مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

سر سلاح مصري خطير فكرته روسية (صور)

ظهر فيديو لسلاح مصري خطير اسمه "الفاتح" تمت صناعته بالكامل في مصر بعد استيحاء فكرته من سلاح "أو أر - 77" الروسي الملقب بالنيزك أو الثعبان.

سر سلاح مصري خطير فكرته روسية (صور)

وقامت مصر بتطوير منظومة الفاتح وأطلقت منها العديد من النسخ، حيث تلاحظ وجود المنظومة المشهورة بـ"الحبل المقطور" الذي يحتوي على شحنات متفجرة لمكافحة الألغام، لدى قوات الجيش المصري خلال إحدى التدريبات العسكرية ولكن بشكل مختلف، حيث تم وضع الصاروخ المصاحب للحبل على عربة مختلفة للعربة المدرعة التي تحمل الصاروخ عادة.

وتقوم مصر بإنتاج أنظمة صاروخية لفتح الثغرات فى حقول الألغام المضادة للدبابات من هذا النوع، وهذه الأنظمة هي "فاتح 2"، الذي يحمل على شاسيه مقطورة، و"فاتح 3"، الذي يحمل على شاسيه دبابة، و"فاتح 4"، الذي يحمل على "عربة خفيفة".

وتعمل هذه الأنظمة بمحرك صاروخي مثبت به عبوة ممتدة شديدة الانفجار داخل الصندوق الحاوي للنظام، كما تشتمل الأنظمة أيضا على جهاز إطلاق لتشغيل المحرك الصاروخي، وهو مزود بوحدة تأمين كهربي تعمل أثناء التحرك، وتقوم بتوصيل دائرة كهربية للإطلاق عندما يكون "القاذف" معداً فى وضع الإطلاق.

منظومة "الفاتح" مستوحاة من المنظومة الروسية "أو أر-77"، التي تعتمد على شحنة خطية متفجرة مدفوعة بواسطة مقذوف صاروخي "صاروخ"، استخدمت هذه المنظومة من قبل سلاح الهندسة في الجيش الروسي في عدة حروب، وهي عبارة عن عربة مدرعة "مجنزرة" لإزالة الألغام طاقمها مؤلف من عنصرين فقط "سائق و "رامي"، العربة لها برج يتحرك بشكل قوسي بواسطة أذرع هيدروليكية ترفع البرج عند إطلاق الصواريخ باتجاه الهدف، و البرج يحتوي على 3 صواريخ جاهزة على منصة الإطلاق، مدى الصواريخ يمكن أن يتجاوز 500 م، و كل صاروخ موصول بحبل طويل مقطور خلف الصاروخ.

كل متر من الحبل المقطور يحتوي على شحنة متفجرة وزنها 8 كغ من المتفجرات البلاستيكية، المنظومة مصممة لتطهير منطقة بعرض 6م وطول يتراوح 75-90م لكل صاروخ.

وتقف العربة على أطراف حقل الألغام "المنطقة المراد تدميرها"، وترفع منصة الإطلاق للحد المطلوب "إحداثيات الهدف"، وتطلق الصاروخ الذي يجر خلفه الحبل المقطور المتفجر"أو ما يسمى كابل الكبح المشدود"، والمتصل بعربة الإطلاق وبعد أن تسقط الشحنة على المنطقة الهدف تتراجع العربة وتتحرك بالاتجاه المعاكس لتسوية الحبل المتفجر"الشحنة"بشكل خط مستقيم"، وبعدها يقوم قائد العربة "المنظومة" بإشعال الشحنة وتفجيرها، بعد التفجير يتم تحرير كيبل الكبح من العربة، وتكون هذه جاهزة لإطلاق صاروخ آخر، في زمن إنجاز دورة اﻹطلاق الواحدة"صاروخ واحد" يتراوح بين 3-5 دقائق.

ويسمي هذا السلاح بـ"الثعبان الحارق" نظراً لأنه يطير فى الجو ويتحرك مثل الثعبان، كما أنه يشتهر باسم "ميتيوريت" والتي تعني النيزك بسبب سقوطه المتفجر.

المصدر: RT

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟