آلاف الفلسطينيين يتدفقون إلى الأقصى بعد رفع السلطات الاسرائيلية القيود التي فرضتها صباحا

أخبار العالم العربي

آلاف الفلسطينيين يتدفقون إلى الأقصى بعد رفع السلطات الاسرائيلية القيود التي فرضتها صباحامقتل فلسطيني وإصابة 52 آخرين على خلفية إغلاق الأقصى أمام المصلين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j3fe

قالت مراسلة RT، مساء الجمعة، إن آلاف الفلسطينيين تدفقوا إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة المغرب، بعد رفع السلطات الاسرائيلية القيود التي فرضتها صباحا.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن السلطات الإسرائيلية فتحت جميع أبواب المسجد الأقصى، وأوقفت تحديد أعمار المصلين الوافدين، عقب قيود وإجراءات مشددة فرضتها على دخول المصلين إلى الأقصى لأداء صلاتي الجمعة والعصر.

هذا وبلغ العدد الإجمالي للإصابات اليوم الجمعة، بحسب ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، 225 إصابة.

وقتل شاب فلسطيني، الجمعة 23 يوليو/تموز، برصاص الجيش الإسرائيلي إثر تنفيذه عملية طعن في غوش عتسيون جنوب بيت لحم.

وقالت مراسلتنا إن القوات الإسرائيلية قامت بإطلاق قنابل الغاز على المصلين عند مدخل بيت لحم، بعد أن أعادت نصب حواجز ومتاريس حديدية عند بابي الأسباط والساهرة، ومنعت الفلسطينيين من إقامة صلاة الجمعة داخل المسجد، فيما أفاد الهلال الأحمر بإصابة 52 شخصا خلال مواجهات الضفة والقدس.

كذلك شهدت مستوطنة بيت أيل في مدخل رام الله الشمالي ومحيط الحاجز العسكري الثابت على مدخل القدس، القريب من مدخل مخيم قلنديا، مواجهات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، وأصيب 4 شبان بالرصاص الحي والمطاطي، خلال مواجهات اندلعت في الخليل وقرية بيت أمر.

واعتقلت القوات الإسرائيلية 4 شبان على الأقل، وأصابت اثنين آخرين باعتدائها على مسيرة سلمية قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة. واقتحمت 5 سيارات عسكرية محيط المدخل، ولاحقت الشبان، وأصابت اثنين منهم، أحدهما بالرصاص المعدني في رأسه، والآخر بالرصاص الحي في قدمه.

إسرائيل تعيد نصب حواجز ومتاريس حديدية عند بابي الأسباط والساهرة في الأقصى

إلى ذلك، قالت مراسلة RT بالقدس، الجمعة، إن السلطات الإسرائيلية فتحت كافة أبواب المسجد الأقصى.

من جهتها، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأنه سيتم فتح جميع أبواب الأقصى ووقف تحديد الأعمار لدخول المسجد الأقصى.

وأدى آلاف الفلسطينيين الصلاة في شوارع مدينة القدس بعد منعها في المسجد الأقصى على مدار أسبوعين، الجمعة الأولى، حين وقعت العملية التي أدت إلى مقتل 3 فلسطينيين وجنديين إسرائيليين وأغلق يومها الأقصى ومنع فيه الآذان، أما في الجمعة الثانية، فقد رفض الآلاف الدخول إلى المسجد، بعد تثبيت بوابات إلكترونية على أبوابه، وأدوا صلاتهم في ساحات المدينة.

وفي وقت سابق، قالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب من الشرطة فرض قيود على دخول المصلين للقدس، من بينها السماح فقط بدخول النساء والرجال فوق سن 50 عاما للصلاة داخل باحات الأقصى، وعدم السماح للشبان بالدخول.

وأوضحت القناة الثانية أن القوات الإسرائيلية نشرت 3000 شرطي، ونصبت عشرات الحواجز، كما رفعت حالة التأهب القصوى قبل صلاة الجمعة في الأقصى.

وأدى الآلاف من المقدسيين أمس الخميس صلاة المغرب والعشاء، داخل باحات المسجد الأقصى وخارجه وبالقرب من الأبواب، وذلك بعد 12 يوما من إغلاقه والصلاة خارج باحاته.

ومنعت القوات الإسرائيلية المئات من الشبان الفلسطينيين من الدخول لأداء الصلاة، ما دفعهم لأدائها قرب البوابات وبالشوارع المحيطة بالأقصى. وظل الآلاف من المصلين مرابطين داخل باحات المسجد حتى أدوا صلاتي المغرب والعشاء داخله.

وتجددت، ليل الخميس، الاشتباكات بين المصلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في باحات المسجد إثر اقتحامها من قبل عناصر الجيش الإسرائيلي لإخلاء المعتصمين بداخله. وقامت باعتقال نحو 120 مرابطا، بالإضافة إلى إطلاقها الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، ما أدى إلى إصابة العشرات بجراح، بينهم شخص إصابته خطرة.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي، رُبى آغا

الأزمة اليمنية