مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • الحرب على إيران
  • "أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

    السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

  • مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

    مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

  • بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

    بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

  • منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

    منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

  • الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

    الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

الإعلام العبري: المخابرات المصرية وجهت رسالة تحذير لإسرائيل بعد ضرب قطر

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن جهاز المخابرات العامة المصرية وجّه رسالة تحذيرية صريحة وخطيرة للغاية إلى كل من تل أبيب وواشنطن.

الإعلام العبري: المخابرات المصرية وجهت رسالة تحذير لإسرائيل بعد ضرب قطر

وجاء هذا التحذير رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مركز قيادة لحركة حماس في الدوحة، والتي دفعت القاهرة إلى اتخاذ إجراءات أمنية غير مسبوقة لحماية المسؤولين الفلسطينيين المقيمين على أراضيها، بمن فيهم قادة حماس والجهاد الإسلامي الذين أُفرج عنهم في صفقات تبادل أسرى سابقة وتم نقلهم لاحقاً إلى مصر بموجب ترتيبات إقامة خاصة.

ووفقاً لمصادر فلسطينية تحدثت مع موقع الصحيفة العبرية "واي نت"، فقد عززت أجهزة المخابرات المصرية في الأيام الأخيرة من حماية كبار قادة الفصائل الفلسطينية، أبرزهم زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إلى جانب مسؤولين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذين نقلوا أنشطتهم القيادية مؤخراً إلى القاهرة وأصبحوا تحت الحماية المباشرة للمخابرات المصرية.

ويمثل هذا التطور تحولاً جذرياً في السياسة المصرية، من وسيط محايد نسبياً في الملف الفلسطيني إلى دولة مضيفة توفر غطاءً أمنياً وملجأً آمناً لقادة الفصائل المسلحة، وهو دور كان يُنسب سابقاً إلى دمشق وطهران.

ويُعد النخالة (72 عاماً)، المولود في خان يونس بغزة، من أبرز الشخصيات الفلسطينية تأثيراً، وقد شغل منصب الأمين العام للجهاد الإسلامي منذ عام 2018، بعد وفاة سلفه رمضان شلح. وكان قد اعتقلته إسرائيل عام 1971 وحُكم عليه بالسجن المؤبد لانتمائه لجبهة التحرير العربية، وأُطلق سراحه في صفقة تبادل أسرى عام 1985، ليُعيّن لاحقاً من قبل فتحي الشقاقي لتأسيس الجناح العسكري للحركة "سرايا القدس".

وأُعيد اعتقاله عام 1988 لدوره في قيادة الانتفاضة الأولى، ثم رُحّل إلى لبنان حيث عزز تحالفاته مع إيران وحزب الله، ليصبح مهندساً رئيسياً للعلاقات الاستراتيجية بين طهران والفصائل الفلسطينية. وتصنفه إسرائيل اليوم كثالث أهم هدف للاغتيال بعد قادة حماس، كما أدرجته الولايات المتحدة على قائمة "الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص"، وعرضت مكافأة مالية ضخمة مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه. وترسل الرعاية المصرية للنخالة وقادة فصائل آخرين رسالة مزدوجة: للأمريكيين والإسرائيليين بأن أي اعتداء على السيادة المصرية سيُقابل بردود فعل إقليمية خطيرة، وللفلسطينيين بأن مصر لم تعد مجرد وسيط بل حامية تضمن أمن قيادات "المقاومة".

وفي سياق متصل، فرض المسؤولون القطريون إجراءات أمنية مشددة في أعقاب الضربة الإسرائيلية على الدوحة، حيث عزل قادة حماس في مجمع شديد الحراسة، ممنوعين من استخدام الهواتف أو أي وسائل اتصال مع العالم الخارجي. وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعلن رسمياً فشل الضربة، إلا أن هناك غموضاً حول تأثيرها على جهود الوساطة الجارية للتوصل إلى صفقة أسرى، حتى بعد لقاء رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك.

ويرى بعض المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الأزمة قد تُستغل لنقل مركز الوساطة من قطر إلى مصر، المنافس التاريخي للدوحة على النفوذ في الشأن الفلسطيني. وقال مصدر عسكري إسرائيلي:"أحدثت ضربة الدوحة صدمة قد نتمكن من تحويلها لصالحنا، وفي غضون أسبوع سنعرف ما إذا كانت هذه الفرصة جيدة أم سيئة".

وفي الوقت نفسه، أعرب مسؤولو وزارة الدفاع الإسرائيلية عن أملهم في أن تتضح الأمور بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإسرائيل. وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تغريدة نشرها مساء الأربعاء على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن إسرائيل لم ولن تتراجع عن هدفها في القضاء على قيادة حماس أينما وُجدت، مضيفاً: "لا يكترثون لأمر أهل غزة، لقد عرقلوا كل محاولة لوقف إطلاق النار لإطالة أمد الحرب، وإبعادهم سيزيل العقبة الرئيسية أمام تحرير الأسرى وإنهاء الحرب".

المصدر: يديعوت أحرونوت

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

مصادر: السيسي يوجه المخابرات لفتح قنوات مع حزب الله ويدرس اجتماعا مع ماكرون لوقف الحرب على لبنان

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"