وأفادت صحيفة "هآرتس" أن سموتريتش أدلى بهذه التصريحات خلال حفل إقامة مستوطنة جديدة باسم "يتسير" في غوش عتصيون بالضفة الغربية، قائلاً: "يجب طرد دول مثل مصر وبريطانيا من هذا المقر، لأنهما دول عدوة تعملان ضد أمن إسرائيل".
ويُذكر أن سموتريتش كان قد فُرضت عليه عقوبات بريطانية العام الماضي بسبب مواقفه المتطرفة.
كما شدد الوزير الإسرائيلي على ضرورة فرض "إنذار قصير جدًّا" على حركة حماس يطالبها بـحلّ نفسها ومغادرة غزة بشكل حقيقي، مضيفًا: "وبمجرد انتهاء المهلة، يجب شن هجوم شامل على غزة بكل القوة، وتدمير حماس عسكريًّا ومدنيًّا".
وكرر سموتريتش دعوته لفرض حكم عسكري على قطاع غزة، وشدد على تشجيع هجرة سكان القطاع، مؤكدًا: "حان الوقت لفتح معبر رفح مع أو بدون موافقة مصرية، والسماح لسكان غزة بالمغادرة".
كما وجّه سموتريتش انتقادات حادة لهيكل اللجنة الإدارية المزمع تشكيلها لإدارة قطاع غزة، والتي تضم ممثلين عن قطر وتركيا، وقال مخاطبًا رئيس الوزراء: "إما نحن أو هم".
وذهب إلى حد التشبيه قائلاً: "أردوغان هو سينوار، وقطر هي حماس، ولا فرق بينهم"،
مشيرًا إلى أن "الفكرة القائلة بأنه يمكن الهروب من الواقع وانتظار نتائج إيجابية من هذه الترتيبات هي فكرة ساذجة وغير واقعية"، مضيفًا: "ويتضح ذلك يومًا بعد يوم من خلال هوية الأعضاء الذين يتم الإعلان عن مشاركتهم في إدارة غزة".
وفي السياق نفسه، أشارت منصة "davar1" الإسرائيلية إلى أن المستوطنة الجديدة، التي أُقيمت دون موافقة رسمية في نوفمبر 2025، كانت واحدة من 19 مستوطنة شملها قرار التسوية القانونية الذي أقره الكابينت السياسي–الأمني في ديسمبر 2025.
وربط سموتريتش بين توسيع الاستيطان في الضفة الغربية و"تصحيح خطأ طرد شمال الشومرون"، قائلاً: "نحن اليوم نحظى بفرصة لإعادة تأسيس المستوطنات التي هُدمت سابقًا".
وأعرب عن أمله: "سنلتقي بإذن الله قريبًا جدًّا في حفل مشابه داخل قطاع غزة".
من جانبه، تحدث وزير القدس زئيف إلكين، عضو الكابينت، في الحفل نفسه، مشيدًا بالجهود التي بذلها مع منظمة "نساء بالأخضر" والناشطتين يهوديت كاتسوبير ونادية مطر للدفاع عن موقع "شدمه" ومنع تسليمه للفلسطينيين.
وقال إلكين: "الكثيرون قالوا لي آنذاك إن هذا الجهد ضائع، ولن تقوم هنا مستوطنة إسرائيلية أبدًا. واليوم يتحول هذا الحلم إلى واقع! وقريبًا جدًّا سيتحقق حلم السيادة الإسرائيلية الكاملة في يهودا والشومرون".
المصدر: هآرتس + davar1