مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نتنياهو: طموحنا تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد (فيديو)

    نتنياهو: طموحنا تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد (فيديو)

في ذكرى "تنحي" مبارك.. مصريون ثابتون على خطى "25 يناير" وآخرون يحنون إلى عهده

"الحنين إلى عهد مبارك" أمر لم يعد سرا في مصر، فأنصاره لا يخفون شوقهم إلى تلك الأيام، حنين يقابله تمسك الثوار بتنحي الرئيس الأسبق أملا في تغيير ماتزال فصوله مستمرة بـ"حلوه ومره".

في ذكرى "تنحي" مبارك.. مصريون ثابتون على خطى "25 يناير" وآخرون يحنون إلى عهده
أحد مناصري حسني مبارك - أرشيف - / Mohamed Abd El Ghany / Reuters

اليوم وبعد مرور 6 أعوام على تنحي حسني مبارك إبان أحداث ثورة 25  يناير/كانون الثاني 2011 ومكوثه "إجباريا" في مستسفى المعادي، عاود أنصاره الوقوف على أطلال الماضي بتوجههم السبت 11 فبراير/شباط، إلى المستشفى لإحياء ذكرى "التنحي".

ارتدى الأنصار الملابس السوداء، تعبيرا على حزنهم، وأرسلوا لمبارك برقيات كتبوا عليها "أسود يوم فى تاريخ مصر"، و"يا نسر ما يهزك ريح"، و"يوم أن ترك فيه النسر العلم".

وأكد مؤيدوه أن كل الحركات المحبة للرئيس الأسبق مبارك ستتوجه إلى أكاديمية الشرطة لمؤازرته يوم المحاكمة، عقب الموافقة على نقلها من دار القضاء إلى الأكاديمية.

جدير بالذكر أن صورة محمد حسني مبارك ظهرت في عديد من المناسبات في شوارع مصر بعد أن أطاحت ثورة يناير بكل صوره، حيث انتشرت ملصقات تحمل صوره على واجهات المحلات التجارية وسيارات الأجرة وغيرها من الأماكن.

يتسلح أنصار الرئيس الأسبق في موقفهم المؤيد لمبارك بأخطاء ارتكبها المجلس العسكري ابان حكمه البلاد بعد ثورة يناير، والفوضى التي عمت البلاد خلال حكم الاخوان المسلمين.

بيد أن القناعة بعدم عودة مبارك الى الحكم دفعت مؤيديه الى الاصطفاف الى جانب الجيش في ثورة يونيو التي قادها الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي ضد حكم الرئيس الاخواني محمد مرسي.

ولعل ما تعيشه سيناء من هجمات مستمرة للمسلحين التي راح ضحيتها الكثير من عناصر الجيش والشرطة، وما آلت اليه العملة المصرية من انهيار في سعر الصرف ووصوله الى مستويات غير مسبوقة، وما ترتب على ذلك من الأوضاع الاقتصادية، دفع مصريين الى مقارنة تلك الأوضاع مع نظيرتها في عهد مبارك والتي كانت اكثر استقرارا مما عليه الآن.

متظاهرون مصريون - ثورة يناير 2011 / Andrea Comas / Reuters

لكن رغم ما يبديه المتعطشون من حنين إلى زمن مضى وولى، يؤكد مؤيدو تنحي مبارك على أنه لا يمكن إخفاء التجاوزات والفساد والقمع والتعذيب ولجم الأصوات المطالبة بحرية الرأي في عهده، بالإضافة الى قضية التوريث التي "طفح معها الكيل"، بحسب الثوار.

فبعد 3 عقود قضاها مبارك على عرش "أم الدنيا"، استلهم "الثورجيون" من ثورة "الياسمين" التونسية روح التمرد على النظام، وخرجوا في "جمعة الزحف" يوم 11 فبراير/شباط 2011، وكلهم إصرار على تنحى مبارك، وهو ما انتهى اليه ذلك اليوم "التاريخي" بالنسبة لهم و"المشؤوم" بالنسبة لأنصار مبارك.

وفي أعقاب تنحي مبارك تم تجميد أرصدة رموز نظامه، كما تم تقديم مبارك ونجليه والعديد من قيادات الشرطة إلى القضاء، على خلفية قتل المتظاهرين وفي قضايا الفساد والاستيلاء على المال العام، إلا أن البراءة كانت حليفهم فيما بعد من تهمة تلو أخرى، حيث يمارس نجلاه حياتهم بصورة طبيعية في الشارع المصري، بينما مبارك لا يزال قابعا في مستشفى المعادي العسكري بانتظار قضية جنائية أخرى ضده.

الطريق لم تكن معبدة وخالية من الأشواك، فما رسمه المصريون يوم رحيل مبارك لم يتحقق إلى اليوم، فالمرحلة الإنتقالية التي كانت أساسا للانتقال السياسي، لم تسلم من أحداث دامية عصفت بالبلاد.

فبدءا بأخطاء المجلس العسكري، ومرورا باعتصام الإخوان المسلمين في رابعة والنهضة، وليس انتهاء بتدهور الوضع الاقتصادي، يعيش المصريون مشاعر مختلفة بين حلاوة التغيير من جهة، وانتظار الاستقرار الاجتماعي والامني من جهة اخرى.    

ستة أعوام مضت منذ الإطاحة بحسني مبارك ونظامه، ستة أعوام لم تكن كفيلة بوضع مصر على الطريق الصحيح، فبين التقلبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومكافحة الإرهاب ومقاومة الفساد، تتعسّر أرض الكنانة للخروج من عنق الزجاجة وتحقيق ما من أجله اندلعت شرارة الثورة الأولى عام 2011.

ياسين بوتيتي

التعليقات

ترامب يهدد إيران بضربة "أشد بـ20 ضعفا" إذا فعلت هذا الأمر!

لحظة بلحظة..الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها العاشر: مجتبى خامنئي مرشدا والتصعيد متواصل

الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترامب بشأن الوضع الدولي الراهن

غراهام يشن هجوما ناريا على السعودية ويحرض ترامب على إلغاء صفقات مع المملكة بـ 142 مليار دولار

إيران.. الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل

دليل حاسم جديد دحض تصريحات ترامب بخصوص مجزرة مدرسة للفتيات في إيران (صور + فيديو)

بعد فشل تغيير النظام.. استخباراتي أمريكي: خسرنا الحرب وإيران تستعد للمرحلة القادمة

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ومراسم الاستسلام متروكة للإيرانيين

مراسلنا: سقوط مروحية ومقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية بسبب خلل فني

أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران

اعتراف خطير من نائب ترامب بشأن سأمه من السياسة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف 5 قواعد استراتيجية أمريكية بالموجة الـ31 من عملية "الوعد الصادق 4"

مصر توجه طلبا عاجلا للدول العربية قد يغير مستقبل الصراع في المنطقة

"تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل

ترامب يلمح لإمكانية نجاة خليفة خامنئي وأنه لن يدعم قتله إذا تحققت شروط ومطالب معينة

الحرس الثوري يرد على ترامب بعد تصريحاته عن انحسار إطلاق الصواريخ الإيرانية

بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية

بزشكيان يحدد شروط طهران لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط

هل ستُستخدم الأسلحة النووية ضد إيران؟

البنتاغون يرد على تقارير حول سقوط صاروخ باتريوت بالخطأ في أحد أحياء جزيرة سترة البحرينية

"القناة 12" العبرية: لبنان تواصل مع توم باراك للتوسط في مفاوضات مع إسرائيل ورده كان حادا

بطلب من الجانب الإيراني.. أردوغان يهاتف بزشكيان ويؤكد على ضرورة فتح قنوات تواصل دبلوماسي

رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء لـRT: قوات إسرائيلية دخلت العراق وقتلت عددا من قواتنا لخلط الأوراق

أمير الكويت: وطننا خط أحمر ولن نسمح لأي دولة بالمساس بأمننا

إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد رسائل مشفرة من إيران قد تكون إشارة لتفعيل "خلايا نائمة" في الخارج

دميترييف: إلى أين ستذهب فون دير لاين وكالاس بعدما يقفز النفط فوق 110 دولارات؟

إعلام عبري يكشف عن اتخاذ إجراءات عاجلة تخص نتنياهو وبعض الوزراء وعائلاتهم خشية الاغتيالات