وأفاد سكان أحياء باب توما القصاع وباب شرقي، بأن الأصوات المرتفعة والحشود الليلية تسببت بحالة من القلق والخوف، لا سيما بين العائلات والزوار، وسط مطالبات بضرورة الحفاظ على الهدوء العام واحترام خصوصية الأحياء السكنية والتنوع الاجتماعي والديني الذي تتميز به دمشق.
وأثارت الحادثة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون إلى تجنب أي ممارسات قد تفسر على أنها استفزازية أو تثير التوتر بين مكونات المجتمع، مؤكدين أهمية تعزيز أجواء الاحترام المتبادل والحفاظ على السلم الأهلي.
وشدد متابعون على ضرورة التعامل المسؤول مع المناسبات الدينية والشعائر العامة بما يراعي مشاعر جميع السكان ويحافظ على الطابع التعايشي الذي عرفت به المدينة عبر تاريخها.
المصدر: RT