وفي اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الفرنسية أضاف المدرس الفلسطيني بعد إطلاق سراحه :" عدت بعد ظهر الأربعاء إلى جنين شمال الضفة الغربية حيث كان أهلي وأقربائي في استقبالي، وهذا كان عيدا بالنسبة لي".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت أبو سخا البالغ من العمر 26 عاما في نهاية 2015 عندما كان يعمل مدربا في مدرسة سيرك الأطفال في مدينة بيرزيت بالضفة الغربية المحتلة، ووضع في الاعتقال الإداري الذي يتيح لإسرائيل اعتقال أشخاص لفترة غير محدودة دون توجيه التهم لهم.
وأفاد أبو سخا خلال الاتصال الهاتفي المذكور بأن الإسرائيليين لم يخبروه بتاتا عن سبب اعتقاله والفترة التي يجب أن يمضيها في المعتقل.
من جهته رفض الجيش الإسرائيلي الإجابة عن استفسارات الوكالة الفرنسية بشأن أبو سخا أو الخطر الذي يمثله برأي الاسرائيليين، فيما يشتبه جهاز الأمن الداخلي بانتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وبحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، فإن إسرائيل تعتقل حوالي 6200 فلسطيني بينهم 450 معتقلون إداريا، فيما تقول المنظمات الحقوقية إن الاعتقال الإداري ينتهك الحقوق الأساسية وهو أحد أسباب الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون ضد الممارسات الإسرائيلية.
المصدر: فرانس برس
علي الخطايبة