وقال بونداريف في اجتماع مع قيادة وزارة الدفاع الجزائرية، حسبما نقله مكتبه الإعلامي: "بناء على طلب من الجانب الجزائري، تجري دراسة إمكانية إقامة مشروع مشترك على أراضيه لإنتاج الذخيرة الموجهة وغير الموجهة وتصليحها وتمديد فترة صلاحيتها وإعادة تدويرها".
وذكر بونداريف أن روسيا تدرس أيضا في الوقت الحالي إمكانية توريد أنواع جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الجزائر.
كما أكد السيناتور الروسي رغبة بلاده في تكثيف الجهود الدولية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
من جهته أكد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، الأربعاء، أنه استقبل الوفد الروسي وشكل هذا اللقاء فرصة للتذكير بعمق العلاقات التاريخية بين الجزائر وروسيا من جهة، وللتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك من جهة أخرى، لا سيما في مجال الشرطة والحماية المدنية وتأمين التظاهرات الكبرى.
وتمتلك الجزائر مجموعة كبيرة من الأسلحة الروسية، حيث تستورد 60% من أسلحتها من روسيا.
المصدر: نوفوستي + حساب نور الدين بدوي في "تويتر"