أقوال الصحف الروسية ليوم 6 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12363/

من خلال متابعتها لتصريحات المرشحين للرئاسة الأمريكية وجدت صحيفة "أرغومنتي نيديلي" أنهم يتناولون روسيا وقادتها بتعابير بعيدة عن اللياقة. ويرى كاتب المقالة أن ثمة ما يفسر سلوك جون ماك كين، فقد كان الرجل طيارا في أثناء الحرب الفيتنامية، ولقد أسقطت طائرته بصاروخ سوفيتي، فأمضى خمس سنوات في الأسر.
أما هيلاري كلينتون فيعرف العالم أجمع أنها تعرضت للخيانة الزوجية، ولقد رشحت نفسها في محاولة لرد الاعتبار لنفسها، وما تطاولها على قادة روسيا إلا محاولة لإثبات شخصيتها.  ويلاحظ الكاتب أن هيلاري تتصرف بالطريقة ذاتها مع منافسها أوباما، متهمة إياه بالعداء للسامية والإعجاب بكاسترو وغيفارا.
ولكنه يبدي عدم اكتراث باتهاماتها. ويختتم الكاتب قوله مؤكدا أن أوباما أكثر المرشحين ملاءمة للكرملين، فهو وميدفيديف أبناء جيل واحد، وهذا ما يساهم في إيجاد الكثير من فرص التفاهم . وتوقفت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عند رفض منظمة البلدان المصدرة للنفط(اوبك) زيادة صادراتها، فتقول إن هذه الدول على ثقة من أن كميات النفط المطروحة حاليا في الأسواق كافية تماما، وإنه ليس من المستبعد أن تلجأ منظمة (أوبك) لاحقا إلى تقليص حجم صادراتها بغية المحافظة على الأسعار.
ويرى كاتب المقالة أن المستوردين الأساسيين للنفط الخام، لم يتضرروا من ارتفاع الأسعار، ولعل خير دليل على ذلك هو أن أسعار البنزين لا تزال مستقرة في السوقين الأوربية والأمريكية.
ويعزو الكاتب ذلك إلى انخفاض قيمة الدولار من جهة، وارتفاع قيمة اليورو من جهة أخرى.
ويخلص الكاتب إلى أن واشنطن تتخذ من الركود الذي يُلِمُّ بالاقتصاد العالمي ذريعة
لممارسة الابتزاز السياسي، وحل أزمتها على حساب الآخرين، وخاصة البلدان المنتجة للنفط .
أما صحيفة "نوفيه إزفيستيا" فتطرقت للوضع الذي تدهور بشكل مفاجئ في منطقة قره باغ ،وتذكر أن معارك ضارية نشبت بين القوات الأذربيجانية والأرمنية واستمرت عدة ساعات.
وتنقل الجريدة عن محللين أن السبب وراء تفجر الوضع في هذه المنطقة وفي هذا الوقت بالذات يعود في الحقيقة إلى الوضع السياسي المعقد في كل من البلدين. ويورد كاتب المقالة ما أعلنته الخارجية الأذربيجانية من أن الاضطرابات التي عمت أرمينيا بعد الانتخابات الرئاسية أفضت إلى فرض حالة الطوارئ، ولهذا عمدت سلطات يريفان إلى البحث عن عدو خارجي لصرف انتباه الرأي العام المحلي عن المشاكل الداخلية. أما الجانب الأرمني فيفسر ما يجري على أنه محاولة مكشوفة من قبل حكام باكو لاستغلال الوضع غير البسيط الذي تمر فيه أرمينيا. ونبقى مع صحيفة "نوفيه إزفيستيا" لنقرأ عن إجراء فريد من نوعه في التعاطي مع مدمني المخدرات،
فتقول إن البرلمان الدانماركي أقر مؤخرا، وبأغلبية ساحقة، قانونا يقضي بتقديم جرعات مجانية من الهيرويين للأشخاص الذين بلغ إدمانهم على المخدرات مرحلة متقدمة. ويذكر كاتب المقالة أن التشريع المذكور بعث البهجة في نفوس الآلاف من مدمني المخدرات الدانماركيين، الذين لن يضطروا بعد الآن  لممارسة السرقة والقتل والدعارة للحصول على المال اللازم لشراء المخدرات.
ويؤكد الكاتب أنه تم بالفعل اختيار مجموعة تتأف من خمسمائة مدمن للبدء بهذه التجربة، وسيبدأ هؤلاء بتلقي ثلاث جرعات يوميا تحت إشراف طبي، اعتبارا من شهر ديسمبر القادم.
ويلفت الكاتب الانتباه إلى أن الدنماركيين يخشون أن يساهم هذا الإجراء في زيادة عدد المدمنين. 
وتتناول صحيفة "فريميا نوفوستيه" مذكرة التفاهم التي وقعتها أمس الشركة الروسية المتحدة لصناعة الطائرات مع إيران، فتذكر أن روسيا سوف تزود إيران بمائة طائرة ركاب من طراز "تو- 204" و"تو- 214" في غضون عشر سنوات اعتبارا من العام القادم. وتنص المذكرة على تقسيم المدة المذكورة إلى عدة مراحل، بحيث يتم تصنيع الطائرات بالكامل على الأراضي الروسية خلال المراحل الأولى، ثم ينخرط الإيرانيون بشكل تدريجي في عملية التجميع، إلى أن تنتقل عملية تجميع القطع والمكونات إلى الأراضي الإيرانية في المرحلة الأخيرة من العقد. وتلفت المقالة إلى أن المذكرة لم تورد في صيغتها الحالية  شروط الدفع، لكنها تُذكِّر بأن العقد الذي وقعه الجانبان عام ألفين وخمسة لتزويد إيران بخمس طائرات من طراز "تو- 204" اعتمد مبدأ الدفع عند الاستلام. 
  وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

تحت عنوان "غازبروم تنازلت لتيموشينكو" كتبت صحيفة "إر بي كا ديلي" أن غازبروم رفعت الليلة الماضية القيود على توريد الغاز إلى أوكرانيا بعد الإتفاق بين شركتي غازبروم و"نافت غاز أوكرانيا" على الدفع وتوثيق توريدات الغاز إلى أوكرانيا منذ الأول من يناير/كانون الثاني لهذا العام. ولفتت الصحيفة الانتباه  إلى معارضة رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا تيموشينكو إنشاء شركة مشتركة لتسويق الغاز في السوق المحلية، في حين أبدت استعداد أوكرانيا بالسماح لغازبروم في دخول سوق الغاز المحلية.
وتناولت صحيفة "فيدومستي" تحت عنوان "بورصة واحدة تكفي" اقتراح الهيئة الفدرالية الروسية لمراقبة أسواق المال الذي ستعرضه على الحكومة في مايو/آيار المقبل حول توحيد جميع البورصات الروسية في شركة قابضة واحدة ومن ثم إجراء اكتتاب أولي عام، وأشارت الصحيفة إلى توقعات الهيئة بأن تأخذ اسواق المال الوطنية القليلة المتبقية خلال السنوات العشرة المقبلة شكل مراكز مالية عالمية ، وأن وجودها في أي دولة ستكون من أهم علامات القدرة التنافسية وتنامي النفوذ في العالم كشرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية الإقتصادية والسيادة السياسية.
أما صحيفة "كوميرسانت" فقد أشارت تحت عنوان "بريطانيا تضع الأسواق تحت التنصت" إلى إعلان لم يسبق له مثيل اصدرته الهيئة البريطانية لتنظيم الخدمات المالية حول تشديد الشروط للمشاركين في السوق المالية حيث تعتزم رصد جميع الإتصالات بين الشركات بما في ذلك التنصت على المكالمات الهاتفية بحجة الحد من مخاطر التلاعب في اسعار الاوراق المالية، وأشار الصحيفة إلى أن هذه المتطلبات الجديدة ستؤثر على جميع المصارف والشركات الروسية وممثلياتها في المملكة المتحدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)