غزة تغرق في الظلمة

الظلمة في غزةالظلمة في غزة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11016/

تغرق غزة في الظلام مع استمرار الحصار الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني يدعو الجامعة العربية لعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في القطاع. وتظاهرات شعبية احتجاجا على سوء الأوضاع في المدينة.

 تغرق غزة في الظلام مع استمرار الحصار الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني يدعو الجامعة العربية لعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في القطاع.وتظاهرات شعبية احتجاجا على سوء الأوضاع في المدينة.
يغرق قطاع غزة في ظلامٍ دامس بعد انقطاع الكهرباء بسبب امتناع إسرائيل عن تزويد محطة التوليد الأساسية بالوقود، ما ادى إلى شلل تام في قطاع الخدمات ليزيد معاناة أهالي غزة تحت الحصار.
وقد استعاض سكان المدينة  بالمولدات الكهربائية المهددة بالإنقطاع في أي لحظة نتيجة إنتهاء مخزون الوقود فيها.
ويعيش الناس في غزة قسوة الحصار الذي تم  إقرار مواصلته وتشديده  في إجتماع الحكومة الإسرائيلية الأخير، حيث بدأت إسرائيل على إثره بإغلاق جميع المعابر الحدودية، قاطعة إمدادات الوقود بل موقفة أيضا المساعدات الإنسانية، التي تقدمها الامم المتحدة في حالات إستثنائية.
في هذه الأثناء شهد عدد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية تظاهرات، منددة بالحصار المفروض على القطاع، ومطالة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري ووقف الحصار.

واذا ما استمر انقاطاع الكهرباء، فان كارثة كبيرة قادمة لا محالة، فيما أكدت المصادر الطبية أن انقطاع الكهرباء كما هو حال انقطاع امدادات الادوية يؤثر بشكل وصف بالقاتل على المستشفيات والعيادات.أما مناحي الحياة الأخرى فهي أيضا ترضخ تحت تأثير انقطاع الكهرباء، فلا مولدات لضخ المياه من الآبار ولا مصانع تعمل، بينما تستمر البيوت في العيش بظلام قد يطول أمده.

من جهتها دعت السلطة الفلسطينية إلى اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لمواجهة الوضع في غزة، كما خرجت مظاهرات في العديد من الدول العربية للتنديد بالحصار الاسرائيلي على القطاع.
وبدأت بعض الأصوات بالدعوة إلى التحرك بعد قرابة اليومين من بدء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وقطع إمدادات الوقود عنه، وإغراقه في ظلام لا تقطعه سوى نيران الغارات الليلية.
 فقد دعى  الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجامعة العربية لاجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية يخصص لبحث الهجمات الإسرائيلية والحصار اللاإنساني المفروض على ساكني القطاع.
ومن المتوقع ان يعقد هذا الإجتماع اليوم الإثنين، ولكن دونما وزراء خارجية، إنما سيكون فقط على مستوى المندوبين العامين.
كما دعت السلطة الفلسطينية إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث الكارثة الانسانية التي يعيشها القطاع بسبب الحصار الاسرائيلي وتدهور الأحوال في الأراضي الفلسطينية، وبدأت مشاورات للنظر في إمكانية عقد هذه الجلسة ، لكن لم يحدد أي موعد لها إلى الآن.
من جهته دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الرئيس المصري حسني مبارك إلى اتخاذ موقف جريء بفتح معبر رفح والسماح بدخول الإمدادات والمساعدات إلى القطاع المحاصر.
ولم يتعد موقف مصر حتى الآن حدود الإدانة، والتي أعرب عنها وزير الخارجية أحمد أبو الغيط لما أسماه "الإجراءات الإسرائيلية" في قطاع غزة. 

كما دعت وزارة الخارجية المصرية اسرائيل وقف ما وصفته بالعقاب الجماعي للفلسطينيين في قطاع غزة، طالبة من حركة حماس في الوقت نفسه وقف هجماتها الصاروخية على البلدات الاسرائيلية.

اما على الصعيد الشعبي، فقد تظاهر العشرات في العاصمة الأردنية عمان أمس الأحد احتجاجا على العمليات التي يشنها الطيران الاسرائيلي ضد أبناء غزة، كما رفع المتظاهرون الشموع تعبيرا عن التضامن مع فلسطينيي القطاع المعرض آلاف من مرضاهم وجرحاهم للخطر.