وبدأت الهدنة يومها الرابع في الساعة التاسعة صباحا كالعادة لتستمر حتى الساعة الثانية بعد الظهر، وسط أنباء عن تردي الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
وأقام المركز الروسي للمصالحة في روسيا "خطا ساخنا" لسكان الغوطة أمس الخميس، وتلقى المركز خلال يوم واحد أكثر من 30 اتصالا من أهالي الغوطة وأقاربهم المقيمين في دمشق.
ووفقا لرئيس قسم المترجمين في المركز، ألكسندر ماسلينيكوف، فإن المواطنين يشكون غياب المساعدة الطبية وشح المياه والمواد الغذائية والكهرباء.
وقال ماسلينيكوف للصحفيين: "وصلتنا أيضا شكاوى مفادها أن المسلحين رفعوا أسعار المستلزمات الأولية والأغذية عشرات الأضعاف. وفي ظروف قلة التغذية، يبدي كثيرون استعدادهم للشروع في أكل لحوم الحيوانات الشاردة.
وذكر المسؤول، أن بعض المواطنين حاولوا رشوة المسلحين كي يسمحوا لهم بمغادرة الغوطة، إلا أن المسلحين رفضوا طلبهم.
وأضاف ماسلينيكوف أن شح الكهرباء والغاز يدفع الكثيرين إلى استخدام ملابسهم الشخصية والأحذية كوقود.
تجدر الإشارة إلى أن إعلان هدنة الـ5 ساعات في الأيام الماضية لم تسفر عن نتائج، إذ استمر المسلحون في احتجاز المدنيين قسرا ومنعهم تحت طائلة العقاب من الانتقال إلى منطقة آمنة عبر معبر الوافدين الإنساني.
المصدر: RT + انترفاكس