روسيا تشطب 90% من الديون العراقية

أخبار العالم العربي

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباريوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11472/

يبحث اليوم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف العلاقات الثنائية بين البلدين، ومن المتوقع ان تسفر زيارة الوزير العراقي الى موسكو عن توقيع مذكرة تفاهم في مجالات عدة، واتفاقية خاصة بالغاء الديون المستحقة على العراق لروسيا.

يبحث اليوم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف العلاقات الثنائية بين البلدين، ومن المتوقع ان تسفر زيارة الوزير العراقي الى موسكو عن  توقيع مذكرة تفاهم  في مجالات عدة، و اتفاقية خاصة بالغاء الديون المستحقة على العراق لروسيا.
يعود وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري هذه المرة إلى العاصمة الروسية لتحقيق أهداف ملموسة، وذلك بعد 5 أشهر من زيارته الأخيرة إلى موسكو، تبرز من بينها توقيع اتفاقية شطب 90% من الديون العراقية المستحقة الى روسيا ، ومذكرة تفاهم حول تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي-التقني.
وقد أبدت روسيا استعدادها لتنشيط مساهمتها في إستعادة البنى التحتية العراقية إلى الحياة، وفتح صفحة جديدة على طريق العلاقات التاريخية.
وحثت موسكو أيضا الحكومة العراقية على 3 أمور أساسية، وهي: احترام العقود والاتفاقات السابقة، وتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، وتطبيع الوضع الأمني من أجل إنعاش اقتصاد البلاد.
وقال زيباري بما يتعلق بالإتفاقات بين البلدين: "توصلنا إلى مذكرة تفاهم إطارية خاصة بالتعاون الإقتصادي والفني والعلمي بين روسيا والعراق، وأيضا من خلال مفاوضاتنا المستمرة، توصلنا إلى صيغة لتسوية الديون الروسية على العراق".
وإفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في موسكو حول هذا الموضوع أن الزيباري أكد على الدور الذي ستلعبه إتفاقية شطب الديون بين موسكو وبغداد، لكونها ستفتح الباب أمام تعزيز وتطوير العلاقات السياسية والإقتصادية بين البلدين.
وأفاد المراسل أنه وفقا للمراقبين في الأوساط الإقتصادية والسياسية، فإن وزير الخارجية العراقي يقصد بتصريحاته عودة الشركات النفطية وغيرها من الشركات الروسية إلى العراق، خاصة شركة"لوك أويل" في حقل "القرنة 2".
ويشار إلى أن مصادر روسية لمحت بأن إعفاء العراق من ديونه، لا يعني أن الحكومة العراقية ستمنح الشركات الروسية مزايا تفضيلية، بينما يرى بعض المتفائلين احتمال عودة شركة "لوك أويل" الروسية إلى حقل غرب القرنة، وذلك وفقا للاتفاقات الموقعة سابقا بين الطرفين.
من جهة أخرى أفاد وزير الخارجية العراقي حول الأوضاع في العراق: "ان الوضع الأمني تحسن بشكل كبير جدا، وخطة فرض القانون حققت نتائج باهرة، والإرهاب هزم في العديد من المناطق في العراق، لا سيما في العاصمة بغداد، وأيضا تجاوزنا وتفادينا إحتمالات الوقوع في حرب طائفية وحرب أهلية".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية