وصول مساعدات إنسانية روسية غير حكومية إلى اليمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ilz2

وصلت شحنة مساعدات إنسانية روسية الخميس 16 مارس/آذار للنازحين في مخيم ضروان بمحافظة عمران في اليمن.

وقالت مصادر إن هذه المساعدات مقدمة من مؤسسات روسية غير حكومية، وتتضمن الخدمات الأساسية من غذاء ومستلزمات طبية ومواد أخرى، تقدم للنازحين اليمنيين المتضريين من ويلات الصراع الدائر في البلاد.

وتحتوي هذه المساعدات على 245 سلة غذائية توزع على 245 أسرة نازحة في مخيم ضروان، يستفيد منها 1108 أفراد.

وقال نشوان الشلال، القيادي في منظمة معا للعدالة والتنمية، في تصريحات صحفية، إن قافلة المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، التي تعد الأولى من نوعها، تم تسلمها حاليا، تمهيدا لتوزيعها على النازحين والمحتاجين.

وأضاف الشلال أن هناك بعض المعوقات البسيطة، والتي تتمثل في استخراج السلطات لتصاريح المرور، ولكن هناك وعود بإنجاز هذه الأمور خلال ساعة واحدة.

ويظهر مخيم ضروان الذي يبعد 50 كلم شمال غرب صنعاء كغيره من المخيمات المنتشرة في أرجاء مختلفة من اليمن، الوجه القبيح للحرب ومآسيها، ويضم المخيم أكثر من 500 عائلة يمنية تعيش بداخله في ظل غياب تام لأدنى شروط الرعاية الصحية وانتشار الأوبئة والأمراض، بحسب بيانات نشرت أواخر العام الماضي.

وكانت تقارير سابقة للأمم المتحدة قد أشارت إلى أن الصراع اليمني أودى بحياة أكثر من 10 آلاف مدني، مع تضرر الكثير من المدنيين الأبرياء.

من جهة أخرى كشف تقرير أممي صدر أمس الأربعاء، أن حوالي 60 بالمئة من سكان اليمن يعانون حاليا من المجاعة.

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف مؤخرا، أن ما يقدر بنحو 63 ألف طفل يمني لقوا حتفهم العام الماضي لأسباب كان من الممكن منعها وتتعلق في كثير من الأحيان بسوء التغذية، فضلا عن معاناة نحو 462 ألف طفل في اليمن من سوء التغذية الحاد.

كما طالبت الأمم المتحدة بجمع ملياري دولار لتوفير الغذاء ومساعدات ضرورية أخرى لليمنيين.

هذا ولا تتوانى روسيا عن إرسال مساعدات إنسانية إلى المناطق الساخنة والمتضررة من ويلات الحروب والكوارث في العالم، ويظهر ذلك جليا في المساعدات اليومية التي ترسلها من السلل الغذائية والمستلزمات الطبية والضرورية إلى المتضررين من المدنيين في مناطق متفرقة من سوريا، فضلا عن المساعدات التي ترسلها بانتظام إلى جنوب شرق أوكرانيا حيث المعارك الدائرة بين طرفي النزاع، وغيرها من البلدان في العالم والتي تعاني من كوارث طبيعية وبيئية كجفاف أو زلازل أو اقتتال. 

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله

الأزمة اليمنية