مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب: الولايات المتحدة ترغب في عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي

    ترامب: الولايات المتحدة ترغب في عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي

الفارس الذي مات وسيفه بيده!

يعرف الكثيرون "أبو عبد الله الصغير"، آخر ملوك الأندلس، وربما والدته عائشة وعبارتها الشهيرة "ابكِ كالنساءِ ملكا لم تدافع عنه كالرجال"، لكن قلة تعرف الفارس الأسطوري إبراهيم العطار.

الفارس الذي مات وسيفه بيده!

سكان مدينة "لوشا" الإسبانية القريبة من غرناطة ليسوا من هؤلاء. إنهم يمرون به أحيانا وهو يقف على أهبة الاستعداد عاقدا يديه على صدره وسيفه بجانبه للدفاع عن مدينته.

من يقف بجوار برج القصبة منذ أكثر من 10 سنين، تمثال برونزي للفارس الأندلسي إبراهيم العطار نحته الفنان خوسيه باتريسيو تورو.

صُور إبراهيم العطار الذي يُسمى في إسبانيا في الغالب "علي العطار"، محاربا مسلما تحيط به أربع شجرات برتقال، وعلى القاعدة لوحة معلومات عن سيرته الذاتية ودوره في حماية مدينة "لوشا" الغرناطية بين عامي 1462 – 1483.

التمثال يُخلّد أسطورة إبراهيم علي العطار قائدا عسكريا ورمزا لمقاومة بني نصر للقشتاليين. كان واليا لمدينة "لوخا" التي نسميها المصادر التاريخية العربية "لوشا" في عهد "أبو عبد الله الصغير"، آخر ملوك بني نصر في الأندلس. عُرف الرجل بأدوار مختلفة، واليا وقائدا عسكريا وتاجرا وحاجبا ومفاوضا ومقاتلا جسورا استمات في محاربة القشتاليين في حروب غرناطة بين عامي "1482 – 1492" التي انتهت بتسليم غرناطة، أخر معقل إسلامي في الأندلس للملكين فرديناند وإيزابيلا.

هكذا يصف أحد النقاد الإسبان هيئة علي العطار، مشيرا إلى أن "التمثال يظهره في موقف متحد، في وقفة تجمع بين الحزم والكآبة. سعى تورو (النحات) إلى تصوير وعيه بـ(أفول عصر): قدمٌ راسخة في الأرض التي أقسم على الدفاع عنها، ونظرته نحو أفقٍ يتلاشى فيه عالمه. لا يُمثل الدرع الحماية فحسب، بل يُمثل أيضا الثقل العاطفي لنضاله".

سيرته الذاتية التي هي مزيج من التاريخ والحكايات التي ترقى إلى مصاف الأساطير بدأت في دور تاجر للتوابل ثم ارتقى في مناصب السلطة بفضل أعماله العسكرية البطولية ومهارته في المبارزة. إضافة إلى ذلك توطدت علاقته بالملك "أبو عبد الله الصغير" بعد أن تزوج من ابنته "مريمة"، واسمها مريم بنت علي العطار. كانت "مريمة" كما ينطق اسم مريم باللهجة الأندلسية، "المرأة الوحيدة التي أحبها الملك على الإطلاق".

بعد أن بدأت الحلقة تضيق على المسلمين في غرناطة وما جاورها، حاول إبراهيم علي العطار وقف الانهيار بكل السبل حتى أنه دخل في مفاوضات مع ملك أراغون فرديناند. حين فشل في إبعاد الخطر، حمل سيفه وهب مع الملك "أبو عبد الله الصغير" و7000 مقاتل في محاولة للسيطرة على مدينة "لوسيانا" الواقعة على بعد 50 كيلو مترا من مدينة "لوشا".

 كان وقتها قد ناهز الثمانين من عمره، لكنه قاتل بشجاعة وسقط في هذه المعركة صريعا "وسيفه في يده"، بعد أن حاول فك أسر صهره الملك "أبو عبد الله الصغير". رواية أخرى ذكرت أنه قُتل أثناء انسحابه وجنوده من أرض المعركة بعد أسر الملك "أبو عبد الله الصغير"، إلا أن الروايتين تتفقان على أن "وفاته حدثت في سياق حربي، والسلاح بيده".

لم يكتف الإسبان بتمثال يخلد مآثر هذا الفارس المسلم، بل صنع في القرن الخامس عشر نموذج لسيفه، بمقبض مزخرف بالعاج والذهب، وهو محفوظ حاليا في متحف الجيش بمدينة طليطلة.

إبراهيم العطار لم يفعل مثل صهره. لم يبك زوال ملك ولا ضياع مجد. بل حاول حتى النهاية أن يقوم بواجبه في الدفاع عن المدينة التي سُلمت مقاديرها إليه. فعل العطار بإخلاص كل ما بوسع ولم يكن لديه وقت للبكاء.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات

"رويترز": البحرين تتقدم بمشروع قرار لمجلس الأمن يسمح باستخدام القوة لحماية مضيق هرمز

ترامب: نتعامل مع أشخاص مناسبين في إيران قدموا لنا هدية كبيرة جدا

الحرس الثوري يحدد شروط عبور "هرمز" ويوضح سبب إعادة سفينة الحاويات SELEN

"بلومبرغ": حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها

لحظة بلحظة..الحرب على إيران بيومها الـ 24: التصعيد سيد الموقف والأنظار تتجه إلى هرمز

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

إيران تستهدف مجمع تصنيع أسلحة في حيفا وطائرات التزوّد بالوقود في محيط مطار بن غوريون (فيديو)

مكونة من 15 بندا.. هل تنهي الخطة الأمريكية العداء لنصف قرن مع الإيرانيين؟

قبلان: نطلب من السفير الإيراني عدم المغادرة ولن نسمح للسلطة المتهورة بنحر لبنان

ساليفان: إيران قدمت خطة للاتفاق خلال مفاوضات ما قبل الحرب لم يفهمها الوفد الأمريكي

موجة ثانية من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل في أقل من ساعة

هل حسم مصير دول الخليج؟

الحرس الثوري يكشف تفاصيل أهداف الموجة 78 من عملية "الوعد الصادق 4"

إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران تجاه إسرائيل

استعدادات لنقل 3 آلاف جندي أمريكي من القوات المحمولة جوا لدعم العمليات ضد إيران

ممثل المرشد في مجلس الدفاع الإيراني يوجه رسالة للجنود الأمريكيين: اقتربوا أكثر!

الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط صواريخ AGM-158 الجوالة المتوجهة نحو طهران

مصدر إيراني يؤكد وجود تواصل أمريكي واستعداد طهران "للإصغاء"

أردوغان: الحرب على إيران هي حرب نتنياهو من أجل السلطة و8 مليارات شخص في العالم يعانون من تداعياتها

شويغو يدعو دول جنوب العالم والشرق للتعاون بهدف تجاوز تداعيات المغامرة العسكرية ضد إيران