مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على أفراد من الدعم السريع والجيش السوداني

أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف أفرادا في قوات الدعم السريع والجيش السوداني على خلفية النزاع المستمر في السودان.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على أفراد من الدعم السريع والجيش السوداني

وأعلنت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن وزراء خارجية الدول الأعضاء وافقوا على الإجراءات، مشيرة إلى أن الخطوة تهدف إلى زيادة الضغط على الأطراف المسؤولة عن القتال. وأكدت أن العقوبات لا تكفي لإنهاء الحرب لكنها ترفع كلفة استمرارها.

ووفق المعلومات المنشورة على موقع الاتحاد الأوروبي، شملت العقوبات 7 أشخاص من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية. وأوضح الاتحاد أن المستهدفين متورطون في أعمال تهدد أمن السودان وتقوّض العملية السياسية.

وتتضمن التدابير تجميد الأصول، ومنع تقديم الأموال أو الموارد الاقتصادية للمشمولين بها، إضافة إلى فرض حظر سفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وذكر مجلس الاتحاد الأوروبي أن الخطوة تأتي في ظل تدهور الوضع الأمني واستمرار الانتهاكات الواسعة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، خصوصاً في إقليم دارفور ومناطق أخرى.

 وأشار إلى أن القائمة المخصصة للعقوبات باتت تضم 18 فردا و8 كيانات بعد الإضافات الأخيرة.

وشملت الأسماء المدرجة شخصيات من قوات الدعم السريع، من بينها القوني حمدان دقلو موسى، إلى جانب أفراد مرتبطين بالجيش السوداني مثل المصباح أبو زيد طلحة. وقال المجلس إن هؤلاء يرتبطون بجهات تُعد مهددة للاستقرار في السودان.

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل العمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود إنهاء النزاع، مع استعداد لاستخدام أدوات إضافية عند الحاجة.

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي