الفيديو المتسبب في اتهام فنانة مصرية مشهورة بـ"الفسق والفجور"

أخبار العالم العربي

الفيديو المتسبب في اتهام فنانة مصرية مشهورة بـ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ryec

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيديو الفنانة المصرية المشهورة مها أحمد المتسبب في اتهامها بنشر الفسق والفجور.

وقررت جهات التحقيق في مصر، إحالة بلاغ يتهم الفنانة المصرية مها أحمد بنشر الفسق والفجور، إلى نيابة قصر النيل لاتخاذ إجراءاتها نحو التحقيق والإطلاع على المستندات المقدمة.

وجاء القرار بعدما تقدم المحامي أشرف فرحات، مؤسس حملة تطهير المجتمع، ببلاغ ضد الفنانة مها أحمد لاتهامها بنشر الفسق والفجور.

وذكر فرحات في بلاغه أن المشكو في حقها الفنانة مها أحمد، خرجت علينا من خلال تطبيق يدعى ميجو لايف ببث مباشر مرفق بالأسطوانة المدمجة التي سنتقدم بها بالتحقيقات، ورفقتها شاب ممن يدعون إلى المثلية، وهذا واضح من الصور الخاصة بحسابه وأخذوا يجرون حوارا مع أحد الأشخاص، بدعوى أنه طبيب صيدلي مدعيا بأنه سيدة.

وتابع فرحات في بلاغه ضد الفنانة مها أحمد: أن الحوار بدأ بحديث به إيحاءات جنسية صريحة والمشكو في حقها تسانده في ذلك بل وتطلب منه أن يجاريه بالحديث، ويطلب منه توجيه الكلمات والتي بها تحريض على الفسق والفجور، ثم تختم حديثها أمام الجميع الحاضرين في البث المباشر المعلن بشكل عام كما هو موضح بالفيديو المرفق بالأسطوانة المدمجة، بأن الأطباء الصيادلة جميعهم ووصفتهم بكلمة سيئة، لتنال أمام متابعيها بآلاف من طائفة معينة وتحتقر مهنة الطب التي ما دام قدمت للشعب المصري الكثير والكثير وضحى من أفرادها بأرواحهم في ظل مكافحة الفيروس اللعين كوفيد-19، وكل ذلك غير مهتمة بأنها تصدر رسالة سيئة عن الفن والفنانين.

وأكد فرحات في بلاغه أن: الفنانة تسيء بشكل مباشر للمجتمع المصري، مرتكبة عدة جرائم من خلال هذا التطبيق، وقد تداول كثير من أصحاب المنصات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تلك الواقعة، معلنين مطالبتهم بمحاكمة كل شخص ارتكب جريمة بغض النظر عن صفته وشخصه، فنحن دولة قانون وقانون الدولة أباح من خلال نص المادة 25 من قانون الإجراءات الجنائية، لكل من علم بجريمة أن يبلغ عنها ما دام تدخل في اختصاص النيابة العامة للتحقيق.

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا