباقي الصحف الروسية الصادرة هذا الصباح تواصل إلقاءَ الضوء على نتائج ِالجلسةِ الدورية لمجلس التعاون الروسي الفرنسي للقضايا الأمنية التي عُقدت في باريس في 11 من آذار/ مارس الجاري.
تقول الصحيفة إن اللقاءَ تناول مواضيعَ معاهدةِ القوات التقليدية في أوروبا وموضوعَ أفغانستان ومنظومةِ الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا والوضعَ في كلّ ٍمن تشاد والشرق الأوسط.. وفي إشارة إلى العلاقات بين روسيا والإتحاد الأوروبي والتي تعترضها بعضُ الصعوبات في الفترة الأخيرة لفتت الصحيفة إلى أن وزيرَ الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أشار إلى أن أوروبا وللأسف لم تتمكن من إيجاد اللهجةِ المناسبة والصيغةِ الصحيحة للتحدث مع روسيا مضيفاً أن بلادهَ ستعمل مافي وسعها لتغيير هذا الوضع.
وتشير الصحيفة إلى أن أكثرَ النقاشات سخونةً وصخباً جرت حول موضوع ِكوسوفو وأدت بالتالي إلى مشادة ٍكلاميةٍ بين رؤساء إدارات ِالسياسة الخارجية.
ومع ذلك سارع كوشنير إلى الإعلان أن الخلافَ في وجهات النظر بين الجانبين حول كوسوفو لايعني توقفَ الحوار بين روسيا والإتحاد الأوروبي.
صحيفة "كراسنيا زفيزدا" تتابع أيضاً موضوعَ الحوار الروسي الفرنسي وتشير إلى أن الحكومةَ الروسية خصصت النفقاتِ اللازمةَ لإرسال مجموعةِ الطائرات العمودية إلى تشاد ضمن إطار مهمةِ الاتحاد الأوروبي للسلام. وتشير الصحيفة إلى أن روسيا تساعد الاتحادَ الأوروبي في حلّ مشكلة ٍكبيرة ٍبما فيه الكفاية بالنسبة له وذلك بإرسال طائراتها العمودية إلى بلد ٍإفريقي كثير ِالمشاكل للتعويض عن رفض بعض ِالبلدان الأوروبية في المشاركة في مهمةِ السلام.
وترى الصحيفة أن زحفَ العولمة يفرض اتخاذَ سلسلةٍ من الإجراءات لجذب الدول ِالإفريقية إلى عملية التفاعل مع دول ِالعالم الأخرى.
ولا شك في أن مهماتِ السلام هذه تترك أثراً راسخاً وهاماً. وحسب رأي موسكو فإن مجالَ العمل في مهمات السلام يُمثّل أحدَ ركائز ِالتعاون البنّاء بين روسيا والإتحاد الأوروبي والذي يسمح بصياغةِ مواقفَ موحدةٍ وفهم ٍمشترك.
صحيفة "نيزافيسيميا غازيتا" تنشر على إحدى صفحاتها مقالاً للممثّل الأعلى للسياسة الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تحت عنوان" التغيّراتُ في المناخ والأمن العالمي". يُشير سولانا مع كثير من القلق إلى أن التغيّراتِ في المناخ بدأت تعكس تأثيرَها الجدّيَ على الأمن العالمي ويُعدّدُ الممثّلُ الأعلى التهديداتِ التي ظهرت على الكرة الأرضية والتي تستوجب من العالم المتمدن عدمَ تجاهلها أو إنكارِها.
وحسب رأي سولانا فإن قيادةَ الحملةِ الدولية الخاصة بمشكلات التغيّرات المناخية يجب أن تكون من نصيب أوروبا لذا فإن على الإتحادِ الأوروبي- كما يرى سولانا-، أن يحشد قواهُ في كافة الإتجاهات ابتداء من الأبحاث الدقيقةِ والجادة والإنذار ِالمبكر وصولاً إلى تلافي الصدامات مستغلاً كافةَ الإمكانات المالية لتحقيق ذلك.
صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتابع على صفحاتها موضوعاً اهتمت به كافةُ وسائل الإعلام الروسية الصادرة ِهذا اليوم تحدثت فيه عن استقالةِ الأميرال الأمريكي وليم فالون المؤيِّدِ لحل النزاع بالطرق السلمية والذي لعب دوراً في تحسّن ِالأوضاع في العراق وأفغانستان.
 وتشير الصحيفة إلى أن استقالة َفالون تدفع بالعالم إلى التفكير باحتمال ِنشوبِ حرب ٍجديدة. وحسب هيلاري كلينتون فإن الأميرال مثَّل صوتَ العقل ِداخل الإدارةِ التي طغتْ بلاغةُ إشعالِ الحرب ضدّ إيران على خِطابها اليومي.
وتنقل الصحيفة عن المراقبين مخاوفَهم من أن تكون استقالةُ فالون الذي عبّر عن آرائه بصراحة دليلاً على نوايا واشنطن البدءَ بشنّ عملياتٍ حربية ٍضدّ إيران في القريب العاجل.
صحيفة "نوفيه إزفيستيا" وكذلك العديدُ من الصحف والمطبوعات الصادرة ِهذا الصباح  وبمناسبةِ بلوغه الخامسةَ والتسعين، توجهت بالتهنئة لسيرغي ميخالكوف مؤلفِ كلماتِ النشيد الوطني الروسي الشاعر ومؤلفِ الأساطير والمسرحيات وأحدِ المحاربين القدامى في الحرب الوطنيةِ العظمى. وتقول الصحيفة إن من الممكن وبجرأةِ تسميةَ ميخالكوف بالتحفة الوطنية، وتضيف إن أكثر َمن جيل ٍمن أبناء روسيا تربّى وتتلمذ على أشعاره كما أن العديدَ من المسارح ما زال يُقدّم مسرحياتِه في أيامنا هذه.
وحسب المعطياتِ التي قدّمتها غرفةُ نشر ِالكتب الروسية فإن ما يزيد عن المليون ِنُسخةٍ هي من مؤلَفاته ويُعاد إصدارُها كلَّ عام.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
ذكرت صحيفة "فيدوموستي" أن سوق الاستحواذ والدمج بمساهمة شركات روسية وصلت في العام الماضي إلى أكثر من 120 مليار دولار، أي ما يشكل 9 % من حجم الناتج المحلي الاجمالي. وهو من أعلى المعدلات في العالم.
فيدومستي لفتت أيضا إلى زيادة اقبال الروس على عقد صفقات استحواذ ودمج في الأسواق العالمية، إذ ارتفعت 4 مرات العام الماضي لتصل إلى 23 مليارا و300  مليون دولار.
صحيفة "إر بي كا ديلي" كشفت عن نية مصرف / اتش اس بي سي / البريطاني رفع استثماراته في روسيا نحو 200 مليون دولار وتوسيعَ نطاق عمله، وفتحَ فروع له في عدة مناطق روسية. إضافة إلى تقديم خدمات للأشخاص
ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس مجلس إدارة المصرف في روسيا / ستيورد لوسون/  قوله إن / اتش اس بي سي /  سيفتتح نهاية العام 3 فروع، إضافة إلى فروعه القديمة في سانت بطرسبورغ ويكاتيرينبورغ ونوفاسيبيرسك.
صحيفة "إر بي كا ديلي" وفي مقالة أخرى نشرت معطيات قدمتها شركة أورال سيب المالية تبين ارتفاع حجم ايرادات روسيا اليومية من النفط والغاز إلى نحو 945 مليون دولار.
أورال سيب أوضحت أن ارتفاع سعر النفط مرتين ونصف منذ بداية عام 2000 ساعد روسيا في زيادة وارداتها النفطية، وتوقعت أن تتجاوز حاجز المليار دولار في حال ارتفاع سعر برميل أورال الروسي إلى 108 دولارات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)