Stories
-
رياضة
RT STORIES
دقيقة واحدة قلبت الحلم إلى كابوس.. المغرب خارج نهائي أمم إفريقيا للسيدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الإسباني يتجاهل "قانون فينيسيوس".. عقوبات صارمة على إهدار الوقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطل إنجلترا السابق معروض للبيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يشكك في مواصلة مسيرته الكروية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
كسوف شمسي يغطي أنحاء مختلفة من العالم ويغرق أوروبا في الظلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جديدة لطائرة تركية من طراز "إف-16" تحطمت شمال غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مروعة لاصطدام سيارة فاخرة بالمشاة في يكاتيرينبورغ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
تصاعد للجريمة داخل الخط الأخضر.. 11 قتيلا في 5 أيام و"دولة الموساد" تزعم فشلها بكشف قتلة الفلسطينيين
تشهد البلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر تصاعدا خطيرا في جرائم القتل، في ظل اتهامات متزايدة للشرطة بالتقاعس، رغم ادعاء إسرائيل امتلاكها "أقوى منظومة استخبارية وأمنية في العالم".
فخلال 5 أيام، قتل 11 شخصا من فلسطينيي الداخل، في مشهد بات يوميا، بمعدل يقارب قتيلين كل يوم، دون أن تعلن الشرطة الإسرائيلية عن توقيف الجناة أو تحقيق اختراق حقيقي في ملفات الجريمة.
وصباح الأربعاء، قتل 3 أشخاص في جريمة إطلاق نار داخل ورشة بناء بحي عصمان في مدينة شفاعمرو، والضحايا هم كامل حجيرات (55 عاما) وياسر حجيرات (53 عاما) وخالد غدير (62 عاما) وجميعهم من قرية بئر المكسور.
وأفادت طواقم "نجمة داود الحمراء" بأن الضحايا عثر عليهم دون نبض أو تنفس، مع إصابات مباشرة بالرصاص، واضطر المسعفون إلى إعلان وفاتهم في المكان.
وعقب الجريمة، اندلعت احتجاجات غاضبة، حيث أغلق متظاهرون شارع 79 قرب مفترق بئر المكسور، قبل أن تفرقهم الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع، وتعتقل شابا واحدا على الأقل.
وفي جريمة منفصلة، قتل فجر الأربعاء طالب الطب محمود جاسر أبو عرار، من بلدة عرعرة النقب، أثناء زيارة قصيرة لعائلته قادما من دراسته في جورجيا. وأعلنت الشرطة أن الخلفية "نزاع عائلي"، دون الكشف عن أي اعتقالات حقيقية.
وأعلنت مجالس محلية فلسطينية، بينها بئر المكسور وكفر كنا والمجلس الإقليمي البطوف، إضرابات عامة وحدادا، احتجاجاً على استفحال العنف، محملة السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن فشلها في حماية الفلسطنيين داخل الخط الأخضر.
وأكدت بيانات رسمية صادرة عن هذه المجالس أن "الصمت لم يعد خيارا"، وأن ما يجري هو "نزيف دم مستمر" في ظل غياب الردع وتفشي السلاح والجريمة المنظمة.
وتؤكد الأرقام الصادمة مقتل 11 فلسطينيا خلال أقل من أسبوع جراء الجريمة، 252 قتيلا خلال عام 2025 في حصيلة غير مسبوقة، و23 امرأة قتلن خلال عام واحد و12 قاصرا دون سن 18.
وتشير المعطيات إلى أن الغالبية الساحقة من جرائم القتل في إسرائيل تقع داخل المجتمع الفلسطيني، دون أن تقابلها سياسة حقيقية لمكافحة الجريمة، ما سمح لعصابات الإجرام بفرض نفوذها.
ويأتي هذا التصاعد في وقت تشن فيه إسرائيل عمليات عسكرية في غزة ولبنان، وتنفذ اغتيالات داخل وخارج المنطقة، وتفاخر بقدراتها الاستخبارية، بينما تدعي العجز عن معرفة قتلة الفلسطينيين في القرى والمدن داخل الخط الأخضر.
ويرى ناشطون أن ما يجري "سياسة إهمال متعمد"، تستخدم الجريمة كأداة لتفكيك المجتمع الفلسطيني في الداخل، عبر تركه رهينة السلاح والعنف، في ظل غياب العدالة والمحاسبة.
المصدر: RT + موقع عرب 48
التعليقات