وزيرة الدفاع الفرنسية: لدينا مهمة يجب إنجازها في سوريا

أخبار العالم العربي

وزيرة الدفاع الفرنسية: لدينا مهمة يجب إنجازها في سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l9qy

أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، ضرورة "إنهاء مهمة" التصدي لتنظيم "داعش" الإرهابي قبل الانسحاب الأمريكي المعلن من سوريا.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية في كلمة ألقتها أمام الطيارين الفرنسيين في قاعدة "اتش 5" الجوية في الأردن التي تنطلق منها مقاتلات فرنسية لضرب أهداف لتنظيم "داعش" في سوريا، قالت "عند وصولكم (عام 2014) كان التفويض واضحا: تدمير داعش. وهو لم يتغير. لدينا مهمة يجب إنجازها".

وأضافت مخاطبة العسكريين المشاركين في عملية "شامال"، الشق الفرنسي من الحملة الدولية ضد التنظيم في العراق وسوريا : "جئت إلى هنا لأقولها مرة أخرى: فرنسا تواصل القتال ضد التيار الجهادي (...) أعول عليكم منذ الغد لمواصلة المهمة"، مذكرة بسلسلة الاعتداءات الدموية، التي ضربت فرنسا منذ العام 2015 وتبناها تنظيم "داعش" الإرهابي.

وعلقت بارلي بحذر على إعلان واشنطن قرار السحب البطيء للقوات الأمريكية من سوريا، قائلة في تصريح صحفي: "بطيء لا يعني بالضرورة عددا محددا من الأسابيع ، سنرى"، مشيرة إلى أن "كيفية هذا الانسحاب لا تزال قيد المناقشة".

وقالت الوزيرة "إنه قرار مباغت أحادي الجانب" من قبل البلد الذي يقود التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، مشيدة بالتزام الجنود الفرنسيين "المثالي والشجاع والضروري".

وكانت الوزيرة بارلي صرحت في الطائرة التي أقلتها إلى الأردن: "أننا لا نشاطر بشكل كامل الرئيس ترامب وجهة نظره. نحن نعتبر أن المعركة ضد داعش لم تنته بعد، وأولويتنا هي الاستمرار في إكمالها".

وتابعت "أنا متفائلة بأن هذا العمل يمكن أن ينجز، ونحن بحاجة إلى استخدام فعال للوقت الذي يفصل بيننا وبين الانسحاب الفعلي، وهو التاريخ الذي لا نعرف عنه شيئا حتى الآن".

هذا وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد فاجأ حلفاءه في منتصف الشهر الماضي، حين أعلن سحب الجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا وعددهم ألفان.

وخفف الرئيس الأمريكي أمس الاثنين، في تغريدة على "تويتر" من وطأة تصريحاته حول خططه للانسحاب من سوريا فورا، متحدثا عن انسحاب "بطيء".

المصدر: أ ف ب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد تصريحات بوشارب.. هل انقلبت الأحزاب المؤيدة على بوتفليقة؟