أقوال الصحف الروسية ليوم 27 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12069/

كتبت صحيفة "كومسمولسكيا برافدا"،  تقول  إنه تم في مجلس الشيوخ الأمريكي، طرح قرار حول تأييد دخول البانيا، وكرواتيا، ومقدونيا الي حلف الناتو، ودمج كوسوفو المستقلة فى مؤسسات حلف الأطلسي. يشار إلى أن هذا الدمج يبدو متسرعاً جدا وغير محضّر له. ومع ذلك، فإن واشنطن، ومن خلال دفعها كوسوفو لعضوية حلف الناتو، لا تستخف بمواقف الأطراف المعارضة لها فحسب، بل وبآراء شركائها الذين رفضوا الإعتراف باستقلال كوسوفو، الأمر، الذي قد يؤدي الى انشقاق جديد فى حلف الناتو.

تنشر صحيفة "روسيسكيا غازيتا"، على إحدى صفحاتها،نصّ المقابلة التي أجرتها مع وزير خارجية فرنسا الأسبق، جوبير فيدرين، الذي يُدلي فيها برأيه حول استقلال كوسوفو، ويناقش بعقلانية مستقبل البلقان، إضافة إلى العلاقات القائمة اليوم بين روسيا والإتحاد الأوروبي. يعتقد فيدرين بشكل خاص، أنه كان ينبغي، إيجاد حل آخر لمشكلة كوسوفو.

أما نتائج الإعتراف باستقلال كوسوفو، فستكون سلبية. ويرى فيدرين، أن من المحتمل حدوث  صراعاتٍ دينيةً ومحليةً في البلقان، تؤدي بدورها إلى زعزعة الإستقرار هناك، لكنها لن تصل إلى حدّ قيامِ الحرب، وذلك بالنظر إلى أن الظروف في أوروبا الآن، لا تشبه تلك التي كانت سائدة في بداية القرن الماضي، عندما كانت منطقة البلقان مستودعَ بارودٍ لأوروبا.

وفيما يخصّ علاقات الإتحاد الأوروبي مع روسيا، يقول جوبير فيدرين، إن على الأوروبيين، بالرغم من اختلاف الطروحات  والآراء لديهم، أن يتقبلوا روسيا كما هي عليه، وأن يقيموا معها علاقات جيدة. ويرى أن على روسيا والأوروبيين، أن يكونوا واقعيين في علاقاتهم.

ونشرت صحيفة "فريميا نوفوستيه"، نصّ المقابلة التي أجرتها مع محمود حبش وزير الزراعة والشؤون الإجتماعية الفلسطيني ، الذي قال في معرض رده على أسئلة الصحيفة، إن سبب الكراهية المتبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يعود إلى غياب الفهم للآخر، الناتج عن الصورة النمطية، المرتكزة على الجهل. ويشير الوزير إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس دينياً، بل صراع سياسي حصرا.وحسب رأيه، فإن أي صراع سياسي يمكن حلّه، إذا ما تمّ إشراك العقل الذي أهداه الله للإنسان.

وعن وجود بعض العناصر الراديكالية في المجتمع الفلسطيني والإنشقاق الحاصل في فلسطين، يقول محمود حبش، إن اتفاقيات أوسلو، هي السبب في ذلك.

وحسب رأيه، فإن هذه الإتفاقيات لم تساعد على قيام الدولة الفلسطينية، بل أنها بددت حتى، آمالهم في قيامها.

وفي نفس الوقت، فإن إسرائيل لم تتوقف فقط عند عدم اعترافها بالدولة الفلسطينية عام ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين، بل إنها لم تعمل على تحسين ظروف حياة المواطنين الفلسطينيين، وأوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.

أما صحيفة "غازيتا"  فكتبت تقول إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قدمت الى الأمم المتحدة وثائق تدل على أن إيران، بدأت بعد عام ألفين وثلاثة، العمل على تصميم السلاح النووي. وتضيف الصحيفة، أن هذه الوثائق، قد تدفع مجلس الأمن الدولي إلى تشديد العقوبات على إيران.

من جهتها، وصفت إيران الوثائق الجديدة بالمزيفة. ومع ذلك، فإن الشكوك حول نوايا إيران، تضاعفت فى الدوائر الدولية.

وهكذا، فإن إيران تقف أمام خيارين: فإما أن يتم فرض عقوبات جديدة عليها، وإما أن توقِفَ العمل ببرنامجها النووي، ويتم تعويضها من قِبَل الدول الأوروبية.

و ذكرت صحيفة "نيزفيسيميا غازيتا"،أن وحداتٍ من قوات الشرطة الإيطالية الخاصة بمكافحة الجرائم الخطيرة، شنّت حملة تفتيش ومداهمات واسعة النطاق، للقبض على أنصار القاعدة في إيطاليا.إثر ذلك، أغلقت الشرطة أربعة مواقع على الإنترنت باللغة الإيطالية، مرتبطةٍ بإرهابيين إسلاميين أصوليين. ونتيجةً للتحقيقات، تمّ رفع دعوى ضدّ سبعة مواطنين إيطاليين، بتهمة التحريض على القيام بأعمال إرهابية. وتختتم الصحيفة بالقول، إن قوات الأمن الإيطالية الخاصة، تقرع جرس الإنذار. فحسب تأكيداتها، فإن الإيطاليين المُنضمّين حديثاً إلى الإسلام  يشكّلون وسطاً مُغذّياً لتجنيد الإرهابيين.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "كوميرسانت" تحت عنوان "ماغنيتكا" تبحث عن حصة أفضل في إيران" أن مجمع "ماغنيتاغورسك" للتعدين الروسي "إم إم كا" قد يمتلك حصة في أحد شركات انتاج الصلب الإيرانية. ويرى الخبراء، أن توفر الغاز بأسعار رخيصة ووجودَ المناجم في إيران يخفض تكاليف المُنتَج، مقارنة مع أسعار التوريد بالنسبة للشركة الروسية، مشيرين إلى أن الحِصة في أي شركة من شركات انتاج الصلب  الإيرانية سيكلف "إم إم كا" ما لا يقل عن مليار دولار.

وتحت عنوان "كازاخستان رفعت أسعار القمح العالمية" كتبت صحيفة "فيدوَموَستي" أن أسعار القمح عالي الجودة في الولايات المتحدة الأمريكية قفزت أمس بنسبة خمسة وعشرين في المئة لتصل إلى أربعة وعشرين دولارا للبوشل( حوالي 35 لترا)، وذلك بعد إعلان حكومة كازاخستان عن نيتها بفرض رسومِِ تصدير على هذه المادة في إطار تحديد الصادرات لضبط التضخم في البلاد.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" وتحت عنوان  "غازبروم" تؤسس عملاقا للطاقة" قالت أن "شركة الغاز القابضة" الروسية اتفقت مع "سُوِيك" منتج الفحم والطاقة الروسي، على تأسيس شركة مشتركة لتصبح عملاقا للطاقة متعدد الإتجاهات. وبنتيجة هذه الصفقة يستحوذ العملاق الجديد على خمسة عشر في المئة من طاقات توليد الكهرباء في روسيا.