وأشارت المنصة إلى أن واشنطن تمارس في المقابل ضغوطًا على حركة حماس لإعادة جثمان الجندي الإسرائيلي رن غفيلي، الذي لا يزال محتجزًا لديها، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تُعدّ شرطًا إسرائيليا جوهريا لأي ترتيبات تتعلق بفتح المعبر.
وأوضحت "Ladaat" أن مصر دأبت لأشهر طويلة على ممارسة الضغط عبر الوساطة الأمريكية، وأن الدافع الحقيقي وراء مطالبتها بفتح المعبر يتمثل في تسهيل عودة سكان قطاع غزة العالقين في الأراضي المصرية.
في المقابل، عارضت إسرائيل فتح المعبر بشكل مبدئي، لأسباب أمنية رئيسية، أبرزها:
- أن المرحلة الأولى من الحرب لم تختتم بعد،
- واستمرار احتجاز جثمان الجندي غفيلي،
- وعدم نزع سلاح حماس بالكامل.
كما أعربت تل أبيب عن قلقها من خطر تهريب الأسلحة عبر المعبر، ما دفعها إلى التمسك بشروط صارمة. وعليه، فإن أي فتح محتمل للمعبر خلال الأيام المقبلة سيكون مقتصرًا على المشاة فقط، دون السماح بمرور السيارات، مع التأكيد المستمر على أن إعادة جثمان غفيلي تبقى شرطًا أساسيًّا.
وأفادت المنصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي عقد مساء السبت الماضي لقاءً مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وهما من المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار الضغط الأمريكي المباشر عليه لفتح المعبر، رغم أن حماس لم تستجب بعد للشروط الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن الغضب في تل أبيب موجّه خصوصًا ضد ويتكوف، لكن يبدو أن إسرائيل بدأت تلين موقفها أمام المطلب الأمريكي. وفي المقابل، تسعى واشنطن إلى ممارسة ضغوط موازية على حماس لإعادة جثمان غفيلي مطلع الأسبوع، وهو ما سيمنح إسرائيل غطاءً سياسيًّا وأمنيًّا لتسهيل فتح المعبر — حتى لو لم يُنزع سلاح حماس بالكامل بعد، وهو سيناريو تراه واشنطن "أسهل على إسرائيل هضمه".
وأضافت "Ladaat" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي عقد جلسة مصغرة لمجلس الوزراء السياسي الأمني، أمس الأحد، لمناقشة طلب الإدارة الأمريكية بفتح معبر رفح، وبحث الخيارات المتاحة أمام القيادة الإسرائيلية في هذا الشأن.
المصدر: Ladaat