مؤتمر أنابوليس في عيون لبنانية

المشاركة اللبنانية في أنابوليسالمشاركة اللبنانية في أنابوليس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10509/

انعكس الإنقسام الداخلي اللبناني على قرار المشاركة في مؤتمر أنابوليس، في حين رأت الموالاة فيه مناسبة لطرح القضايا اللبنانية المتصلة بعملية التسوية، إعتبرته المعارضة مضيعة للوقت ومناورة أمريكية إسرائيلية جديدة.

نعكس الإنقسام الداخلي اللبناني على قرار المشاركة في مؤتمر أنابوليس، في حين رأت الموالاة فيه مناسبة لطرح القضايا اللبنانية المتصلة بعملية التسوية، إعتبرته المعارضة مضيعة للوقت ومناورة أمريكية إسرائيلية جديدة.

يشارك لبنان في مؤتمر انابوليس على قاعدة الإجماع العربي والتشديد على مبادرة السلام العربية، بوفد ترأسه وزير الخارجية بالوكالة طارق متري . هذه المشاركة تبدو اقرب الى تسجيل الحضور  وتدوين مطالب لبنانية تتعلق بالحق بمزارع شبعا واطلاق سراح الاسرى اللبنانيين من السجون الاسرائيلية، فضلا عن تجديد الاعلان عن رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين، والإلتزام بالقرار 1701 .

تعكس المشاركة اللبنانية غياب الإجماع الوطني ووجود انقسام داخلي بين الموالاة والمعارضة، باعتبار ان لبنان لا يزال في حالة حرب مع إسرائيل خصوصا أن القرار1701  لم يعلن وقفا لإطلاق النار، انما تضمن وقفا للاعمال العدائية.

ويرى المراقبون ان لبنان لن يكون ضمن الأولويات في أجندة انابوليس الا من زاوية المصالح الإقليمية والدولية.

الشارع اللبناني الذي ينتظر انتهاء المؤتمر لاعادة توجيه الدفة الدولية باتجاه حل ازمته، لا يرى فيه ما يثلج صدره.

وبعيدا عن انعكاسات المؤتمر على الصعيد المحلي، فان المتابعين يرون أن هدف المؤتمر تحسين صورة الرئيس الامريكي داخل الولايات المتحدة وتحقيق مكاسب داخلية لاستحقاقات مقبلة على مستوى الانتخابات الأميركية.