Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يوجه ضربة قاضية للكويت في "خليجي 27".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأخضر السعودي أول المتأهلين إلى نصف نهائي "خليجي 27".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف عراقي رائع بالكعب في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_Moreخليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات مكثفة للموانئ والخوادم الحكومية والموانئ واللوجستيات في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يشل حركة الشحن العسكري بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شرق وشمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
RT STORIES
لافروف: لا داعي للتشكيك في صدق الشركاء الأتراك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يكشف تفاصيل لقائه مع نظيره الألماني ويوجه انتقادات حادة لبرلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا تشتري أسلحة من دول إفريقيا وآسيا وتنقلها لأوكرانيا خلافا للاتفاقات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بناء على طلب من برلين.. لافروف يلتقي بوزير خارجية ألمانيا لأول مرة منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمن دول الخليج: لافروف ينتقد ضرب نووي طهران ويطالب بالعودة لاتفاق إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الغرب يساعد كييف في استهداف البنية التحتية المدنية وأوروبا تعرقل جهود التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: توحيد الفصائل الفلسطينية مستحيل حاليا والانقسام لم ينفع القضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: نقل منظومات "إس 400" من تركيا مستحيل دون موافقتنا وأنقرة لم تطلب ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من جمر غزة إلى قضم الضفة: لافروف يحذر من تلاشي المساحة الجغرافية لقيام دولة فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يدعو لرفع الحصار عن كوبا والإفراج الفوري عن مادورو
#اسأل_أكثر #Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
وداعا إفريقيا! .. مذبحة العرب في الأندلس الثانية!
بعد أن دقت إسفين العداوة بين العرب والسكان الآخرين، سلمت بريطانيا زنجبار مطلع عام 1964 إلى السلطان جمشيد بن عبد الله، أحد أبناء سلطان عمان سعيد، وبعدها فتحت أبواب الجحيم.

أطراف عربية وأمريكية تتنازع ملكية "المريخ".. فهل لأحدها الحق به؟
نفضت بريطانيا يديها، وأعلنت زنجبار بعد أسبوع استقلالها كملكية دستورية، وسرعان ما حدثت انتفاضة دموية وعنيفة ضد العرب والهنود ابتدأت في 12 يناير 1964، وقتل خلالها بحسب التقديرات نحو 20 ألف شخص.
في برنامج وثائقي عن تلك المذبحة عنوانه: "وداعا، إفريقيا!"، يقول صوت المعلق: آلاف من العرب يسيرون في طابور أنيق إلى موقع إعدامهم، مقابر جماعية نصف مليئة بالجثث، نساء وأطفال يرتجفون أمام فوهات بنادق المسلحين السود، أشخاص يركضون إلى المحيط على أمل الخلاص وممتلكاتهم على رؤوسهم"، فيما يصف مخرج الشريط الوثائقي تلك الأحداث بأنها "ربما تكون أسوأ إبادة جماعية في تاريخ القارة"، قبل وقت طويل جدا من مذابح رواندا والكونغو.
على الرغم من التقديرات المختلفة لأعداد الضحايا من العرب في تلك المذبحة إلا أنها عمليا قضت على ثلث سكان الأرخبيل من العرب جسديا أو بالطرد من هناك، ومن دون أي أسباب أو مبررات ملموسة.
زنجبار عبارة عن أرخبيل في المحيط الهندي، يقع على بعد حوالي 30 كيلو مترا من سواحل شرق إفريقيا جنوب خط الاستواء. ويتكون الأرخبيل من جزيرتين رئيسيتين محاطتين بعدد من الجزر الصغيرة.
أما السكان في هذا الأرخبيل، فهم خليط متشابك من الأصول الأفريقية والعربية والفارسية والهندية والأوروبية والصينية.
خضعت زنجبار لنفوذ وحكم العرب العمانيين عمليا منذ عام 1698 وحتى عام 1964، حيث أنهت تلك المذبحة المروعة وجودهم وطوت تاريخا طويلا هناك.
تقول الدراسات المتخصصة أن أول من سكن الجزيرة قبائل "البانتو" التي جاءت إليها في عام 4000 قبل الميلاد عن طريق جسر بري قديم.
العرب المسلمون وصلوا على زنجبار من منطقة الخليج وخاصة من عمان، بفضل النشاطات التجارية، وبدأ وجودهم هناك يتأسس بحلول عام 700 ميلادية.
العمانيون العرب استقروا في الجزيرة وتم بناء أول مسجد من الحجر المرجاني في منطقة "كيزيمكازي" الواقعة في الجنوب الغربي للجزيرة عام 1107، في حين تزايدت هجرة العرب العمانيين إليها حوالي عام 1200 .
قبل ذلك، سيطر البرتغاليون على زنجبار في عام 1498، واحتفظوا بها لمئتي عام، إلى أن طردهم العرب العمانيون في عام 1652، ولاحقا في عام 1698 سلم البرتغاليون للعرب مومباسا، على السواحل الكينية حاليا.
بعد مذبحة زنجبار التي يمكن وصفها بأنها أندلس العرب في إفريقيا، انضمت تنجانيقا المتحدة وزنجبار مكونة جمهورية تنزانيا في 26 أبريل 1964.
المصدر: RT
التعليقات