أقوال الصحف الروسية ليوم 16 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11732/

وسائل تطوير روسيا للاعوام القليلة المقبلة، وعلاقة موسكو مع البلدان العربية كانت في مركز اهتمام الصحف الروسي لهذا اليوم.

كتبت صحيفة "ترود" إن الرئيس فلاديمير بوتين، دعا أمس فى موسكو جهاز الامن الفيدرالي، إلى زيادة نشاطه في اتجاهات، غيرِ مرتبطة بمقاومة الإرهاب. ووفقاً لكلام الرئيس، فإن نجاحاتٍ ملموسةً قد أُحرزت فى التصدي للتهديد الإرهابي. وأشار بوتين، إلى أن جهاز الأمن الفدرالي، لعب دوراً مميزاً فى الكفاح ضدّ الإرهاب الدولي. وأضاف، إن هذا الجهاز ومع الهيئات الخاصة الأخرى، نجح في كسر تلك الحالة في القوقاز الشمالي.

 أفادت صحيفة "روسيسكايا غازيتا"، بأن الرئيس بوتين ولدى استقباله كبار ضباط القوات المسلحة الروسية، أعلن عن ضرورة وضع برنامج جديد، طويل الأمد للبناء العسكري ، يمتد حتى العام 2020، ويأخذ بعين الاعتبار التحديات والتهديدات الموجهة ضد مصالح روسيا القومية.

ولفت الرئيس إلى أن القوات المسلحة في البلاد أصبحت في السنوات الأخيرة أكثر قدرة على القتال، إلا أن أمامها اليوم مهمات جديدة، أكثر صعوبة.

وأشار فلاديمير بوتين، إلى أن إحدى أولويات تطوير القوات المسلحة، تتمثل في إعادة تجهيز الجيش على أساس من التقنية الحديثة وبالدرجة الأولى في نماذج الأسلحة القادرة على الدفاع عن البلاد ضد التهديدات.

إلى ذلك أضاف الرئيس، أن الأسلحة الجديدة تحتاج إلى المتخصصين من الكوادر الجدد.

لذا فإن التركيز يجب أن يتجه نحو إصلاح التعليم العسكري.

 وذكرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" أن مرشح الرئاسة، النائب الأول لرئيس الوزراء دميتري مدفيديف، عرض أمس في كراسنويارسك برنامجه الاقتصادي الخاص بتطوير البلاد على مدى أربع سنوات.

وقد صاغ مدفيديف 4 إتجاهات أساسية و7 مهمات، سيتوجب على روسيا التركيز على حلها. وتشمل الإتجاهات الـ 4، المؤسسات والبنى التحتية والتمويل والإبتكار.

أما المهمات الـ 7 فتكمن في: تجاوز ذهنية اللامبالاة بالقوانين، التخفيض الراديكالي للحواجز الإدارية، تخفيض الأعباء الضريبية، تحويل الروبل إلى إحدى العملات الصعبة الاحتياطية الإقليمية، تحديث الهيكليات التحتية في المواصلات والطاقة، صياغة أسس نظام التحديث القومي، وأخيراً تطبيق برامج التطور الإجتماعي في البلاد.

كتبت صحيفة "نيزفيسيميا غازيتا" إن شهر شباط/فبراير الجاري، تميز بالإتصالات النشطة جداً، بين موسكو والشعوب العربية. ففي الأسبوع الماضي، حطّ في روسيا، ملك الأردن عبد الله الثاني، وكذلك وزير خارجية العراق هوشيار زيباري. وفي 14 من هذا الشهر، وصل أيضاً إلى موسكو وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل. كما ومن المقرر أن يصل الثلاثاء المقبل إلى موسكو، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وحسب المعلومات المتوفرة لصحيفة "نيزفيسيمايا غازيتا"، فإن الحديث أثناء زيارة وزير الخارجية السعودي إلى موسكو، دار حول قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي إطار هذا الموضوع، لفتت القيادة الروسية من جديد، كما تقول الصحيفة، إلى استعداد موسكو استضافة المؤتمر الدولي الثاني بعد أنابوليس، والخاص بالشرق الأوسط، شريطةَ استعدادِ أطراف النزاع، إجراء مفاوضات بناءة على جميع المسارات، بما فيها المسار السوري.