مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • 90 دقيقة
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

واشنطن تذود عن "جبهة النصرة" وتذرف عليها "دموع" التماسيح

نقل أحد مراسلي وكالة أنباء "بلومبيرغ" عن ما أسماه تقريرا سريا للاستخبارات الأمريكية، أن الهجوم الكيميائي على حلب في 24 نوفمبر لم يشن مطلقا بالكلور، بل بالغاز المسيل للدموع.

واشنطن تذود عن "جبهة النصرة" وتذرف عليها "دموع" التماسيح
إدلب - 2015 / AFP

وخلص هذا التقرير إلى أن "الهجوم المزعوم بالكلور في 24 نوفمبر كان في الأساس عملية برية مزيفة"، واتهم قوات الحكومة السورية بأنها هي من شن هذا الهجوم الذي استهدف مدنيين شمال غرب حلب.

وأضافت الوكالة نقلا عن التقرير أن دمشق تحمّل المسؤولية "للمعارضة والجماعات المتطرفة لتقويض الثقة في وقف إطلاق النار في إدلب"، وأن "قوات موالية للنظام" هي من كان وراء الاعتداء.

ودفع التقرير بما قال إنها أدلة تدعم تقييمه، ومنها ما وصفه بـ"السرد المتسق" للهجوم في الرواية الإعلامية السورية والروسية، فيما استغرق إعداد رواية إعلامية منسجمة في وقائع مماثلة أكثر خطورة في الماضي، وقتا أطول.

وزعم التقرير أن "تحليل الفيديو والصور التي تناقلتها وسائل الإعلام الروسية لمخلفات الذخائر، تصوّر قذائف هاون غير ملائمة لإيصال الكلور، ناهيك عن أن شهود العيان لم يشيروا إلى رائحة الكلور في مكان الهجوم".

المصدر: bloomberg

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة