معارضة سورية: ندرس "سوتشي" ونستعد لـ"جنيف" في 21 الجاري

أخبار العالم العربي

معارضة سورية: ندرس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jqf9

أعلنت عضو في الهيئة التفاوضية الموحدة التابعة للمعارضة السورية بسمة قضماني أن الهيئة لم تجرِ بعد مشاورات مع روسيا بخصوص مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر عقده في سوتشي الروسية.

وذكرت قضماني، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية نشرت اليوم الجمعة، أن الهيئة الموحدة لم تحصل على معلومات مفصلة بشأن صيغة المؤتمر الذي سيعقد في 29 و30 يناير/كانون الثاني الجاري وأجندته وأهدافه.

وأشارت المسؤولة المعارضة إلى أن الانتقادات الكثيرة والدعوات وجهت إلى المعارضة للامتناع عن المشاركة في مؤتمر "سوتشي" وعدم التفاوض، لكن دور الهيئة يكمن في إجراء مشاورات وكشف ماهية المؤتمر المقبل.

وأعربت قضماني عن قلق المعارضة من عجز مؤتمر "سوتشي" عن حل القضايا التي أدخلت مفاوضات جنيف في نفق معتم.

وحذرت المعارِضة من أن عملية جنيف واتفاق خفض التصعيد على الأرض في سوريا يتآكل ويتعطل أكثر فأكثر في الوقت الراهن، مشددة على ضرورة إحراز تقدم في جنيف من أجل إخراج التسوية من مأزق.

وأكدت قضماني أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعلن عن عزمه إطلاق جولة جديدة وتاسعة من مفاوضات جنيف في 21 يناير/كانون الثاني، لكن الدعوات إلى المحادثات لم توجه بعد.

وطالبت المسؤولة في الهيئة التفاوضية روسيا بأن ترى في "المعارضة السورية الموحدة والمعتدلة" قوة شريكة متمسكة بمحاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار وتطوير الحكومة الشرعية والفعالة، مشددة على أن المعارضة ترغب في طرح جدول مفصل للانتقال السياسي لعام 2018 وانسحاب جميع القوات الأجنبية المتواجدة في البلاد، لا سيما الفصائل الإيرانية التي يبلغ تعدادها اليوم نحو 85 ألف شخص، حسب قولها.

من جانبه، أعرب عضو آخر في الهيئة التفاوضية الموحدة هادي البحرة في حديث إلى الوكالة ذاتها عن سعي وفد المعارضة إلى خوض مباحثات مباشرة مع وفد الحكومة في جنيف في أسرع وقت ممكن، محملا دمشق المسؤولية عن عدم انطلاق هذه المفاوضات لحد الآن وداعيا موسكو إلى ممارسة الضغوط على الحكومة السورية لإجبارها على التفاوض.

وأشاد البحرة بدور السعودية في تحريك التسوية السياسية في سوريا، وخاصة جهودها الرامية إلى تنظيم مؤتمر "الرياض-2" الذي توج بتشكيل وفد معارض موحد.

تجدر الإشارة إلى أن الجولة الأخيرة والثامنة من مفاوضات جنيف المنعقدة في ديسمبر/كانون الأول المنصرم باءت بالفشل، حيث حمّل المبعوث الأممي دي ميستورا طرفي الحوار المسؤولية عن تهيئة الظروف غير الملائمة للتفاوض والاستمرار في طرح شروط مسبقة، واصفا فشل المفاوضات بأنه "فرصة ذهبية ضائعة".

المصدر: نوفوستي

نادر عبد الرؤوف

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

من هما القحطاني وعسيري؟