روسيا في عيد الحب بين مؤيدين ومعارضين

متفرقات

روسيا في عيد الحبروسيا في عيد الحب
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11624/

يحتفل العشاق في جميع انحاء العالم في 14 من فبراير من كل عام بعيد الحب أو ما يسمى يعيد "فالنتاين"، أما في روسيا فيحتفل بهذا العيد 48% من الشعب. فيما تفضل البقية عدم الإعتراف به كعيد رسمي في روسيا.

يحتفل العشاق في جميع انحاء العالم  في 14 من فبراير من كل عام  بعيد الحب أو ما يسمى يعيد "فالنتاين"، أما في روسيا فيحتفل بهذا العيد 48% من الشعب. فيما يفضل البقية عدم الإعتراف به كعيد رسمي  في روسيا.

وقد ازدانت نوادي موسكو ومحلاتها باللون الأحمر في هذه المناسبة، وطغى الطابع الرومانسي على الحفلات، والهدايا غمرت كل من يؤمن  بأهمية تكريس يوم خاص بالعشاق.

القلوب أنسب الهدايا في عيد الحب

تقول إحدى الروسيات : "رائع ان يتم الإحتفال بهذا العيد، فقلما تسنح لنا الفرصة للتعبير عن مشاعرنا".
وافاد أحد الشباب الروس: "الحب هو ذلك الاحساس الذى يسعى اليه كل إنسان. هو مشترك بين جميع الشعوب و هو لا ينتهي".

بينما لا يرى 52%  من الروس سببا للسعادة الغامرة في هذا اليوم. وبهذا الصدد تقول مواطنة روسية: "كل هذه إبتكارات المسوقين لضخ المزيد من الأرباح، وجذب إهتمام المتسوقين لبضاعتهم".

ويعبر مواطن روسي آخر عن رايه، بقوله: " أحتفل بعيد العشاق 365 مرة في السنة، ولست بحاجة الى إعلان تجاري لشراء الزهور لزوجتي".

 بدأت روسيا الإحتفال بهذا العيد منذ وقت قصير نسبيا، و ما زال الكثيرون يرفضون الإحتفال به لكونه عيدا لا يدخل ضمن الثقافة المحلية الروسية.

وتجدر الإشارة إلى ان  أساطير عديدة  دارت حول هذا العيد، لكن معظمها تنسب عيد الحب الى عصر الرومان الوثنيين، والقديس فالنتين الذي ضحى بحياته في سبيل الحب، عندما منع الامبراطور كلوديوس الثاني المحاربين من الزواج في القرن الثالث عشر.

هذه  أسطورة واحدة من عدة أساطير يقول البعض أنه قد تم تلفيقها، ليطغى اللون الأحمر على المحال التجارية ويجتذب المتسوقين في فترة مرورها بركود تجاري.

ويخالف البعض التشكيك بصدق الإسطورة، من منطلق أن ما يحمله هذا العيد من معان روحية، تتنافى والمقولة بالأهداف التجارية لصانعيه.
لكن رئيس حركة شبيبة "غيورغوفتسي" الارثوذكسية ستيبان ميدفيدكو يقف في الوسط بين الرأيين السابقين، حيث يعترف بالعيد، لكنه يعترض على التوقيت، إذ يقول: "هذا العيد هو عيد روماني وثنيي لا علاقة للدين المسيحي به، نحن الأرثوذوكس كإخواننا الكاثوليك نحتفل بيوم القديس فالنتين في الصيف، و ليس الرابع عشر من فبراير، ما نشهده اليوم هو مشروع تجاري عالمي يدخله التجار مستغلين صغار السن بهدف مضاعفة الأرباح".

وبالرغم من وجهات النظر التي ترفض الإعتراف بهذا العيد، وترجعه إلى عبادات قديمة، فان لمسة حب إضافية، لا تضير، إن تمكنت من تلوين حاضرنا المثقل بتعقيدات الأحداث المعاصرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية