مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

"لماذا لا يستجيب المصريون لأي مبادرات للسلام الساخن مع إسرائيل؟".. إعلامي وكاتب مصري يجيب!..

قال الإعلامي والكاتب المصري، حسين عبد الغني، إن "دورة كأس العالم في قطر، كانت لحظة إجماع عربي مذهلة لإظهار نفور وغضب الجماهير العربية من دولة الاحتلال العنصري في إسرائيل".

"لماذا لا يستجيب المصريون لأي مبادرات للسلام الساخن مع إسرائيل؟".. إعلامي وكاتب مصري يجيب!..
Legion-Media

وأشار عبد الغني إلى أن "فظاظة وسائل الإعلام الإسرائيلية والحاحها المستفز علي المشجعين العرب الذين رفضوا تماما الحديث مع إسرائيليين، تكفلت بإظهار كل ما تكنه الشعوب العربية من عداء لإسرائيل وكل ما تمثله من إحتلال وعنصرية وتعدي وقح على المقدسات الإسلامية والمسيحية العربية".
وأضاف أنه: "اعترفت تقارير ميدانية لهيئة الإذاعة البريطانية والجرائد ومحطات التلفزيون الإسرائيلية بأن المصريين الذين وقعت حكومتهم أول اتفاق سلام مع إسرائيل قبل 44 عاما كانوا الأكثر تعبيرا عن العداء والغضب ورفض التطبيع مع إسرائيل".

وقال: "الإسرائيليون الذين أصابتهم صدمة عصبية من حجم رفض العرب، خاصة المصريين، خاصة شبابه الذي سيقود المستقبل لدرجة ان صحيفة معاريف الاسرائيلية طالبت باتفاق سلام جديد مع مصر ولكن هذه المرة مع الشعب المصري الذي تأكد كرهه لإسرائيل والذي مازال ينظر للاتفاقية التي وقعها السادات مع بيغين علي أنها عار يستحق التجاهل والنسيان".

وأكد أن "الواقعة الحديثة في مونديال الدوحة تكشف جزئيا عن سؤال لماذا ظل السلام بين مصر واسرائيل سلاما رسميا وليس شعبيا، باردا وليس ساخنا ولماذا حافظ المصريون على حالة رفض قاطع لكل المحاولات الإسرائيلية اللزجة للتطبيع . على أنه من الضروري الى الإشارة الي جذور هذا النفور المصري من التطبيع مع إسرائيل ثلاثة منها تتعلق بالوجدان والمشاعر وثلاثة آخريات تتعلق بالعقل والمصالح الوطنية والقومية: أولها الشعور والوجدان الجمعي للشعب المصري الذي تحمل جيشه وشعبه العبىء الأكبر في الحروب العربية الإسرائيلية لم يترك أسرة مصرية واحدة دون أن يكون فيها شهيد لم ينسى أبدا دم هؤلاء الشهداء كما لم ينسى جرائم الحرب الاسرائيلية الهمجية في ابوزعبل وبحر البقر التي قتل فيها عمال وأطفال مدارس أبرياء بقنابل محرمة دوليا . وقد أبقى على هذه الذاكرة المصرية حية وعاجزة على نسيان ثأرها مع إسرائيل الاكتشافات المتتالية حتى اليوم لجرائم قتل نفذها الجيش الاسرائيلي ضد جنود أسرى مصريين عزل في عمليات إعدام جماعي او دفنهم أحياء في مقابر جماعية. وثانيا لا يمر يوما دون أن تجعل إسرائيل مرجل الكراهية المصري يغلي فهي تستفز المشاعر الدينية العميقة والحساسة للشعب المصري تجعله ينتفض غضبا من أجل المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة. وهذه المقدسات التي تنتهكها الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة من المستوطنين والمتطرفين في اليمين الاسرائيلي على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرها. وثالثا اثبتت كل الإشارات المعنوية والعاطفية الجماعية للشعوب العربية أن رابطة العروبة هي أقوى الروابط وأنه يكفي أن يلعب منتخب من أي دولة عربية بين المحيط والخليج مع دولة أجنبية لكي تظهر تضامنا عارما مع هذا المنتخب من كل الشعوب العربية دون استثناء فما بالك إذا كان الأمر يتعلق بسفك دم يومي من قوات الجيش والشرطة والمستوطنين الإسرائيليين للشعب العربي الفلسطيني الشقيق في الضفة أو بعمليات عدوان كبرى كل عدة سنوات على قطاع غزة وقتل فيه مئات الأطفال والشيوخ والنساء وتهدم معظم بيوتها ومبانيها".
ووضح الكاتب أن: "ما ساعد على بلورة مشاعر النفور الشعبي هو أن القوى الوطنية المصرية والنقابات المهنية والعمالية والأحزاب حققت نجاحا باهرا في حملاتها وجمعياتها المعادية للتطبيع واستطاعت جعل فعل التطبيع فعلا مجرما شعبيا يتم " تجريس"صاحبه وفصله من نقابته المهنية كما حدث مع الكاتب المسرحي علي سالم عندما تهور وقام بزيارة لإسرائيل ودعا للتطبيع معها".

وأكمل: "أما الجذور المتعلقة بالعقل والمصالح في رفض التطبيع مع اسرائيل والنفور منه كدولة ما زالت تعتبر في نظر المصريين دولة معادية بغض النظر عن {ورقة} معاهدة السلام فهي : "ارتباط عملية التسوية مع اسرائيل بانحسار الدور الإقليمي لمصر وتراجع وزنها السياسي والاقتصادي وتعثر عملية التنمية وارتفاع معدلات الفقر والفقراء مما جعل المصريون يشعرون بالخديعة اذ قدم لهم الرئيس السادات عملية السلام مع إسرائيل على أنه سيكون باب الرخاء والتقدم الاقتصادي وأنهار اللبن والعسل بعد انتهاء الحروب ".

وأوضح أنه: "ضاعف من شعور المصريين بالخديعة من السلام مع إسرائيل وأنه صب في صالح اسرائيل فقط أنه في مقابل تراجع الدور المصري كان الدور الإسرائيلي في المنطقة يزداد نفوذا وشراسة وتحولت إسرائيل إلى دولة عظمى إقليمية ووصل الأمر ببعض الدول العربية لاستبدال الدور المصري القائد للمنطقة بدور اسرائيلي خاصة دول الاتفاقات الابراهيمية".

وتابع: "مع مواجهة مصر لخطر الإرهاب في سيناء بدا واضحا من منظور الأمن القومي المصري أن حرية حركة مصر في سيناء قد تأثرت نسبيا بنصوص اتفاقيات معاهدة السلام التي قسمت سيناء إلى ثلاث مناطق يتناقص فيها حجم التسليح المصري والقوات طرديا مع اقتراب المنطقة من الحدود مع اسرائيل .وهو أمر نجحت الحكومة المصرية مؤخرا باجراء تفاهمات مع إسرائيل سمحت لمصر بحرية الحركة على أراضيها في سيناء".

وأردف: "الاختراق الإسرائيلي لمناطق تعتبر بالخبرة التاريخية وعقيدة الأمن القومي المصري خطرا على الأمن المباشر لمصر والأمن القومي العربي والمصالح المصرية مثل التطبيع الجاري المقلق مع السودان ومع دول عديدة في شرق أفريقيا ودول حوض النيل".

 

ناصر حاتم - القاهرة

المصدر: RT

التعليقات

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

سوريا.. إضراب تجاري في عين منين ودمشق (فيديوهات+صور)

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"