وتعرضت هذه المنصة لانتقادات حيث حذرت منظمة "سميكس" المختصة بالأمن الرقمي من كون المنصة "غير آمنة ولا تراعي معايير حماية الخصوصية والبيانات الشخصية".
وذكر موقع صحيفة "النهار" اللبنانية أن المنصة وكونها من تقدمة مؤسسة هاني صليبا، وهو أحد المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة في المتن، أثيرت تخوفات من حصول المرشح على بيانات رسمية يمكن أن تستعمل في الانتخابات النيابية.
في المقابل، أشار جيلبير رزق المستشار السياسي للمهندس هاني صليبا، أن "جل ما قامت به المؤسسة هو تقديم المنصة للأمن العام وتسليمها للمديرية العامة من دون أن يكون لها أي طريقة ولوج إليها".
وأكد جيلبير رزق أن المؤسسة ليس لديها وصول إلى المعلومات التي تتعلق بالمنصة التي هي تولت تشفيرها ومفاتيح الدخول اليها، كما أن المعلومات تذهب مباشرة إلى خوادم الأمن العام التي تتمتع بشروط أمنية عالية الدقة.
وقال للـ"النهار": "طلب منا الالتزام ببروتوكلات أمنية معتمدة من قبل الأمن العام عالية الجودة، وبتكلفة عالية للحفاظ على الأمان وعلى السرية".
وأضاف أنه "منذ لحظة تسليم المنصة لم يعد لنا أي تدخل فيها حتى الصيانة أصبحت في عهدة للأمن العام".
وكانت المديرية قد كشفت مطلع العام الجاري أن عدد طلبات جوازات السفر قد ارتفع من 300 طلب إلى 7000 يوميا، ما أدى إلى طوابير من الانتظار الليلي والنهاري أمام مراكز الأمن العام.
أوضحت المديرية أنه وعلى إثر إطلاقها منصة تقديم طلب حجز مواعيد لإنجاز جوازات السفر للمقيمين والمغتربين، وبعد تداول أخبار مغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي عن أن البيانات الشخصية في خطر، أوضحت أن "البيانات والداتا المتعلقة بالمواطنين تحتفظ بها المديرية العامة للأمن العام فقط لا غير والخوادم التي تحفظ هذه البيانات موجودة لديها بطريقة آمنة".
وشجعت المديرية جميع اللبنانيين على استخدام المنصة للتسجيل وتقديم الطلبات التي تسهم في تسهيل أمورهم.
وأعلنت عن تسجيل أكثر من 20 ألف طلب لحجز المواعيد عبر المنصة في غضون 24 ساعة على إطلاقها.
المصدر: صحيفة "النهار" اللبنانية