أقوال الصحف الروسية ليوم 17 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11737/

كتبت صحيفة "تريبونا" تقول: لم تستقم الحياة المسالمة الرغيدة،ولم تجد نفعاً محاولات روسيا المستمرة، وآخرها، التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،مع ممثلي السياسة الخارجية للترويكا الأوروبية في سلوفينيا، بهدف إقناع الزملاء الأوروبيين بعدم اتخاذ خطوات متسرعة في قضية كوسوفو وعدم تسجيل سابقة خطيرة في قارتهم.

وأضافت الصحيفة تقول أن موقفي الإتحاد الأوروبي وروسيا من وضعية منطقة كوسوفو الصربية متضادان.ولفتت الانتباه إلى أنه من غير المرجح أن تلجأ موسكو إلى اتخاذ اجراءات عقابية رداً على إعلان استقلال الاقليم الصربي،

بدعم من الإتحاد الأوروبي، ولكنها تحذر من عواقبه الخطيرة. فالمناطق المستعدة والطامحة لأن تصبح مستقلة في ارجاء العالم ،لا يقل عددهاعن المئتين، وإذا ما بدأت جميعاً بالتحرك، فستبلغ السخونة أوجها لدى الجميع.

اما صحيفة "ناشا فيرسيا" الأسبوعية، فتلفت أيضاً انتباه قرائها، إلى عواقب الإنفصال الخطيرة.وتقول إن خارطة العالم السياسية، تنعطف نحو إعادة التقسيم عالمياً.فخلال بضع سنوات، قد تختفي جمهورية مولدافيا من الساحة السياسية.وحسب رأي المحللين، فإن ظاهرة كوسوفو، ستجر خلفها سلسلة من ردات الفعل.ويفيد الاستنتاج الذي خلص اليه المجلس الروسي الخاص بالسياسة الخارجية والدفاع منذ فترة وجيزة بإن جمهورية مولدافيا،لم تتكون وتترسخ كدولة، وستصبح عما قريب موضع خلاف حول تقسيم هذه التركة بين أوكرانيا ورومانيا.

بهذا الصدد،يسود الاعتقاد في أوروبا بأن هذه المناطق ستنتقل بسرعة إلى الإتحاد الأوروبي.

وتشير الصحيفة، إلى رأي المحللين،الذي يؤكد على إن اعتراف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة باستقلال كوسوفو، بدون مصادقة الأمم المتحدة، سيجر إلى سلسلة من الأزمات الإقليمية التي ستؤدي،إلى تفكيك النموذج التقليدي للدول القومية.أما التحضير لتقسيم مولدافيا، فسيشكل الخطوة الأولى الحاسمة في هذا الاتجاه.

وقد أخذت صحيفة "روسييسكايا غازيتا" على عاتقها في ملحقها الأسبوعي، مهمة توضيح مفهوم "الابتكار" الذي دخل بشكل راسخ إلى قاموس السياسة الروسي الحديث،وتقول الصحيفة: إن المفهوم الضيق لما يسمى بالمجتمع المبتكر يعني، المجتمع الذي يحصل على مكاسبه  الأساسية من خلال إعداد واستخدام التقنية الحديثة والاختراعات. لكن هذا يبقى مفهوماً ضيقاً وبرغماتياً.أما المعنى الحقيقي للمجتمع المبتكر، بأستثناء الجزء المكمّل والمتعلق بالتقنية، فإنه يحمل في طياته الإكتشافات في مجال الأسس العلمية والإنسانية، التي تستجيب بشكل أقل إلى التحول لمصدر ربح أو بضاعة سريعة التسويق، وفي النهاية، فإن المجتمع المبتكر، يدفع الانسانية نحو الأمام، بطموح أكبر من التقنيات.

مجلة "إيتوغي"الأسبوعية، ذكرت أن العام 2009،سيشهد اتخاذ معايير تعليمية جديدة. ولا يُستبعد أن تصبح المادةٌ، تحت تسمية "أسس الثقافة الأرثوذكسية" من المواد الإلزامية.ويشير أنصار إقرار هذه المادة، إلى الاتجاه التثقيفي لها، وليس التبشيري إطلاقاً. وتلفت المجلة إلى أن أسس الثقافة الأرثوذكسية،تُدرَّسُ الآن بشكل اختياري في عدد كبير من مناطق روسيا، كجزء من برنامج المناطق التعليمي. ومن الطريف، كما تقول المجلة، أن بعض المدارس الروسية، بدأت منذ مطلع العام الدراسي الحالي،وعلى أساس اختياري أيضاً، بتدريس مادة نظرية أخرى، هي تاريخ الديانات العالمية.

اما مجلة "روسكي نيوزويك" الأسبوعية فقد ذكرت ان أنزاهاري إيدم عالم بيولوجيا الفضاء الكوني من جامعة ولاية واشنطن، تمكن من إعادة تركيب وصفة الخلطة، التي يسميها العلماء "المرق الأول". وبكلمات أخرى، تمكن العالم الأمريكي من إعادة تكوين الوسط المناسب، الذي ولدت منه كل الكائنات الحية على كوكبنا. ومن مثل هذا المرق، ومن الالتحام اللاعضوي، بدأت قبل أربعة مليارات سنة، تظهر على الأرض عضويات بسيطة. ويشير خبراء معروفون، إلى أن إيدم،تمكن من التقدم خطوة على طريق تشكيل تراكيب معقدة، يمكن أن تُعدَّ منها الجينات والحامض النووي المنقوص الاوكسجين.