مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

عشرات القتلى والجرحى بتفجيرين انتحاريين في دمشق

بلغت حصيلة التفجير الانتحاري في القصر العدلي القديم بدمشق الواقع في منطقة الحميدية، 34 قتيلا و80 جريحا، فيما سقط عدد من الجرحى بتفجير انتحاري ثان بمنطقة الربوة.

وذكرت وكالة "سانا" للأنباء أن التفجير الثاني نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، في أحد المطاعم بالمنطقة.

وأوضحت الوكالة  أن تفجير الربوة أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. ونقلت الوكالة عن مصادر خاصة أن الانتحاري كان ملاحقا مع إرهابيين اثنين آخرين من قبل الجهات المختصة، حيث أكدت المصادر إلقاء القبض على اثنين من الإرهابيين، بينما فر الإرهابي الثالث ودخل إلى المطعم وقام بتفجير نفسه.

وتحدثت مصادر أمنية عن سقوط 24 جريحا جراء تفجير منطقة الربوة، مؤكدة عدم تسجيل أي حالة وفاة حتى الآن، فيما  أكد مدير مشفى المواساة وصول 20 جريح من تفجير الربوة بينهم حالتان خطرتان.

وكان وزير العدل السوري قد أعلن عن مقتل 31 شخصا وإصابة نحو 60 بتفجير القصل العدلي، فيما تحدث نشطاء عن 34 قتيلا وأكثر من 80 جريحا، موضحين أن الانتحاري كان يرتدي زيا مموها، وأقدم على تفجير نفسه داخل حرم دار العدل. 

وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق أن الضحايا من المراجعين المتواجدين في المبنى.

وأوضحت مصادر لوكالة "سانا" أن الانتحاري كان يرتدي لباسا عسكريا، وكان يحمل بندقية وقنبلة، وبعد ان استوقفه الحرس عند باب السور الخارجي لمبنى قصر العدل وقاموا باستلام البندقية والقنبلة ركض مسرعا باتجاه باب بهو القصر العدلي حيث كان عدد كبير من المراجعين ينتظرون هناك، واستغل الازدحام واستطاع الوصول إلى الباب الخارجي حيث قام بتفجير نفسه.

وقامت الجهات المختصة فورا بإخلاء المنطقة وضربت طوقاً أمنيا، تحسباً لأي طارئ.

وأشار مدير مشفى دمشق، محمد هيثم الحسيني إلى أنه تم إسعاف عدد من الجرحى الذين أصيبوا في التفجير، حيث تقوم كوادر المشفى بتقديم الخدمات الطبية والإسعافية اللازمة لهم.

كما أفادت مصادر في القصر العدلي الجديد بإخلاء القصر الواقع في منطقة المزة تحسبا لأي طارئ.

كما أقدمت سلطات دمشق على إغلاق عدد من الشوارع، بينها طريق اوتستراد المزة باتجاه الأمويين، وشارع النصر، وطريق الأسد الجامعي باتجاه مشفى المواساة، بالإضافة إلى إغلاق ساحة المواساة بشكل كامل بسبب كثرة سيارات الإسعاف في المنطقة.

ووقع التفجيران الإرهابيان في دمشق بالتزامن مع انتهاء الجولة الثالثة من محادثات أستانا حول السلام في سوريا، والتي شارك فيها وفد الحكومة السورية برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.

يذكر أن عشرات القتلى سقطوا يوم السبت الماضي،  بتفجيرات استهدفت حافلات في دمشق أسفرت عن مقتل 40 زائرا عراقيا للمقامات الدينية في منطقة باب الصغير في دمشق.

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو