مباشر

"هسبريس": التواصل بالأمازيغية يعيق عمليات الإنقاذ والمتابعة النفسية لمتضرري "زلازل الحوز"

تابعوا RT على
ذكر موقع مغربي أن فرق الإنقاذ والأطقم الطبية والدعم النفسي بالقرى والمداشر الجبلية التي تضررت من الزلزال، وجدت صعوبة في التواصل مع السكان المحليين الذين يتحدثون الأمازيغية فقط.

وذكر موقع "هسبريس" أنه من المعروف أن العديد من المواطنين المغاربة في مناطق الحوز وشيشاوة وتارودانت وغيرها من المناطق المتضررة غير متمكنين من اللغة العربية الفصحى، ولا يتحدثون سوى بلغتهم الأم وهو ما شكل عائقا من شأنه إبطاء عمليات التدخل والمتابعة النفسية للمتضررين، مشيرا إلى أن عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض وإسعاف الجرحى ومواكبتهم نفسيا مستمرة.

وقال الموقع المغربي إنه طالبت فعاليات مدنية السلطات بتعبئة موارد بشرية تتقن اللغة الأمازيغية، وتراعي الخصوصيات الثقافية للمناطق المنكوبة، من أجل تحقيق تواصل فعال مع السكان المحليين الذين يحتاجون إلى المواكبة الصحية والنفسية المستمرة، وبالتالي تقليص الفجوة التواصلية وضمان نجاعة وفورية التدخل.

وقال الأخصائي النفسي والمستشار الأسري عبد الله أمزري، في تصريح لـ"هسبريس"، إن اللغة الأمازيغية هي الطاغية في المناطق المتضررة من "زلزال الحوز"، وبالتالي فإن المستشارين الأسريين الذين لا يتقنون هذه اللغة يجدون صعوبة في التواصل مع الساكنة المحلية، ويضطرون إلى الاستعانة بمترجمين من معارف أو عائلة المتضرر لفهم الحالة وإيصال المعلومة.

وأضاف أن هذا المشكل التواصلي يجب أن يكون فرصة للمدربين الاجتماعيين والمستشارين الأسريين، وعموم العاملين في مجال الدعم النفسي والأسري، لتعلم اللغة الأمازيغية، خاصة الكلمات المهمة التي تسهل عملية التواصل ارتباطا بهذا المجال.

ودعا الأخصائي النفسي إلى استغلال التطور التكنولوجي من خلال التطبيقات الرقمية والمواقع المتخصصة التي تسهل عملية الترجمة من العربية إلى اللغة الأمازيغية.

وفي الثامن من سبتمبر 2023، ضرب زلزال بقوة 7 درجات عدة مناطق في المغرب، كان مركزه منطقة الحوز.

وأعلنت الداخلية المغربية يوم الثلاثاء أن الحصيلة غير النهائية للوفيات الناجمة عن الزلزال الذي ضرب البلاد، بلغت 2901 شخص فيما وصل عدد الجرحى إلى 5530 شخصا.

وترجح المصادر الطبية والدفاع المدني في المغرب ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ.

وتواصل السلطات جهودها لإنقاذ وإجلاء الجرحى والتكفل بالمصابين من الزلزال، وفتح الطرق التي تضررت، معبئة كل الإمكانات اللازمة لمعالجة آثار هذه الفاجعة المؤلمة.

المصدر: "هسبريس"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا