وجاء في بيان الهيئة العليا للمفاوضات وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "المنسق العام للهيئة رياض حجاب أثنى خلال لقاءه مع الرئيس الفرنسي على المبادرة الأخيرة التي أطلقتها فرنسا بشأن تشكيل لجنة اتصال من الدول الخمس دائمة العضوية بالإضافة إلى الأطراف المؤثرة في المنطقة".
وأضاف البيان أن حجاب رأى خلال لقاءه مع ماكرون، أن "الوسيلة الأنجع لطي هذا الملف وتحقيق عملية انتقال سياسي تكمن في: محاسبة بشار الأسد" وأكدت الهيئة، أن "خروج الأسد وأعضاء حكومته ممن ثبت تورطهم بارتكاب جرائم في حق السوريين يعد أحد أهم المطالب الشعبية، والبدء بمرحلة جديدة من حكم المؤسسات والقانون"، بحسب بيان الهيئة.
وأشار البيان إلى أن الدعوة إلى بقاء بشار الأسد خلال الفترة الانتقالية من شأنها مفاقمة الأزمة القائمة، قائلا: "نحن لا نملك تخويلا من الشعب بذلك، خاصة وأنه فقد تأييد غالبية مكونات المجتمع السوري".
وفي معرض حديثه عن محاربة الإرهاب، أكد حجاب، أن المعارضة دعمت ولا تزال تدعم جهود التحالف الدولي، مبينا أن رؤية الهيئة للحل السياسي تتضمن: "خطة شاملة لمواجهة أيديولوجيات التطرف عبر التصدي للعنف ومعالجة مشاكل المجتمع، واستيعاب فئة الشباب للحد من خطر تجنيدهم للقتال مع تنظيم داعش، وغيره من الجماعات المتطرفة".
المصدر: وكالات
هاشم الموسوي