سبت اسود في غزة حصيلته 61 قتيلا و180 جريحا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12206/

قتلت إسرائيل 61 فلسطينيا يوم السبت الاول من مارس/ آذار، في يوم هو الأدمى للفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000. وقالت مصادر طبية إن غالبية القتلى مدنيون، وبينهم نساء وأطفال.

 قتلت إسرائيل 61 فلسطينيا يوم السبت الاول من مارس/ آذار، في يوم هو الأدمى للفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000. وقالت مصادر طبية إن غالبية القتلى مدنيون، وبينهم نساء وأطفال.  ووصل عدد الجرحى  إلى 180 شخصا، بينهم 14 في حالة خطرة. اما آخر الغارات الإسرائيلية فقد استهدفت مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية فجر اليوم، وخلفت وراءها قتيلا واحدا على الأقل.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا العملية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ يوم الأربعاء الماضي، إلى أكثر من 95 قتيلا، وأكثر من 250 جريحا.

كما لم يسلم مصور قناة "روسيا اليوم" من الغارات الاسرائيلية واصيب بشظايا القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا للاجئين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن اثنين من جنوده قُتلا وأصيب 7 آخرون، في أول خسارة عسكرية في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وفي شأن متصل، وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما يحدث في غزة بأنه أكثر من محرقة. وقالت مصادر فلسطينية إن عباس أعلن تعليق المحادثات مع الجانب الإسرائيلي، وأجّل اللقاء المقرر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت هذا الأسبوع، وأضافت تلك المصادر أن أحمد قريع رئيس وفد التفاوض الفلسطيني، ألغى جولة من المحادثات كان من المفترض أن يعقدها غدا الاثنين مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني. من جانبه قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات، إن المفاوضات مع إسرائيل دُفنت تحت أنقاض المنازل في غزة.

ومن جانبه افاد النائب الاول لوزير الخارجية الروسي اندريه دينيسوف   قائلا: "ان روسيا تنظر بانتباه الى مايجري في قطاع غزة،واكد ان مجلس الامن الدولي ،الذي تترأسه روسيا منذ مطلع الشهر الحالي ، بدأ مشاوراته من أجل اصدار بيان شديد اللهجة بشان التطورات الحادة في هذا القطاع  وتدهور الوضع والخسائر الفادحة في حياة المواطنين الفلسطينيين الابرياء".
جلسة طارئة لمجلس الامن
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ما أسماه "الاستخدامَ المفرطَ وغيرَ المتكافئِ" للقوة من قبل إسرائيل، في قطاع غزة. كما أدان إطلاق القذائف الفلسطينية على جنوب إسرائيل.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي ،بعد طلب تقدمت به ليبيا، لمناقشة الوضع في قطاع غزة.
ووصف المندوب الفلسطيني رياض منصور ما يحدث في غزة بجرائم الحرب، وهو ما رفضه نائب المندوب الإسرائيلي دانيال كارمون، محمّلا حماس مسؤولية الأحداث في غزة.

ومن جهته رفض إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة، وأكد أن جيشه سيواصل تصعيد تلك العمليات.

هذا وقد فتحت مصر معبر رفح على حدودها مع قطاع غزة من اجل استقبال عشرات الجرحى الفلسطينيين. حيث ذكرت مصادر طبية مصرية ان القاهرة ارسلت 27 سيارة اسعاف الى قطاع غزة لنقل نحو 150-200 جريح ليتلقوا العلاج في مستشفيات سيناء.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية