مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

ماذا سيكون مصير تدمر بعد تحرير الرقة؟

يبذل الجيش السوري والقوات الجوية الفضائية الروسية جهودا حثيثة لمنع تسلل عناصر "داعش" الهاربة من الرقة إلى محيط مدينة تدمر بريف حمص مجددا.

ماذا سيكون مصير تدمر بعد تحرير الرقة؟
تدمر / Reuters

وكان مسلحو داعش قد بدأوا بالانسحاب من مدينة الرقة مع تكثيف عملية "غضب الفرات" لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، ما أدى إلى تضييق الحصار على المدينة التي بقيت منذ عام 2013 المعقل الرئيسي للتنظيم الإرهابي في أراضي سوريا.

وحذرت وزارة الدفاع الروسية من أن المسلحين الهاربين من الرقة يسعون للتسلل إلى تدمر مجددا، إذ تستمر المعارك على تخوم هذه المدينة بين قوات الجيش السوري وفصائل التنظيم الإرهابي. ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان، إلى درجة كبيرة، التطورات التي سبقت سقوط المدينة بأيدي "داعش" للمرة الثانية – في ديسمبر عام 2016، - بعد وصول قوة كبيرة من الدواعش الهاربين من الموصل إلى محيط المدينة بشكل مفاجئ، ما أجبر القوات الحكومية على الانسحاب وإجلاء المدنيين بشكل عاجل.

ولمنع تكرار هذا التطور، توجه القوات الجوية الفضائية الروسية ضربات مكثفة إلى أرتال تابعة لـ"داعش" تخرج من الرقة، إذ كان الطيران الروسي قد وجه أول ضربة من هذا القبيل في 25 مايو/أيار الماضي.

وفي 31 مايو، انضمت إلى الحملة ضد الدوعش مجموعة السفن الحربية الروسية في البحر المتوسط، إذ أطلقت غواصة "كراسنودار" وفرقاطة "الأميرال إيسين" صواريخ "كاليبر" المجنحة عالية الدقة على أهداف لـ"داعش" في شرقي تدمر.

وتربط وزارة الدفاع الروسية تقدم قوات "داعش" إلى الجنوب مع تكثيف عمليات "قوات سوريا الديمقراطية" بدعم التحالف الدولي في محيط الرقة. وتجدر الإشارة إلى أن الإرهابيين يسيطرون على الطريق N4 المؤدي إلى دير الزور، حيث يؤدي الطريق رقم М20 مباشرة إلى تدمر.

وحسب بيانات البنتاغون، كانت مجموعة القوات الداعشية في الرقة تضم في أوائل الشهر الماضي 3-4 آلاف مقاتل، فيما تقدر وسائل الإعلام عدد أفراد "قوات سوريا الديمقراطية" بـ10-15 ألف فرد، بالإضافة إلى مئات العناصر من قوات الكوماندوز الغربية. وحتى الآن، لا توجد دلائل تشير إلى استعداد "داعش" للدفاع عن معقله (الرقة) في ظل التفوق العسكري الكبير لخصومه. ولذلك من غير المستبعد أن يجد الجيش السوري فجأة قرابة 4 آلاف إرهابي على تخوم تدمر.

وعلى الرغم من أن الوضع الحالي يعيد إلى الأذهان التطورات في ديسمبر عام 2016، إلا أن خبراء عسكريين يؤكدون أن الوضع الميداني في سوريا بشكل عام يختلف بقدر كبير عما كان عليه قبل 6 أشهر. وذلك بعد أن حقق الجيش السوري في مايو الماضي سلسلة من النجاحات العسكرية الكبيرة على اتجاهات الجبهة الأخرى، كما سمح الاتفاق الخاص بإقامة مناطق خفض التوتر في سوريا، لقيادة الجيش السوري، بالتركيز على الوضع في ريف حمص بقدر أكبر.

ويقول الخبراء أن أسباب سقوط تدمر قبل نصف عام كانت ترتبط ليس بالطابع المفاجئ لتحركات قوات "داعش" فحسب، بل وبعدد من الأخطاء الخطيرة ارتكبها الجيش السوري لدى تنظيم الخطوط الدفاعية للمدينة، ومنها توقفه عن الهجمات على التنظيم الإرهابي، ما أسفر عن فشل في إقامة طوق آمن حول المدينة.

وفي ربيع عام 2017  - بعد استعادة السيطرة على تدمر، بدأ الجيش السوري بتصحيح هذه الأخطاء، لكن حملته للتقدم في ريف حمص لم تأت إلا بنتائج متواضعة جدا، اقتصرت خلال 3 أشهر على تأمين التلال الاستراتيجية حول المدينة والطريق المؤدي إلى حمص، وعدد من حقول الغاز الطبيعي.

لكن الوضع تغير في أواخر شهرمايو الماضي، عندما  تمكنت القوات الحكومية من استعادة وحدة القوات الصاروخية جنوبي تدمر وبسط السيطرة على عدة بلدات قرب مدينة القريتين.

كما تمكن الجيش السوري من تأمين مدينة حمص برمتها، بالإضافة إلى طرد فلول "داعش" من مناطق شاسعة جنوبي تدمر، بموازاة عمليات عسكرية ناجحة جنوبي دمشق وبمحاذاة ضفة الفرات الغربية.

انطلاقا من هذه التطورات، يؤكد أنطون مارداسوف، رئيس قسم النزاعات الشرق الأوسطية وجيوش المنطقة في معهد التطور الابتكاري بموسكو، زوال خطر سقوط تدمر مجددا في أيدي "داعش".

وقال مارداسوف في مقابلة مع RT: "الإرهابيون قد يهربون من الرقة إلى أي مكان. أما تدمر فليس لها أي معنى استراتيجي. وكانت سلسلة الهزائم الأخيرة قد أصابت التنظيم بالشلل على العديد من الاتجاهات، أما في محيط تدمر، فتستهدفه ليس الضربات الروسية فحسب، بل وضربات التحالف الغربي".

ويعتقد الخبير أن جزءا من قوات التنظيم ستهرب باتجاه دير الزور، وشكك في خطر تسلل الدواعش إلى حمص أو تدمر، لأن تنظيم "داعش" يدرك خطر القضاء على عناصره على تخوم المدينتين.

وأوضح مارداسوف أن الضربات الجوية الروسية كانت تستهدف مجموعات إرهابية ذات قدرة كبيرة على المناورة، معتبرا أن ذلك يدل على عجز التنظيم عن تحريك مجموعات كبيرة من القوات، ما يحول دون تركيز قوة كافية على تخوم تدمر لبدء هجوم جديد على المدينة.

المصدر: RT

اوكسانا شفانديوك

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

سيناتور جمهوري يحدد ما يجب تقديمه للمحتجين في إيران ويوجه عبارات قاسية للسلطات في طهران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟