منظومة صاروخية روسية تحمي الإمارات

أخبار العالم العربي

منظومة صاروخية روسية تحمي الإماراتمنظومة "بانتسير"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/igw7

تسلم الجيش الإماراتي أول بطارية من نظام الدرع الصاروخية " THAAD " التي اشترتها الإمارات من الولايات المتحدة مقابل 1.135 مليار دولار.

وتولت منظومة بانتسير - أس" الروسية للصواريخ والمدافع المضادة للجو حماية هذا النظام من ضربات الصواريخ المجنحة والطائرات من دون طيار. وسبق لتلك المنظومة أن أظهرت قدراتها في اليمن حيث أسقطت بضعة صواريخ بالستية.

ويرى الخبراء الروس أن منظومة "بانتسير - أس" ستشكل نسقا أخيرا في النظام الإماراتي للدرع الصاروخية والدفاع الجوي.

وكانت وسائل الإعلام الإماراتية قد أفادت منذ أيام بأن وحدة " THAAD " العسكرية للدرع الصاروخية سترابط على شاطئ الخليج في منطقة متاخمة للحدود بين إمارتي دبى وأبو ظبي.

ونشر مؤخرا رادار أمريكي خاص بقيادة النيران من طراز " AN TPY-2 " ، ما دفع بالخبراء إلى استنتاج مفاده بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت أول بلد في المنطقة ينشر نظاما منسقا ومتكاملا للدرع الصاروخية والدفاع الجوي. وتعتبر منظومة "بانتسير – أس" الروسية للصواريخ والمدافع المضادة للجو حلقة هامة فيه.

يذكر أن بطارية الدرع الصاروخية تتضمن إضافة إلى الرادار المذكور 9 منصات لإطلاق الصواريخ و48 صاروخا مضادا. وتقوم 6 منصات منها في الوقت الحاضر بأداء مناوبة قتالية. وفي كل منصة 8 صواريخ.

وتنحصر المهمة الرئيسة لنظام " THAAD " في حماية المدن الكبرى والبنية التحتية من ضربات الصواريخ. وتتميز الصواريخ المضادة حسب مصمميها بسرعة فائقة وقدرة عالية على المناورة. وبوسعها إسقاط الصواريخ البالستية المتوسطة والمنخفضة المدى، بما في ذلك خارج الغلاف الجوي للأرض.

يذكر أن اتفاقية شراء أنظمة الدرع الصاروخية " THAAD " وقعت بين الإمارات والولايات المتحدة عام 2012. وزادت قيمة الصفقة آنذاك عن مليار دولار. وقضت الاتفاقية بأن تنتهي عملية توريد المعدات وتدريب الطواقم بحلول عام 2016. إلا أن المناوبة القتالية لمنصات الصواريخ لم تبدأ إلا بعد تسلم الرادار" AN TPY-2 " الأمريكي الصنع.

جدير بالذكر أن الإمارات تمتلك حاليًا نظاما حديثا للدرع الصاروخية والدفاع الجوي لا يتضمن الدرع الصاروخية " THAAD " فحسب بل ومنظومات الصواريخ المضادة للجو "باتريوت" بمختلف أنواعها . وقد جمع بينها في نظام واحد قادر على اعتراض الطائرات والصواريخ البالستية.

لكن كل تلك المنظومة عاجزة عن التعامل مع أهداف منخفضة وأهداف صغيرة الأبعاد مثل الصواريخ المجنحة و القنابل الجوية الموجهة والطائرات الحائمة. عسك منظومات "بانتسير – أس" التي تلعب دورا حاسما في هذا المجال.

المصدر:إزفيستيا

دياكونوف يفغيني

الأزمة اليمنية