معبر رفح.. بوابة سجن كبير للفلسطينيين

أخبار العالم العربي

الفلسطينيون .. الطريق الى اين؟الفلسطينيون .. الطريق الى اين؟
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11239/

منع حرس الحدود المصري بتنسيق كامل مع قوات تابعة لحماس السيارات الفلسطينية من عبور معبر رفح. في حين تم السماح لمئات الفلسطينيين بالدخول سيرًا على الأقدام. في غضون ذلك تتواصل المباحثات في القاهرة لحل أزمة المعابر وسبل ادارتها بين السلطات المصرية وخالد مشعل.

منع حرس الحدود المصري بتنسيق كامل مع قوات تابعة لحماس السيارات الفلسطينية من عبور معبر رفح. في حين تم السماح لمئات الفلسطينيين بالدخول سيرًا على الأقدام. في غضون ذلك تتواصل المباحثات  في القاهرة لحل أزمة المعابر وسبل ادارتها بين السلطات المصرية وخالد مشعل.

وتطالب حماس باخضاع معبر رفح الحدودي لإدارة فلسطينية مصرية دون تدخل إسرائيلي أو إشراك الأوروبيين.
من جهته رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقترحات تتعلق بإدارة حماس لمعبر رفح، وطالبها الإلتزام بالشرعية الدولية والانتخابات المبكرة.

يذكر بأن الجانب المصري ركز في المباحثات على تنظيم المعابر وفقا للاتفاق الدولي الموقع مع السلطة الفلسطينية، وامكانية إجراء مصالحة بين حركتَي حماس وفتح.

الفلسطينيون ومعبر رفح

وقد اصبح معبر رفح الحدودي من أكثر نقاط العبور شهرة في العالم، فهو بوابة لسجن كبير يقطنه أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون تحت وطأة الاحتلال في ظروف كارثية.

لم يجد الفلسطينيون ومع اشتداد الحصار  ملاذا سوى تفجير الحدود، ليتدفق سيل بشري باتجاه مصر للتزود باحتياجاتهم الأساسية، لكن هذا الأمر لم يدم طويلا، فبعد أيام أغلقت الحدود بشكل شبه كامل، ومرة أخرى يمنع الغزيون من الخروج من السجن.

وبعد أن كانت إسرائيل تسيطر على معبر رفح بتواجدها العسكري عليه ومع انسحابها من غزة عام 2005 تولت قوات حرس الرئيس الفلسطيني مهمة إدارة المعبر استنادا إلى اتفاق فلسطيني اسرئيلي يقضي بوجود مراقبين أوروبيين للإشراف عليه، الأمر الذي ترفضه حركة حماس التي تسيطر الآن على غزة، مؤكدة رفضها لمطلب الرئيس الفلسطيني بعودة الأمور إلى سابق عهدها.

وتستضيف القاهرة الآن حوارات الأشقاء المتخاصمين كل على انفراد، لكنه من الصعب أن يلوح إتفاق في الأفق مع تباعد توجهات الطرفين ومصالحهما السياسية .

وكي تتمكن معاناة الفلسطينيين وآلامهم من توحيد الأشقاء، بعد أن فرقت المصالح والنفوذ أطراف السلطة الفلسطينية، وهو ما يتطلب تقديم تنازلات لصالح المواطن.

الأزمة اليمنية