تصعيد ميداني بريف دمشق والطرفان يتبادلان التهم

أخبار العالم العربي

تصعيد ميداني بريف دمشق والطرفان يتبادلان التهمصورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iyjz

تعرضت أحياء سكنية في دمشق لقصف بقذائف الهاون والصواريخ مجددا، فيما اتهمت فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية الجيش السوري بالتحضير لعملية عسكرية واسعة ضدها.

وذكرت وكالة "سانا" للأنباء أن 4 أشخاص أصيبوا بجروح جراء القصف بقذائف الهاون والصواريخ على منطقة العباسيين وحي كفرسوسة السكنيين وسوق الخضار بمنطقة الكباس السكنية، إضافة إلى وقوع أضرار مادية.

وأعادت الوكالة إلى الأذهان أن شخصا قتل وأصيب 5 آخرون بجروح أمس الاثنين جراء قصف منطقة الدخانية بريف دمشق.

واتهمت السلطات السورية الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية بالوقوف وراء القصف، انتهاكا للمذكرة الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سوريا، إذ تشمل إحدى هذه المناطق الغوطة الشرقية.

بدورها اتهمت المعارضة المسلحة بريف دمشق، القوات السورية الحكومية بالوقوف وراء التصعيد الميداني في حي جوبر والغوطة الشرقية، متهمة الجيش السوري بقصف مناطق في أطراف بلدة عين ترما، والبلدة المحاذية لحي جوبر، بالتزامن مع عدد من الغارات الجوية، ركزت معظمها على حي جوبر.

ويقول نشطاء معارضون إن القصف من قبل القوات الحكومية على حي جوبر الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة،  يأتي كتمهيد لتنفيذ عملية عسكرية ترمي لإنهاء تواجد فصائل المعارضة في الأحياء الشرقية للعاصمة وإجبارها على الانسحاب إلى الغوطة الشرقية. ولفت النشطاء إلى أن هذا التصعيد بدأ يوم الخميس الماضي "بعد 52 يوماً من الهدوء الذي تخلله قصف متقطع محدود على حي جوبر".

وتأتي التطورات الميدانية في دمشق وريفها الشرقي بالتزامن مع استئناف المعارك في درعا رغم الهدنة المعلنة قبل أيام، وتصعيد القتال بريف حمص، وفي ريف الرقة، حيث يخوض الجيش السوري معارك ضد تنظيم "داعش"، إضافة إلى اشتباكات متقطعة مع قوات سوريا الديمقراطية.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن رصد 14 خرقا لوقف إطلاق النار بمناطق تخفيف التوتر خلال الساعات الـ24 الماضية، إذ سجل الجانب الروسي في اللجنة الروسية التركية المشتركة للرقابة على الهدنة، 7 خروقات، كما سجل الجانب التركي 7 خروقات أخرى.

وأوضحت الوزارة أن الخروقات وقعت في أرياف دمشق واللاذقية وحماة ودرعا وحمص، إذ وقعت أغلبية عمليات تبادل إطلاق النار في مناطق خاضعة لسيطرة "جبهة النصرة" و"داعش".

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية