مباشر

مصر.. بيان للداخلية ردا على اتهامات خطيرة بالقتل والتعذيب

تابعوا RT على
كشفت وزارة الداخلية المصرية حقيقة ما أثير على صفحات التواصل الاجتماعي حول قيام الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على أحد الوافدين السودانيين في محافظة الجيزة، ووفاته في محبسه.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول منشورات تزعم إلقاء أجهزة الأمن المصرية القبض على مواطن سوداني يدعى موسى إبراهيم، وأنه توفي في محبسه بسبب التعذيب، ونشر مقطع فيديو يظهر اقتياد عناصر أمنية لشخص سوداني.

ونفى مصدر أمني مسؤول في بيان رسمي جملة وتفصيلا ما أُثير حول قيام الأجهزة الأمنية بالقبض على مواطن سوداني يدعى موسى إبراهيم أو ووفاته داخل محبسه، مشيرا إلى أنه "لم يستدل على وجود أي شخص يحمل اسم موسى إبراهيم ضمن الجالية السودانية المقيمة في مصر" بهذا السياق.

وأوضح المصدر أن الشخص الذي ظهر في المقطع المصور تم ضبطه فعليا بتاريخ أول الشهر الجاري في محافظة الإسكندرية وليس في الجيزة بتهمة الدخول غير الشرعي إلى البلاد، وأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله وفقا للقوانين المنظمة لذلك، نافيا أي صلة بين الواقعة وبين ادعاءات الوفاة أو سوء المعاملة.

وأرجع المصدر الأمني نشر مثل هذه الأخبار المغلوطة إلى "الجماعة الإرهابية" مؤكدا أن هذه الممارسات تأتي في إطار "اختلاق الأكاذيب ونشر الشائعات" بهدف إثارة البلبلة في الرأي العام، خاصة بعد تراجع مصداقية تلك الجهات في الشارع المصري.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة متكررة من الشائعات التي تتعلق بأوضاع الوافدين واللاجئين، وهو ما دفع وزارة الداخلية مراراً إلى إصدار بيانات توضيحية لمواجهة ما تصفه بـ"حملات التضليل المنظم".

وأكدت الوزارة أن جميع الإجراءات الأمنية تتم وفقاً للقانون، وأن أي مخالفات تُعالج من خلال الجهات القضائية المختصة.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا