ناشطة كردية: نرجو من موسكو المساعدة في إشراك الأكراد في مفاوضات جنيف

أخبار العالم العربي

ناشطة كردية: نرجو من موسكو المساعدة في إشراك الأكراد في مفاوضات جنيفآسيا عبد الله، الرئيسة المشاركة لحزب الاتحاد الديمقراطي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iifb

قالت آسيا عبد الله، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، إن الأكراد السوريين لم يتلقوا بعد أي دعوة رسمية للمشاركة في مفاوضات جنيف حول تسوية الأزمة في بلادهم.

وفي تصريح صحفي أدلت به خلال مؤتمر لأكراد سوريا وتركيا والعراق وإيران، عقد في موسكو، الأربعاء 15 فبراير/شباط، ذكرت آسيا عبد الله أن موقف الأكراد السوريين يتلخص في ضرورة أن يكون للمناطق الكردية في سوريا تمثيل في جنيف. وأضافت أن هذه المسألة لا تزال قيد النقاش، مشيرة إلى أن الأكراد "غير ملزمين بتنفيذ قرارات اتخذت في غيابهم".

وتابعت قائلة إن الأكراد يرجون من موسكو إن تسخر نفوذها لإشراك ممثلين عنهم في قائمة المشاركين في مفاوضات جنيف.

يذكر أن موسكو أعلنت مرارا عن ضرورة مشاركة الأكراد في الحوار السوري السوري، الأمر الذي تعترض عليه تركيا.

حزب الاتحاد الديمقراطي: مقترحات موسكو بشأن الدستور السوري خطوة إيجابية

كما أكدت رئيسة الحزب أن الأكراد يعتبرون مقترحات موسكو بشأن الدستور السوري القادم خطوة إيجابية في اتجاه تسوية الأزمة، قائلة: "ما زلنا ندرس مشروع الدستور المقدم من قبل روسيا، ونحن من جانبنا نرحب بهذه الخطوة الأولى".

وبحسب الناشطة فإن الأكراد يرون أن المسائل المتعلقة بحماية حقوق القوميات أو الطوائف الدينية يجب أن تُثبت في نص الدستور عينه، بدلا من إبقاء إمكانية إحالتها إلى استفتاء شعبي. وشددت عبد الله على أن الأكراد السوريين يتطلعون لا إلى حكم ذاتي ثقافي فحسب (وهو الذي ينص عليه المشروع الروسي)، بل إلى حكم ذاتي إداري أيضا.

كما أشارت رئيسة الحزب إلى دور روسيا كوسيط في الحوار بين الأكراد والحكومة السورية، مع أنها أعربت عن أسفها لما وصفته بعدم استجابة دمشق لتطلع الجانب الكردي إلى الحوار معها.

واعتبرت عبد الله أن فكرة إقامة نظام فدرالي في سوريا من شأنه ضمان وحدة أراضيها.

ويعد حزب الاتحاد الديمقراطي أهم الأحزاب السياسية التي أعلنت، في مارس/آذار الماضي، عن إقامة "نظام فدرالي" في المناطق الكردية شمال سوريا.

وحذرت دمشق "أي طرف تسول له نفسه النيل من وحدة أرض سوريا"، مؤكدة أن "طرح موضوع الاتحاد أو الفدرالية سيشكل مساسا بوحدة الأراضي السورية (...) ولا قيمة قانونية له".

المصدر: وكالات

قدري يوسف