اقوال الصحف الروسية عن 28 يناير/كانون الثاني 2008

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11163/

كانت انتخابات الرئاسة الروسية القادمة في مركز اهتمام الصحف الروسية الصادرة هذا اليوم بالاضافة الى الموضوعات الاخرى:
صحيفة" نوفيي إزفيستيا" تناولت موضوعَ الانتخابات الرئاسية حيث اوردت إن اللجنةَ المركزية للانتخابات في روسيا اجملت حصيلةَ تسجيل ِالمرشحين للرئاسة في روسيا. وأشارت إلى أن أربعةً هم مَن بقي مِنَ المتنافسين، وهو أصغرُ عددٍ يتنافس على رئاسة روسيا ما بعدَ العهد السوفييتي.
وحسب المحللين، فإن عودةَ الصراع مرة ثانية بين المرشح المؤيد للكرملين ومرشح ِالشيوعيين أمرٌ لا فائدة َمن انتظاره.
يُشار إلى أن زعيمَ الشيوعيين زيوغانوف لا يصارع من أجل السلطة ولا حتى للوصول إلى الدورة الثانية، بل يصارع من أجل الحفاظ على مركزه كرئيسٍ للحزب الشيوعي الروسي. ويستنتج المحللون، كما تقول الصحيفة، أن الصراع في الانتخابات سيدور بين دميتري ميدفيديف وحضور الناخبين.

مجلة "بروفيل" الأسبوعية عقّبتْ على الخطاب الذي ألقاه النائبُ الأول لرئيس وزراء روسيا دميتري ميدفيديف أثناء عَقْدِ المنتدى الوطني الروسي الثاني الأسبوع الماضي.
وأشارت المجلة إلى أن ميدفيديف بدأ بشكل عام يُعلن عن أجزاءٍ من برنامجه الذي يخوض الانتخاباتِ على أساسه.
ولاحظت المجلة أن النواحيَ الإنسانيةَ مثّلتْ الجانبَ الأساسيَ من خطابه. واعتبرتْ أن المقطعَ الجيدَ والهامَ من الخطاب هو ذلك الذي تحدث عن العدالةِ وكرامةِ الإنسان الوطنية ونجاحاته وواجباته الاجتماعية. وختمت المجلة بالقول إن ميدفيديف اقترح عملياً اعتبارَ هذه القضايا مبادئَ وطنية.
موضوع آخر كان في مركز اهتمام مجلةُ "بروفيل" الأسبوعية، التي سلطت الضوء على الأزمةَ المالية الاقتصادية، التي استدعاها هبوطُ اقتصادِ الولاياتِ المتحدة، والتي ستؤثرُ، وفقاً لما يراه كبارُ رجالِ الأعمال، على معظمِ الاقتصادياتِ الوطنية فى العالم.
وعلى سبيلِ المثال، فإن الإقبالَ الضعيف في السوق الأمريكية، على استهلاكِ البضائع الصينية، سيشكلُ للاقتصاد الصيني مشكلةً كبيرة.
وأضافت المجلة، أن الاقتصادَ الروسي، حسب افتراضاتِ الماليين المَحَلِيين، سيبقَى في هذهِ الظروف، بعيداً عن العواصف وعن ظروفِ الأزمة.

ذكرت صحيفة "غازيتا" أن الحكومةَ الروسية اتخذت قرراً يقضي بوقف خصخصةِ "لِينْفيلم" أحدِ أكبر ِمؤسسات الإنتاج السينمائي في روسيا.
فقد تقرر عدمُ اتخاذ قراراتٍ مصيريةٍ حادة بالنسبة لمدينة سان بطرسبورغ وللبلاد بشكل عام.
وتضيف الصحيفة أن المثقفين الإبداعيين في سان بطرسبورغ يعتبرون أنْ ليس من المسموح به التعاملُ بتهوّر مع مثل ِهذا الصَّرح السينمائي المهم الذي يمنح الحياةَ لمخرجين وفنّيين وممثلين، والأهم للأفلام السينمائية. وعِلاوة على ذلك، فإن تحطيمَ "لينفيلم" إن حصل سيؤدي إلى ضياع ِجزء ٍمهم ٍمن إدراك ووعي الذّات لدى شعوبِ البلاد التي تُسمّي نفسها روسيا.

ذكرت صحيفةُ "أرغومنتي نيديلى"، ان روسيا دخلت المباراةَ الدُولية لناطحاتِ السحاب.
وبهذا، سترتفعُ قريبًا فى سماءِ موسكو ستُمئةِ مترٍ لبرجِ روسيا، الذي سيصبحُ أعلى مبنى للمكاتبِ فى اوروبا. وبعد ذلك، ستنضمُ إلى السباقِ العمودي مدينتا سان- بطرسبورغ و سوتشي.
وهكذا، وبانتهاءِ قرنٍ، وبدايةِ قرنٍ جديد يُصبحُ واضحاً، أن ناطحاتِ السحاب، تُشكلُ بطاقةَ تعريفٍ للبلاد، وتُشيرُ إلى وضعها.