عندما تفترق السكك

أخبار العالم

سكة الحديد شمال كوسوفوسكة الحديد شمال كوسوفو
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12339/

أعلنت بعثة الامم المتحدة في كوسوفو أنها أعادت سيطرتها على خط السكك الحديدية بين بلدتي زفيكان وليشاك شمال الإقليم. والصرب وكوسوفو يختلفان حول تحديد عائديته.

أعلنت بعثة الامم المتحدة في كوسوفو أنها أعادت سيطرتها على خط السكك الحديدية بين بلدتي زفيكان وليشاك شمال الإقليم. والصرب وكوسوفو يختلفان حول تحديد عائديته.
وقال يواكيم روكر رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو إن شرطة الحدود التابعة للبعثة الأممية تدخلت في 5 مارس/آذار الجاري بنجاح وتمكنت من حل ما وصفها بالمشكلة التي ظهرت  يوم الثلاثاء الماضي عندما أرسلت هيئة السكك الحديدية الصربية قطارين الى شمال كوسوفو ذي الاغلبية الصربية معلنة إستعادة سيطرتها على خط سكك حديد يمتد نحو 50 كيلومترا شمال الاقليم بعد توقف دام 9 سنوات.
وجاءت الخطوة الصربية بعد رفض العديد من صرب كوسوفو العمل ضمن المؤسسات الأمنية والمدنية التي تقوم عاصمة إقليم بريشتينا بإنشائها تكريسا لإنفصالها التام عن صربيا.
وقال برانيسلاف ريستيفويفيتش مدير هيئة السكك الحديدية الصربية " إننا إستعدنا السيطرة على هذا الخط بعد فترة 9 سنوات، ان خط زفيكان شمال كوسوفو سيصبح تحت سيطرتنا الكاملة".  
من جانبه إعتبر روكر إرسال القطارين تحديا لصلاحيات البعثة وخرقا لإتفاق التفاهم الموقع بين بلغراد وبعثة الامم المتحدة عام 2003.
في غضون ذلك أكدت الحكومة الصربية شرعية خطواتها وتمسكت بملكيتها لجميع المنشآت والبنى الأساسية الموجودة في كوسوفو بما فيها محطات توليد الكهرباء وخطوط السكك الحديدية.
ودعا فويسلاف كوشتونيتسا رئيس الوزراء الصربي جميع الأحزاب داخل البلاد الى تحديد موقف واضح من مسألة إنضمام صربيا للإتحاد الأوروبي واشترط إعترافه بوحدة أراضي صربيا قبل إستئناف مفاوضات إنضمام بلغراد للاتحاد.
موقف صربيا أعاد تأكيده وزير خارجيتها فوك يريميتش الذي ألقى كلمة أمام الدورة السابعة لمجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية شدد خلالها على تمسك بلاده بكوسوفو، كما دان ما قال أنه تطهير عرقي يتعرض له صرب الاقليم منذ عام 1999.
وأثار إعلان البان كوسوفو إنفصال الإقليم إنقساما حادا بين سكانه من صرب والبان وإنعكس على كافة المجالات الحياتية داخل الإقليم، وهو الأمر الذي قد يؤدي الى تفاقم الأوضاع الانسانية في هناك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك