مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

الجيش الإسرائيلي يستعد لإدخال الفرقة 162 إلى لبنان

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القيادة الشمالية في الجيش تستعد لإدخال الفرقة 162 للعمل بشكل مستقل داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة قد تشير إلى توسيع العمليات البرية في جنوب لبنان.

الجيش الإسرائيلي يستعد لإدخال الفرقة 162 إلى لبنان
Gettyimages.ru

وذكرت القناة 15 أن هذه الخطوة تأتي ضمن استعدادات عسكرية لتوسيع نطاق العمليات، حيث يجري التحضير لإشراك الفرقة في مهام قتالية مستقلة داخل لبنان، بدلا من العمل ضمن تشكيلات أو عمليات محدودة كما كان يحدث سابقا.

وبحسب التقارير، فإن إدخال هذه الفرقة قد يعني دفع مزيد من القوات الإسرائيلية إلى عمق الأراضي اللبنانية، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة، بينها الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

وتعد الفرقة 162 إحدى الفرق المدرعة الرئيسية في الجيش الإسرائيلي، وقد شاركت في عمليات عسكرية سابقة داخل لبنان خلال حرب عام 2006، ما يعكس طبيعة دورها الهجومي في العمليات البرية الواسعة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، وسط تصعيد عسكري متبادل وغارات إسرائيلية متكررة على مناطق لبنانية مختلفة.

المصدر: وكالات

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

"خيانة عظمى".. ترامب يهاجم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية